بلينكن: الهدنة في غزة قد تسهل عودة الرهائن
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الهدنة الإنسانية في قطاع غزة سوف تسهل مسألة عودة الرهائن.
وقال بلينكن خلال كلمة ألقاها في العراق إن "الهدنة الإنسانية في غزة يمكن أن تزيد من فرص عودة الرهائن".
وأشار وزير الخارجية الأمريكي في وقت سابق للإسرائيليين بأن "الموافقة على هدنة إنسانية ستساعد إسرائيل على كسب المزيد من الوقت لهجومها البري على قطاع غزة"، وفق ما ذكره موقع "أكسيوس".
وكان عضو المكتب السياسي في "حماس" غازي حمد، قد أعلن أن الحركة على استعداد لإطلاق سراح 240 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد، عن مقتل 9770 فلسطينيا بينهم 4800 طفل منذ بدء الحرب في غزة.
وقتل من الجانب الإسرائيلي أكثر من 1400 شخص بينهم مئات العسكريين.
وتشن إسرائيل حربا واسعة على قطاع غزة منذ إطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي، نفذت خلالها عددا كبيرا من الهجمات الدامية أبرزها قصف المستشفى المعمداني والكنيسة الأرثوذكسية، كما قصفت مخيم جباليا في عدة هجمات صاروخية، بالإضافة إلى قصف دام على البريج والمغازي، ومستشفيات الشفاء والقدس والإندونيسي والتركي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين صاروخ الخارجيه الخارج إطلاق مخيم هجمات وزير الخارجية الأمريكي مستشفيات معتقلين فی غزة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.