صورة رومانسية.. زوجة أحمد حسام ميدو توجه رسالة له
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
شاركت يسرا الليثى زوجة أحمد حسام ميدو، متابعيها صورة جديدة عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
وظهرت يسرا بصورة رومانسية تجمعها بزوجها ميدو نجم منتخب مصر والزمالك السابق ، وعلقت: "حيث انتمي"، ونالت الصورة إعجاب متابعيها.
يذكر أن العالمي أحمد حسام ميدو ، نجم الكرة المصرية السابق يقدم حاليا برنامج «الريمونتادا» على قناة المحور.
وُلد ميدو في الثالث والعشرين من فبراير عام 1983 وتم تصعيده للفريق الأول في نادي الزمالك موسم «1999-2000» وهو في السادسة عشر من عمره ليشارك في 4 مباريات في بطولة الدوري قبل أن يخوض تجربة الاحتراف في أوروبا عبر بوابة نادي «جينت» البلجيكي وهنا بدأت سفينة «ميدو»، في الإبحار عبر موانئ أوروبا المختلفة.
وحقق أحمد حسام ميدو ، العديد من البطولات والإنجازات خلال مسيرته الاحترافية، حيث توج بلقب الدوري الهولندي مع أياكس مرتين، وتوج بكأس هولندا مرة واحدة، والسوبر الهولندي مرة واحدة عام 2002.
ويعد "ميدو" ضمن 11 لاعبًا في تاريخ الكرة المصرية، شاركوا مع أنديتهم الأوروبية في الأدوار المتقدمة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد حسام میدو
إقرأ أيضاً:
من جرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم جرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى جرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيجيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأمريكيون على جرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاجن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأمريكية لم يأت على ذكر جرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم جرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في جرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأمريكي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأمريكي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وجرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاجن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على جرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.