أونروا: خسرنا 79 موظفا في الحرب الاسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
خسرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) 79 موظفا في النزاع في غزة خلال الأسابيع الأربعة الماضية، بحسب ما أظهر تقرير عن الوضع نشر اليوم الأحد.
وجاء في التقرير: 'الأرقام المؤكدة، منذ 7 أكتوبر: مقتل 79 من زملاء الأونروا، وتضرر 48 منشأة تابعة للأونروا'.
كما قدرت أن 77 شاحنة محملة بالإمدادات الطبية والغذاء والمياه، بما في ذلك 12 شاحنة مقدمة من الأونروا، دخلت قطاع غزة من مصر عبر معبر رفح الحدودي في الفترة من 3 إلى 4 نوفمبر.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى في وقت سابق من اليوم إنها لم تتمكن من الوصول إلى الغالبية العظمى من فريقها الذي يقدم المساعدات في غزة بعد أن قطعت إسرائيل الاتصالات عبر القطاع المحاصر.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نائب في حزب الله يصف الضربة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية ب"عدوان الكبير جدا"
وصف النائب عن حزب الله ابراهيم الموسوي الغارة الإسرائيلية فجر الثلاثاء على ضاحية بيروت الجنوبية بـ »عدوان كبير جدا »، داعيا الدولة اللبنانية الى التحرك لضمان أمن اللبنانيين.
وفي تصريح للصحافيين قرب الشقة المستهدفة، قال الموسوي « ما جرى عدوان كبير وكبير جدا »، داعيا السلطات اللبنانية الى أن « تتحرك باعلى مستوى من الفعالية وان يحملوا المجتمع الدولي مسؤوليته وأن يتخذوا أعلى مستوى من الإجراءات لضمان أمن اللبنانيين ».
اعتبر النائب ابراهيم الموسوي، أنه « لو صَحَّ ما يُقال عن وجود مقاوم في الشقق المستهدفة فالقوانين الدولية ومعاهدة جينيف تقول يُمنع قتل الافراد خارج نطاق الجبهة وحتى ان كان الفرد في الجبهة وهو ينسحب تمنع القوانين اطلاق النار عليه ».
وقال خلال تفقّده المبنى الذي استُهدف فجرًا في الضاحية الجنوبية من الجيش الاسرائيلي » ما حصل نقلنا الى مرحلة مختلفة تمامًا ونحن نُحمّل المجتمع الدولي والولايات المتحدة الاميركية والغرب مسؤولية هذه الجريمة المتمادية والعدو لم يلتزم ولو للحظة بالـ1701″.
واضاف « هناك مسؤولية على المجتمع الدولي لكي يتحرّك لوقف العدوان ووقف الاستباحة المتمادية لدماء اهلنا وهناك مسؤولية لبنانية اي مسؤولية على رئيس الجمهورية والحكومة ويجب أن يكون هناك تضامنًا وطنيًا على مستوى تصريحات بعض النواب « غير المسؤولة » وهناك وزراء يُشجّعون العدو على التمادي في عدوانه »