السنوسي إسماعيل: خطة “باتيلي” بشأن اللجنة رفيعة المستوى فاشلة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
قال المُتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري “السنوسي إسماعيل”، أن خطة المبعوث الأممي “عبدالله باتيلي” بشأن اللجنة رفيعة المستوى فاشلة ولا انتخابات في ظل وجود حكومتين. وأضاف “إسماعيل” في تصريحات متلفزة أن، القانون يفرض تمرير الحكومة يكون عبر مجلسي النواب والدولة لكن سياسيًا كل مجلس يمثل طرف. ورأى “إسماعيل” أن، الحوار يجب أن يبدأ الآن بين الأطراف السياسية والعسكرية في الشرق والغرب للبناء على ما سبق من توافقات.
وتابع: لابد الآن من تشكيل حكومة جديدة فلا وجود لأي انتخابات في ظل وجود حكومتين بعيدًا عن إلزامية القوانين الانتخابية. الوسومالسنوسي إسماعيل
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: السنوسي إسماعيل
إقرأ أيضاً:
“هانا تيته” تبحث مع سفير طوكيو استكمال أعمال اللجنة الاستشارية
ليبيا – تيته تبحث مع سفير اليابان سبل استكمال أعمال اللجنة الاستشارية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي
عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته، اجتماعًا وصفته البعثة الأممية بـ”المثمر”، مع سفير اليابان لدى ليبيا إيزورو شيمّورا، وذلك في إطار مواصلة المساعي الدولية الرامية إلى إخراج البلاد من حالة الجمود السياسي وتعزيز مقومات الاستقرار.
???? اللجنة الاستشارية محور اللقاء ????️
ووفقًا لما أورده المكتب الإعلامي للبعثة، فقد تناول اللقاء سير أعمال اللجنة الاستشارية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة في ليبيا، وسط تأكيد أممي على ضرورة البناء على التوافقات الحالية ودفع العملية السياسية قدمًا.
???? استراتيجية قابلة للتنفيذ… لا شعارات ????
الممثلة الخاصة شددت خلال اللقاء على أهمية استكمال اللجنة الاستشارية ولايتها في أقرب وقت ممكن، مؤكدة ضرورة تقديم توصيات عملية وواضحة من شأنها دعم جهود البعثة في بلورة إستراتيجية تنفيذية قابلة للتحقيق، بدلًا من الاكتفاء بالمقترحات النظرية.
كما أكدت تيته على ضرورة ضمان الاستقرار الليبي من خلال إدارة اقتصادية فعالة، تسهم في مواجهة التحديات المتزايدة التي تعرقل أداء مؤسسات الدولة.
???? موقف ياباني داعم ????
من جهته، جدد السفير الياباني إيزورو شيمّورا دعم بلاده الكامل لجهود الممثلة الخاصة والبعثة الأممية، مشيرًا إلى التزام اليابان بالمساهمة في تجاوز الأزمة السياسية الحالية ودفع مسار الحل السلمي نحو الأمام.
ويأتي هذا اللقاء في ظل محاولات أممية حثيثة لتحريك الجمود القائم، ووضع أسس عملية لدفع المسار السياسي والاقتصادي إلى مرحلة أكثر استقرارًا.