سمير فرج: إسرائيل لم تحقق أهدافها من العملية المنفذة ردا على هجوم حماس
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أكد اللواء سمير فرج المفكر الإستراتيجي، أن إسرائيل لم تحقق أي هدف من العملية التي نفذتها ردا على هجوم حركة حماس يوم ٧ أكتوبر الماضي.
وأضاف أن اسرائيل لم تسيطر على قطاع في غزة، متابعا أن إسرائيل خسرت أكثر من ٣٠٠ فرد قي هذه الحرب.
وتابع سمير فرج، في مداخلة هاتفية لبرنامج ٩٠ دقيقة، المذاع عبر قناة المحور، مساء اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد تحقيق اي مكسب علي الأرض حتى يدخل في التفاوض وهو في موقف قوي، مستدركا أن العالم كله ضد إسرائيل ونتنياهو والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع المفكر الإستراتيجي، أنه من المتوقع أن يتم ممارسة ضغط كبير على إسرائيل لوقف اطلاق النار ووقف استهداف المستشفيات والمدارس في قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير فرج إطلاق النار المفكر الاستراتيجي هجوم حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.