رؤساء الوكالات الأممية يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
أصدر رؤساء 18 منظمة ووكالة أممية بياناً مشتركاً بشأن الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، طالبوا فيه بوقف "فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية"، بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
وجاء في بيان على موقع اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة "منذ شهر تقريباً، يراقب العالم الوضع الحاصل في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة بصدمة ورعب، إزاء الأعداد المتزايدة من الأرواح التي فقدت ودُمرت".
وذكر البيان أن "نحو 1400 شخص قتلوا في إسرائيل وجرح الآلاف، وفقاً للسلطات الإسرائيلية. وتم احتجاز أكثر من 200 شخص، بينهم أطفال، كرهائن. ولا تزال الصواريخ تصيب الأسر بالصدمة، كما نزح عشرات الآلاف من الأشخاص. وهذا أمر مروع".
UN agency, NGO heads make rare joint plea for Gaza ceasefire
Click the link for more details https://t.co/AyMc6oYo14 pic.twitter.com/P4ilYWZuPJ
ومع ذلك، فإن عمليات القتل المروعة لعدد أكبر من المدنيين في غزة هي أمر مثير للغضب، كما هو الحال مع حرمان 2.2 مليون فلسطيني من الغذاء والماء والدواء والكهرباء والوقود، وفقاً للبيان.
وفي غزة، وفقاً لوزارة الصحة هناك، قتل ما يقرب من 9500 شخص، من بينهم 3900 طفل وأكثر من 2400 امرأة. ويحتاج أكثر من 23 ألف جريح إلى العلاج الفوري داخل المستشفيات التي أنهكت، وفقاً للبيان.
وجاء في بيان مسؤولي الوكالات: "في غزة يتعرض شعب بكامله للحصار والهجوم، ويُحرم من الوصول إلى العناصر الضرورية للبقاء على قيد الحياة، ويُقصَف السكان في منازلهم وفي الملاجئ والمستشفيات وأماكن العبادة، هذا أمر غير مقبول".
وتابعوا أنه يجب السماح بدخول المزيد من الغذاء والماء والدواء والوقود إلى قطاع غزة لمساعدة السكان، وأضافوا في البيان "نحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية. لقد مر 30 يوماً. هذا يكفي. يجب أن ينتهي هذا الآن".
ووقع على البيان كل من منسق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مارتن غريفيث، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالإضافة إلى رؤساء 14 منظمة ووكالة أممية أخرى.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الأمم المتحدة الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتطالب بوقف "عربدتها" بالمنطقة
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأربعاء، توغل إسرائيل بريا في ريفي درعا والقنيطرة وقصفها ريف دمشق الجنوبي، مطالبة بوقف "العربدة الإسرائيلية" بالمنطقة.
وفي الساعات الأخيرة، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتنفيذ جيش بلاده غارات على العاصمة دمشق مساء الثلاثاء، مهددا بأن "أية محاولة من قبل قوات النظام السوري للتمركز في المنطقة الأمنية جنوب سوريا سيتم الرد عليها بالنيران".
وقالت حماس في بيان: "ندين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الإجرامي على أراضي الجمهورية العربية السورية، والتوغل البري لجيش الاحتلال الفاشي في ريفي درعا والقنيطرة، إضافةً إلى القصف الجوي الذي استهدف جنوب دمشق".
وأضافت: "نعد العدوان اعتداء سافرا على السيادة السورية، واستمرارا لسياسة العربدة التي ينتهجها كيان الاحتلال ضد الدول العربية".
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة إلى "تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم الصهيونية المتصاعدة، واتخاذ موقف جاد للجم حكومة الاحتلال الفاشي، والتصدي لاعتداءاتها المتواصلة على دول وشعوب المنطقة".
كما طالبت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذا العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب، على جرائمهم وانتهاكاتهم المتكررة للقانون الدولي".
ومساء الثلاثاء، استهدف طائرات حربية إسرائيلية منطقتي الكسوة بريف دمشق وازرع بدرعا جنوب سوريا بأربع غارات على الأقل.
والأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي قرب تل أبيب "نطالب بجعل المنطقة إلى الجنوب من دمشق منزوعة السلاح (..) لن نسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار في هذه المنطقة، كما لن نقبل بأي تهديد لأبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا"، على حد زعمه.
ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في سوريا واحتلت المنطقة السورية العازلة، كما شنت غارات جوية دمرت مواقع عسكري وآليات وذخائر للجيش السوري.
وبسطت فصائل سوريا سيطرتها على العاصمة دمشق، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، منهيةً 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.