مأرب برس:
2025-02-28@15:10:05 GMT

الشيب المبكر قد يشير إلى أمراض محددة

تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT

الشيب المبكر قد يشير إلى أمراض محددة

يظهر الشيب بشكل طبيعي في مرحلة الشيخوخة، ولكنه قد يظهر أيضا لدى الشباب مبكرا ما يشير إلى أمراض معينة.

 

وتقول الدكتورة يوليا سيدوركينو أخصائية الغدد الصماء في حديث لـ Gazeta.Ru: "ظهور الشيب هو علامة على الشيخوخة الطبيعية، لأن الجسم مع مرور الوقت ينتج كمية أقل من الميلانين. وكقاعدة عامة، يمكن أن يبدأ الشعر الأبيض بالظهور في عمر 25-30 عاما.

ولكن يمكن أن يظهر لدى أصحاب العرق المنغولي والقوقازي، قبل سن 25 عاما".

ووفقا لها، قد يكون الشيب المبكر ناجما عن أمراض، مثل خلل في عمل الغدة الدرقية، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض المناعة الذاتية، نقص الفيتامينات خاصة مجموعة فيتامين В وفيتامين D والعناصر المعدنية: الزنك، النحاس، الحديد، الكالسيوم، الحمل والرضاعة، الإجهاد ومتلازمة الألم المزمن (أثناء التوتر، يطلق الجسم هرمونات الكورتيزول والأدرينالين في الدم، ما يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية، واضطراب الدورة الدموية وتغذية بصيلات الشعر)، وتناول بعض الأدوية التي تؤثر في عملية استقلاب الفيتامينات والعناصر المعدنية.

وتقول: "يمكن أن يظهر الشيب المبكر بسبب الظروف البيئية غير المواتية. مثل تعرض الجسم لفترات طويلة ومكثفة للموجات الكهرومغناطيسية أو التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية. كما أن العمل في المؤسسات الخطرة أو في الظروف المناخية الصعبة من عوامل الخطر أيضا. ويجب أن نعلم أن التدخين وشرب الكحول وتعاطي المخدرات يمكن أن يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر نقص البروتين في إنتاج الميلانين سلبا. ويمكن أن يحصل هذا عند اتباع حميات غذائية صارمة، أو عند السعي إلى فقدان الوزن بسرعة، أو في حالة اتباع نظام غذائي نباتي. وبسبب مشكلات النوم أيضا".

وتشير الطبيبة، إلى أن العامل الوراثي هو أحد أهم العوامل المسببة لظهور الشيب مبكرا، حيث من المحتمل جدا ظهور الشيب مبكرا لدى الشخص إذا كان قد ظهر لدى الوالدين في عمر 25-30 عاما. وهذا أمر طبيعي.

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: الشیب المبکر یمکن أن

إقرأ أيضاً:

وزارة الزراعة والدفاع المدني ‏ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشراكات في مجالات المناخ والإنذار المبكر ‏

دمشق-سانا

ركزت ورشة العمل التي أقامتها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، ‏بالتعاون مع مؤسسة الدفاع المدني السوري، على ‏ضرورة تعزيز وتعميق الشراكات بين الجهات الفاعلة، في مجالات المناخ ‏والإنذار المبكر وتبادل الخبرات، واتخاذ أفضل الممارسات لتحليل المخاطر ‏وتحديد الأولويات، ومناقشة التحديات والفرص المتاحة للاستجابة للتغيير ‏المناخي للنهوض بالزراعة. ‏

وتهدف الورشة التي أقيمت في فندق الشام اليوم، تحت عنوان “تقييم وفهم الاحتياجات والفرص في ‏قطاع المناخ ‏والإنذار المبكر”، ‏إلى فهم أكثر دقة للاحتياجات المناخية، وآليات ‏الإنذار المبكر، والتعرف على التحديات ووضع حلول عملية لها، وطرح ‏الفرص المستقبلية والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، وإعداد خطة عمل ‏مشتركة، وتعزيز المعرفة وبناء القدرات، وخلق نظام إدارة كوارث شامل ‏للتعامل مع مختلف المخاطر والكوارث الطبيعية. ‏

وناقش المشاركون عدداً من المحاور، أهمها استعراض ‏تجربة الدفاع المدني السوري حول الإنذار المبكر من أخطار الطقس والمناخ ‏في الشمال السوري، والتنبؤ الجوي القائم على الأثر، وتحديات التغيير ‏المناخي على القطاعات الزراعية والمائية، وتحديات تجربة الإنذار المبكر ‏لحرائق الغابات. ‏

وفي تصريح لمراسلة سانا، لفت وزير الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتور ‏محمد طه الأحمد إلى المخاطر الكبيرة التي يشهدها القطاع الزراعي نتيجة ‏التغييرات المناخية، ما يجعل العمل التشاركي بين الوزارات والجهات ‏المحلية والمنظمات الدولية حاجة ملحة، لتفادي المخاطر المحدقة بالواقع ‏الزراعي والبيئي. ‏

وأكد الأحمد أن الفترة المقبلة ستشهد مساهمات لتقديم منظومة متطورة ‏للأرصاد الجوية وتفعيل دورها، وتبادل الخبرات وتحليل البيانات، مع العمل ‏على زيادة المسطحات الخضراء وحماية الموارد المائية، واستنباط أصناف ‏جديدة للمحاصيل والأشجار المثمرة مقاومة للجفاف، وتطبيق تقنيات متطورة ‏لحصاد المياه. ‏

وأشار وزير الزراعة إلى أنه تم توجيه البحث العلمي لإيجاد أصناف جديدة من ‏الزراعات، تتناسب مع الواقع المناخي، والتوجه نحو إجراء تجارب حول ‏المواعيد المثلى للزراعة، ورش المبيدات وغيرها من الأعمال الزراعية. ‏

وفي تصريح مماثل، بين مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح أهمية ‏الورشة لتكامل الجهود بين الوزارة والدفاع المدني والأرصاد الجوية ‏والمنظمات الدولية، لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر للتنبؤ بالمخاطر والكوارث ‏التي يمكن أن تعيق القطاع الزراعي، كونه من أهم القطاعات التي تؤثر على ‏حياة الناس. ‏

وأشار الصالح إلى أن الورشة ستنتج عنها مخرجات لوضع آليات للعمل ‏والتخطيط المسبق، لتجنب الكوارث والاستجابة لها قبل وقوعها والتقليل من ‏خسائرها، مؤكدا أن هناك مؤسسات دولية حاضرة ومستعدة للتعاون مع وزارة ‏الزراعة، لنقل الخبرات إليها للتخفيف من مخاطر التغييرات المناخية على ‏الواقع الزراعي.‏

وفي كلمة خلال الورشة، أكد السفير الإيطالي في سوريا ستيفانو رافانيان ‏استعداد بلاده للتعاون، وتقديم الخبرات اللازمة لمساعدة سوريا في هذا ‏الموضوع الذي باتت تعاني منه أغلب الدول. ‏

المشاركون في الورشة أكدوا من جانبهم أهمية التنبؤ المناخي لبناء خطط ‏الاستجابة، وتحليل مؤشرات التوقعات المناخية في مواقع مختارة، والاستفادة ‏من تجربة جامعة كامبريدج في هذا المجال، واعتماد نشرات الأرصاد الجوية ‏لتوجيه العمل كونها أكثر دقة. ‏

وشدد المشاركون على ضرورة التخطيط الاستراتيجي المستدام الموسمي، مع السعي لتنفيذ بنية تحتية قوية للإنذار المبكر، وإقامة مشاريع مشتركة ‏بالتعاون مع جهات محلية ومنظمات دولية، وإيجاد التمويل اللازم لها، ورفع كفاءة الكادر الفني وتحديد مسؤوليات الجهة المعنية بالتغييرات ‏المناخية، لاستقطاب الأساليب المتطورة لمواجهة مخاطرها، وتوجيه البحث ‏العلمي لخدمة هذا الموضوع. ‏

ودعا المشاركون إلى الاستفادة من الدراسات والأبحاث التي تنفذها الهيئة ‏العامة للأرصاد الجوية وباقي المؤسسات البحثية الزراعية والجامعية، بما ‏يخدم الزراعة وتوظيف الذكاء الاصطناعي للحد من مشاكل التغييرات ‏المناخية، وزيادة المساحات المشجرة، وإقامة مشاريع ناجعة لحصاد المياه، ‏وإعادة تحديث خريطة تصنيف التربة واستعمالات الأراضي التي ستطلق ‏قريباً، وصولاً للمحصول الأمثل بالتربة المثلى. ‏

وحددت الورشة المخاطر التي تهدد المناخ، وتشمل الفيضانات الخاطفة ‏والعواصف الغبارية والريحية، والجفاف والموجات الحارة، ما يتطلب ‏إجراء تقييم لحالة سوريا وحالة الإنذار المبكر.

تخلل الورشة عرض فيلم عن الظواهر الجوية والكوارث الطبيعية والمناخية، ‏التي تعرضت لها سوريا، والمعاناة الاجتماعية والاقتصادية التي نتجت عنها.

مقالات مشابهة

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
  • إسرائيل مستعدة لتمديد وقف النار مقابل مباحثات محددة زمنيا للإفراج عن محتجزين
  • ترامب يشير إلى اتفاق تجاري "جيد جداً" مع لندن
  • وزارة الزراعة والدفاع المدني ‏ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشراكات في مجالات المناخ والإنذار المبكر ‏
  • خارطة طريق إنعاش التشغيل التي جعلت "البام" منزعجا من حليفه الحكومي... ومن وزيره في القطاع أيضا
  • عرض الشرنقة وأشغال شقة جدا.. موسم رمضان يبدأ مبكرا
  • ضحية نصب إلكتروني: اتّطلب مني إجراء مهمات محددة لمضاعفة أرباحي
  • قنا.. ندوة للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي بنادي الفتيات
  • الزوراء يودع مبكراً كأس العراق
  • أمراض خطيرة يشير إليها الشعور الدائم بالبرد