غارات غير مسبوقة على القطاع.. والاحتلال يكذب تمهيدا لقصف المستشفيات

الرؤية- الوكالات

شنت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة وغير مسبوقة على قطاع غزة، بعدما قطعت شبكات الاتصالات والإنترنت عن القطاع الذي يعيش حربا وحشية منذ يوم السابع من أكتوبر.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال نفذ أعنف سلسلة غارات مُدمرة ما تسبب في وقوع مذبحة جديدة في وسط القطاع، كما ارتكب الاحتلال أمس مذبحتين جديدتين إحداهما قرب ميناء غزة والثانية في مخيم المغازي، ما خلف عشرات الشهداء والمصابين.

كما استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقصف محيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، مع قصف عنيف على الأطراف الشمالية لمخيم الشاطئ وشمال شرق وجنوب مدينة غزة.

وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنهم تأكدوا من وجود أنفاق أسفل مستشفى الشفاء الذي يحوي عشرات الآلاف من النازحين والمصابين وجثامين الشهداء، ليواصل ممارسة الكذب تمهيدا لقصف المستشفيات.

وفي تصعيد خطير، قال وزير التراث بالحكومة الإسرائيلية عميحاي إلياهو، إن إلقاء قنبلة نووية على غزة هو حل مُمكن، مضيفاً أن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وعلى إسرائيل إعادة إقامة المستوطنات فيه، ورأى أن للحرب أثمانا بالنسبة لمن وصفهم بـ"المختطفين" الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.

وردا على سؤال في مقابلة مع راديو "كول بيراما" (محلي) عما إذا كان ينبغي قصف غزة بقنبلة نووية، أجاب إلياهو "هذا أحد الاحتمالات"، وفقاً لصحيفة إسرائيل اليوم.

وأضاف "عليهم (حركة حماس) أن يستجدوا لإعادة المختطفين، ماذا يعني مختطفون؟ في الحرب يُدفع الثمن، لماذا حياة المختطفين أغلى من حياة الجنود؟!".

وقال "أطمح أن نعود إلى إقامة المستوطنات اليهودية في قطاع غزة ونذهب إلى هناك بكل فخر". وعن المواطنين الفلسطينيين يقول الوزير "فليذهبوا إلى إيرلندا أو الصحارى، وليتولى الوحوش في غزة مهمة الحل بأنفسهم".

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تنفيذ تهديده بحق مستشفيات قطاع غزة، وأن كل الغارات الإسرائيلية في الساعات الأخيرة استهدفت محيط المستشفيات، معربًا عن الاستعداد لاستقبال لجنة أممية للتحقق من أوضاع المستشفيات.

وأكد: "الاحتلال اعتمد التزييف وبث صور مفبركة لترويج ادعاءاته بشأن مستشفيات غزة، كما أن الاحتلال يمنعنا منذ 3 أيام من إخراج الجرحى من القطاع، ويطبقون نهج الحصار والتجويع مع سكان القطاع".

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين

علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».

وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».

وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.

بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجير

و الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.

يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.

وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.

وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.

وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».

اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة

خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين

باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق

مقالات مشابهة

  • 17 ألف طفل فلسطيني في سجل شهداء الإبادة الجماعية
  • "الأونروا": نزوح 1.9 مليون فلسطيني قسريا في غزة بشكل متكرر
  • الإبادة مستمرة .. شهداء بقصفٍ جوي ومدفعي على أنحاء قطاع غزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • «باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
  • جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل
  • بارزاني: الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين جزء من المخطط الممنهج للنظام السابق
  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
  • الإبادة مستمرة .. غارات واستهداف مكثف لحي الشجاعية