قطر: دعوة ضرب غزة بالنووي تحريض خطير على جريمة حرب
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
قالت قطر إن تصريحات وزير إسرائيلي بشأن التهديد بضرب قطاع غزة المحاصر بقنبلة نووية، تُعد تحريضًا خطيرًا على جريمة حرب، واستهتارًا بالقيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية.
وأشارت وزارة الخارجية القطرية في بيان أمس الأحد، إلى أن هذه التصريحات تمثل امتدادًا للسياسة التصعيدية التي تتبناها حكومة الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وشددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لحماية الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.
المملكة تدين التصريحات المتطرفةأدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات، التصريحات المتطرفة الصادرة من وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصر.
وأكدت أن تلك التصريحات تظهر تغلغل التطرف والوحشية لدى أعضاء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت وزارة الخارجية في بيان لها أن عدم إقالة الوزير من الحكومة فوراً والاكتفاء بتجميد عضويته، تعكس قمة الاستهتار بجميع المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية والقانونية لدى الحكومة الإسرائيلية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدوحة قطر قطاع غزة جريمة حرب في غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة
إقرأ أيضاً:
غير مقبول.. وزير الخارجية البريطاني يدين طرد إسرائيل نائبتين من حزب العمال
أدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، ما وصفه بالإجراء "غير المقبول والمثير للقلق"، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول نائبتين بريطانيتين من حزب العمال، وقامت باحتجازهما وترحيلهما قسرًا من مطار بن جوريون.
ووفقًا لشبكة "سكاي نيوز"، أشار مصدر إسرائيلي إلى أن النائبتين يوان يانغ وابتسام محمد تم منعهما من دخول الأرضي المحتلة، بحجة "الاشتباه في نيتهما توثيق أنشطة قوات الأمن الإسرائيلية ونشر الكراهية ضد إسرائيل".
وكانت النائبتان قد وصلتا إلى إسرائيل عبر مطار بن جوريون قادمتين من مطار لوتون البريطاني ضمن وفد برلماني رسمي، قبل أن يتم توقيفهما وترحيلهما.
وفي بيان شديد اللهجة، قال لامي: "إن احتجاز نائبتين بريطانيتين ومنعهما من دخول إسرائيل أثناء مهمة برلمانية رسمية يعد تصرفًا غير مقبول ويؤثر سلبًا على العلاقات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن الخارجية البريطانية تواصلت مع النائبتين لتقديم الدعم اللازم. كما أبلغ لامي نظراءه في حكومة الاحتلال بأن "هذا التصرف غير لائق في التعامل مع ممثلي الشعب البريطاني".
وأكد لامي أن "الجهود البريطانية تواصل تركيزها على دفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات من أجل إنهاء النزاع، وضمان الإفراج عن الرهائن، وإيقاف الهجمات المستمرة على غزة".