غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة بلينكن يحذر من «التهجير القسري» وفرنسا تطالب بهدنة فورية جهود حثيثة لاستئناف إجلاء الجرحى والأجانب عبر معبر رفح

قطعت إسرائيل، أمس، خطوط الإنترنت والاتصالات الهاتفية في قطاع غزة، للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، حسبما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتيل».


وقالت الشركة، في بيان: «نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، وذلك بسبب تعرض المسارات الرئيسة والتي تمت إعادة وصلها سابقاً للفصل مرة أخرى من الجانب الإسرائيلي».
وبعيد هذا القطع، شن الجيش الإسرائيلي قصفاً كثيفاً على مدينة غزة ومناطق أخرى في شمال القطاع.
وأفاد مراسل لفرانس برس في المكان، بأن دوي الانفجارات كان شديداً إلى درجة أمكن سماعه من رفح في أقصى جنوب القطاع المحاصر.
ومع توغل القوات الإسرائيلية أكثر في بلدات قطاع غزة المكتظ بالسكان تحت غطاء من القصف المكثف، يستيقظ المدنيون الفلسطينيون المحاصرون في كل صباح لانتشال جثث من تحت الأنقاض، ولبدء رحلتهم اليومية في البحث عن طعام ومياه شرب نظيفة. وتسبب القصف الجوي في دمار مخيمات اللاجئين، واستهدف سيارات الإسعاف إضافة للمدارس التي لاذ بها نازحون في الأيام القليلة الماضية بشمال غزة، الذي عزله الهجوم البري الإسرائيلي عن الجنوب والذي لا توجد به طرق معبّدة لإدخال إمدادات.
وتقول وزارة الصحة في قطاع غزة، إن القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي أودى بحياة 9770 شخصاً. وقطعت إسرائيل إمدادات الكهرباء والوقود مع السماح بإدخال النزر اليسير من الأغذية والأدوية.
وأمرت إسرائيل الشهر الماضي جميع الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، بما في ذلك مدينة غزة، بالتحرك جنوباً وأبلغتهم بأنهم يخاطرون باعتبار أنهم من المسلحين إذا قرروا البقاء.
لكن القصف الإسرائيلي استمر في الجنوب أيضاً، وبقي مئات الألوف في الشمال، وأشار بعضهم إلى تكدس الجنوب، بينما قال آخرون إنهم يخشون منعهم من العودة إلى منازلهم.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إسرائيل فلسطين غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب

لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل.

وحيّا سلام، أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية.

وفي بيان لمكتبه الاعلامي، أشار سلام، إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.

كما أكد على أن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات وماء وكهرباء واتصالات.

وكشف سلام، عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي، على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.

واعتبر أن استهداف مدينة صيدا (جنوب) أو أي منطقة لبنانية أخرى “اعتداء صارخ على سيادة البلاد، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.

وفي عام 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وقال سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”.

وشدد على ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة، التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف كامل للعمليات العسكرية.

بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، في كلمة باسم الوفد، إن “‏القرى الحدودية المدمرة، التي تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن، الذي هو مسألة مهمة جداً”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله القيادي بحركة الفصائل الفلسطينية حسن فرحات، بغارة جوية استهدفت صيدا، فيما نعته “كتائب القسام”.

وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم “الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحركة الفصائل الفلسطينية في لبنان”، على حد تعبيره.

وزعم أن فرحات “روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024”.

وادعى الجيش أن فرحات “كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها”.

من جهتها، نعت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة الفصائل الفلسطينية، القيادي في صفوفها حسن أحمد فرحات، وابنته جنان ونجله حمزة.

وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن الثلاثة قتلوا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بصيدا.

كما قالت الحركة، في بيان منفصل، إن فرحات وعائلته “ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في صيدا فجر الجمعة”.

وقبل ساعات، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.

ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • أمل الحناوي: مصر تواصل مشاوراتها والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
  • خلال 24 ساعة.. ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة
  • سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
  • آخر التطورات في غزة - شهداء وإصابات إثر تواصل القصف الإسرائيلي
  • ما علاقة تركيا.. الكشف عن سر القصف الإسرائيلي للقواعد العسكرية السورية
  • مناطق توغل إسرائيل في الجنوب السوري وطبيعة غاراتها الجوية
  • الجزيرة ترصد آثار القصف الإسرائيلي في ريف درعا
  • إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استمرار التوتر في الجنوب السوري
  • مهم من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات
  • آثار القصف الإسرائيلي على مطار حماة العسكري