وصل وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مساء اليوم، إلى جمهورية سلوفينيا؛ في زيارة عمل تلبية لدعوةِ نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية السلوفينية تانيا فايون.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تهدف هذه الزيارة التي جاءت بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى تعميق التشاور السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية التي تقع في صلب اهتمامات البلدين، وبالخصوص مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وفي منطقة الساحل الصحراوي، وكذلك العديد من المسائل الأخرى المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، وذلك في ظل تحضير كل من الجزائر وسلوفينيا لانضمامهما لهذه الهيئة الأممية كعضوين غير دائمين ابتداءً من الأول من يناير المقبل.

كما تندرج في إطار الجهود المشتركة الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما في سياق تفعيل تبادل التمثيل الدبلوماسي بافتتاح سفارتين في عاصمتي البلدين، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الجزائري-السلوفيني في عديد المجالات الاقتصادية.

وخلال زيارته، من المنتظر أن يجري الوزير أحمد عطاف مشاورات مع نظيرته السلوفينية، تانيا فايون، وأن يتم استقباله من قبل رئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار، وكذلك من قبل رئيسة المجلس الشعبي الوطني السلوفيني، أورشكا كلاكوشار زوبانشيش، كما سيكون له لقاء مع وزير البيئة والمناخ والطاقة، بويان كومير، باعتبار الجزائر من أهم مصدري سلوفينا بالغاز الطبيعي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزير الخارجية الجزائري سلوفينيا التشاور السياسي

إقرأ أيضاً:

زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة

دمشق-سانا

في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.

زيارة القبور: بين التقاليد والتحرير

عادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.

تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.

الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعية

لم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.

العودة والذاكرة

حمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.

ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن فلسطين
  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بعد تصاعد المجازر في غزة
  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن
  • الجزائر تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الأوضاع في فلسطين
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة (الأونروا)
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • بعثة إيران لمجلس الأمن: قدمنا شكوى للأمم المتحدة بشأن تصريحات ترامب المتهورة
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل