“غنتوت ب” بطلاً لمهرجان “بينك بولو” المجتمعي
تاريخ النشر: 6th, November 2023 GMT
قادت الشيخة علياء آل مكتوم فريق غنتوت (ب) للبولو للفوز بلقب النسخة الـ14 من مهرجان (بينك بولو) المجتمعي الخيري، بالتغلب على غنتوت (أ) 5.5 مقابل 5.
أقيم المهرجان بملعب سلطان بن زايد الرئيسي بنادي غنتوت، تحت رعاية سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، وبدعم مجلس أبو ظبي الرياضي.
جاءت المباراة الاحتفالية متكافئة، وبدأت بإسقاط كرة البداية من المهندسة سمية الكعبي عضو جمعية الإمارات للسرطان ومؤسسة مبادرة (جرعة سعادة)، بحضور سعيد بن حوفان المنصوري نائب رئيس مجلس إدارة النادي، وخالد سعيد المرزوقي، المدير التنفيذي لنادي غنتوت.
تضمن المهرجان العديد من الفقرات المتنوعة، بمشاركة فرقة الفنون الشعبية الأفريقية، والمنطقة المخصصة لألعاب الأطفال، والفحوص الطبية المقدمة من مستشفى برجيل والقافلة الوردية، ومباراة كرة القدم لمواهب أكاديمية ياس وأكاديمية فيوتشر.
وشمل المهرجان مباراة استعراضية لمواهب البولو قدمها نادي دبي للبولو والفروسية، وإطلاق البالونات الوردية، وشاركت موسيقي شرطة أبو ظبي في عزف النشيد الوطني.
وفي ختام المهرجان وبحضور الشيخ محمد بن خالد آل حامد وسعيد بن حوفان المنصوري، وخالد سعيد المرزوقي، وحمد أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي لشركات برجيل القابضة، تم تقديم الجوائز للفائزين.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".