ماذا قالت سيرين عبد النور عن الشعب الفلسطيني؟
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
تستمر الفنانة سيرين عبد النور، في الدفاع عن القضية الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني، وعبرت عن ذلك من خلال منشور شاركته عبر حسابها الرسمي بموقع إكس، وأرفقت بتعليق قالت فيه:"فلسطين قصة وجع، قهر وظلم قصة شعب ما بموت ولو مهما صار من إجرام رح يكمل المشوار، ويحفر بالدم قصة وطن".
بالتزامن مع أحداث فلسطين، أثار عدد كبير من جمهور لبنان الجدل حول مواقع التواصل الاجتماعي على شن حرب ضد العدوان الإسرائيلي، مما دفع عدد كبير من نجوم الوسط الفني بالتوقف عن هذا الموضوع، وكانت أبرزهم الفنانة سيرين عبد النور الذي عبرت عن غضبها عبر حسابها الرسمي الرسمي بموقع التدوينات والرسائل القصيرة "إكس"، وأرفقت بتعليق قالت فيه: "الذي يطالب بالحرب فليسترجع صور اطفال قانا وصور لبنان في حرب تموز".
وتابعت: “ولمن يحب الاكشن والدم لماذا لا يشاهد فيلم رعب بدلًا من أن يشاهد وجعنا وحِلّ عن سماء لبنان”.
وعلى صعيد آخر، تعود سيرين عبد النور إلى الشاشة من جديد بمسلسل قصير مؤلف من ١٥ حلقة يجمعها مع الممثل السوري قيس الشيخ نجيب، من توقيع المنتج السوري محمد مشيش عبر شركته “بلو بي”.
آخر أعمال سيرين عبد النور
والجدير بالذكر آخر أعمال الفنانة سيرين عبد النور، مسلسل العين بالعين، والذي حقق نجاح واسع في الوطن العربي، وتصدر الترند فور نزوله، وشاركها في البطولة الفنان رامي عياش، وتدور أحداث المسلسل حول طلب رندة من الصحفية نورا مراقبة زوجها غسان لكشف علاقته بعشيقته السرية، وأثناء ذلك تشهد نورا جريمة قتل غسان وتتحول لمشتبه رئيسي في قتله.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سيرين عبد النور آخر أعمال سيرين عبد النور القضية الفلسطينية حرب لبنان سیرین عبد النور
إقرأ أيضاً:
جلسة طارئة للبرلمان العربي الأربعاء بشأن رفض تهجير الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
يعقد البرلمان العربي جلسة طارئة بشأن فلسطين تحت شعار "إعمار غزة واجب .. وتهجير أهلها جريمة"، الأربعاء المقبل، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وقال البرلمان العربي في بيان له، إن جلسة فلسطين الطارئة يسبقها اليوم اجتماع للجنة فلسطين يناقش مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ويشار إلى أنه منذ 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان ودول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.