الكشف عن موقف إسرائيل من وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أفادت صحيفة “يديعوت حرونوت” العبرية، نقلا عن مسئول إسرائيلي، بأنه في حالة الموافقة علي وقف إطلاق النار مقابل عودة الرهائن، سيكون وقف إطلاق النار مؤقتا وستواصل إسرائيل بعد ذلك العمليات ضد حماس.
وحسب “يديعوت حرونوت” ، تطرق المسئول الإسرائيلي إلى قضية الرهائن الـ 241 الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة، وقال: "نرى شيئا ما لم ينضج بعد… قبل ذلك لم نر شيئا".
وأضاف أنه “حتى في حالة وقف إطلاق النار مقابل عودة الرهائن، سيكون مؤقتا وستواصل إسرائيل العمل على تدمير حماس”.
ومنذ قليل، أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، نقلا عن مسئول إسرائيلي، بأن الهجوم البري علي قطاع غزة ساهم في الحصول على معلومات عن الرهائن.
وحسب “إسرائيل هيوم”، قال المسئول الإسرائيلي: “ تقييمنا يشير إلى أن معظم الرهائن على قيد الحياة”.
وفي وقت سابق من اليوم، قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون فاينر، إن المفاوضات مع حركة حماس الفلسطينية لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في قطاع غزة تتقدم "بصعوبة بالغة" وتستغرق وقتا أطول بكثير مما كان متوقعا في أمريكا.
وقال فاينر، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية، "هذه مفاوضات صعبة للغاية.. هناك عدد كبير من الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، والعديد منهم مواطنون أجانب، بما في ذلك، على ما نعتقد، أمريكيون. المفاوضات تجري بهدوء وخلف الكواليس، وتستغرق وقتا أطول من اللازم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل حماس الرهائن وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
لماذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار؟ | فيديو
أكد الدكتور مختار غباشي في حديثه لقناة صدى البلد أن إسرائيل تُظهر عدم التزامها بالاتفاقيات الدولية، رغم وجود ضمانات أمريكية ودولية.
وأوضح أن الولايات المتحدة ضمنت اتفاقيات بين إسرائيل ولبنان، وكذلك مع المقاومة الفلسطينية، لكن لم تفرض أية التزامات عملية.
الافتقار إلى العقوبات الدولية على إسرائيلغاشي أشار إلى أن غياب العقوبات الدولية على إسرائيل يجعلها تواصل انتهاكاتها.
كما أكد أن إسرائيل تتصرف وكأنها "من أمن العقاب أساء الأدب"، مشيرًا إلى فرض عقوبات قاسية على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في حين لا يُفرض نفس الضغط على إسرائيل رغم الجرائم التي ترتكبها في فلسطين.
مواقف الدول العربية والإسلامية: دبلوماسية غير فعالةرغم الانتقادات، تظل مواقف الدول العربية والإسلامية ضمن إطار الدبلوماسية الناعمة، بينما اتخذت دول مثل جنوب إفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية خطوات عملية ضد إسرائيل، مما يشير إلى تباين في التحركات الدولية.
ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعليةفي ختام حديثه، شدد الدكتور غباشي على ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعلية ضد إسرائيل، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة التي لم تفرض أي ضغوط فعلية على واشنطن.