قال عصمت منصور الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل بدأت عدوانها على غزة، بهدفين رئيسيين معلنين، هما القضاء على حماس واسترداد الأسرى، لكن إسرائيل باتت تهبط بسقف أهدافها.

وأضاف خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل الآن تكتشف أن حالة الجنون التي أصابتها في البداية، ورغبة الانتقام والتدمير ومسح غزة عن الأرض، هي أهداف غريزة انتقام، لكنها ليست أهدافا عسكرية ولا سياسية.

قائد حركة حماس


وأوضح أن الإسرائيليين يركزون الآن على شخصية يحيى السنوار قائد حركة حماس، ويرددون اسم السنوار، في محاولة لجعله هدفا في الحرب، وكأنهم اكتفوا من تدمير المنشآت وقتل الفلسطينيين.

ولفت إلى أن تصريح رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه لن يوقف الحرب قبل الإفراج عن الأسرى، فهذا الهدف ليس سهلا، وأسهل له منه أن يقتل الأسرى، منوهًا بأن تصريح وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو عبر عن عقلية الإسرائيليين سواء بتفكيرهم في إبادة الفلسطينيين بالنووي، أو قتل الأسرى الذين يرون أنهم ليسوا أفضل من الجنود، كما قال.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل الشأن الإسرائيلي القاهرة الإخبارية الفلسطينيين بنيامين نتنياهو

إقرأ أيضاً:

عشرات من جنود الجيش الإسرائيلي يرفضون العودة للقتال بغزة

إسرائيل – أعلن عشرات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، امس الجمعة، رفضهم العودة للمشاركة في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.

يأتي ذلك في مؤشر جديد على تصاعد حالة التململ داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منذ استئناف الإبادة في القطاع قبل 11 يوما.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن “عشرات من جنود الاحتياط في الوحدة الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي، وقّعوا عريضة أعلنوا فيها رفضهم العودة إلى القتال في غزة”.

وأشارت إلى أن الجنود برروا موقفهم بأنه يأتي احتجاجا على استئناف الحرب، ومماطلة الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال الجنود في عريضتهم: “لا يمكننا الاستمرار في الصمت ومشاهدة دولة إسرائيل تُقاد من قبل قادتها نحو مسار ينذر بإيذاء ذاتي خطير”.

وشددوا على أنهم لن يواصلوا خدمتهم في الوحدة الطبية ما لم يتم إحراز تقدم فعلي في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.

ووقّع الرسالة جنود وجنديات احتياط من تخصصات طبية متعددة، بينهم أطباء، ومختصون نفسيون عسكريون، وممرضون، ومسعفون، ومساعدو طب ميداني.

وأشار الموقعون إلى أن أحد الأسباب المركزية لرفضهم الخدمة هو “الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية والدعوات إلى توطينها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي”، إضافة إلى “جمود مسار صفقة الأسرى”، وهو ما يرونه دافعا إضافيا لرفض المشاركة في القتال.

وأوضحوا أنهم يرفضون مواصلة الخدمة أو التطوع في الوحدة الطبية بسبب استمرار الحرب “لفترة أطول من أي منطق”، معتبرين أنها تسبّب “أذى مباشرا للمدنيين من كلا الجانبين، وتُضعف النسيج الاجتماعي الإسرائيلي، وتُهدد مستقبل دولة إسرائيل على المدى الطويل”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل 896 فلسطينيا وأصابت 1984 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة بالقطاع صباح الجمعة.

ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.

ورغم التزام حركة الفصائل الفلسطينية ببنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية منه استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • 70% من الإسرائيليين لا يثقون بنتنياهو وجنود الاحتياط لا يستجيبون
  • عشرات من جنود الجيش الإسرائيلي يرفضون العودة للقتال بغزة
  • عائلات الأسرى تدعو للتظاهر و70% من الإسرائيليين لا يثقون بنتنياهو
  • باحث: إسرائيل لديها أهداف فى لبنان تريد استكمالها بالحرب
  • قذائف إسرائيل الأمريكية مسامير في نعش الآدمية
  • إسرائيل تغتال المتحدث باسم حركة حماس
  • الجيش الإسرائيلي: تحول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة
  • استشهاد الناطق باسم حركة حماس في غزة
  • باحث: الحرب الأهلية في إسرائيل محتملة في هذه الحالة
  • باحث: خطأ كبير وقعت فيه حركة حماس تسبب في عودة الحرب