مصدر تركي: التفاصيل حول مؤتمر غزة ستظهر بعد قمة منظمة التعاون الإسلامي
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
سرايا - قال مصدر دبلوماسي في أنقرة، إن التفاصيل حول مؤتمر السلام في غزة، الذي طرحته تركيا، قد تظهر بعد قمة منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، المقرر عقدها في نوفمبر
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قمة منظمة التعاون الإسلامي المخصصة لبحث الوضع في غزة، ستعقد في الرياض هذا الشهر، وأكد أنه يعتزم المشاركة فيها.
وتؤكد بعض المصادر التركية، أن العديد من الدول الإقليمية، أبدت الاهتمام بهذه الفكرة
وأضاف المصدر، في حديث لمراسل "نوفوستي": "نتوقع أنه بعد قمة (منظمة التعاون الإسلامي) مباشرة، سيكون هناك وضوح وتحديد حول المشروع الذي طرحناه"
وتابع المصدر القول: "سبق للسيد الرئيس (طيب أردوغان) أن صرح بأن أنقرة مهتمة بهذه القمة، ويمكن لدول المنطقة أن تحدد خطوات أخرى نحو حل الوضع (حول التفاقم الفلسطيني الإسرائيلي). ونأمل أن تكون القمة مثمرة في هذا الصدد" .
المصدر: روسيا اليوم
إقرأ أيضاً : الاحتلال يستهدف مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزةإقرأ أيضاً : 27 شهيدا جراء قصف إسرائيلي على مناطق عدة بغزةإقرأ أيضاً : مسؤولو الوكالات الأممية يطالبون بوقف لإطلاق النار في غزة
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: منظمة التعاون الإسلامی فی غزة
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير متطرف ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وتدنيس باحاته بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدت ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذَّرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية، ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، ولاسيما المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل (قوة الاحتلال) على الأرض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
كما دانت المنظمة بأشد العبارات تصاعُد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بحق النازحين في عيادة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلًا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام عدة، وعدت ذلك امتدادًا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقًا للقانون الجنائي الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بإنهاء انتهاكاتها المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وإجبارها على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.