أخبارليبيا24

بحث رئيسَ المجلس الرئاسي محمد المنفي اليوم الأحد، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة تطورات الأوضاع السياسية المحلية والإقليمية. 

وتطرق اللقاء في مقر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، إلى توحيد جهود المجلسيْن في الوصول لتسوية سياسية شاملة تحقق الاستقرار.

ومن المقرر أن عقد لقاء بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة محمد تكالة خلال الفترة المقبلة، بحسب المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب، فتحي المريمي.

وأضاف المريمي أن اللقاء يأتي في سياق تعزيز الجهود نحو تشكيل حكومة موحدة في ليبيا لاستكمال الترتيبات المتعلقة باختيار رئيس حكومة موحدة وأعضائها، وذلك بهدف دفع عملية البلاد نحو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وأشار المستشار الإعلامي إلى أن مجلس الدولة اعتمد مخرجات لجنة “6+6” التي تشكلت بالتعاون بين مجلسي النواب والدولة، ولم يتدخل فيها.

وأوضح أن المهمة القادمة هي تشكيل حكومة موحدة تدير العملية الانتخابية وتعمل على تسيير الشؤون اليومية للمواطنين، بما في ذلك تأمين الغذاء والدواء.

المصدر: أخبار ليبيا 24

إقرأ أيضاً:

حكومة نواف سلام في لبنان تنال ثقة مجلس النواب

حصلت حكومة نواف سلام على ثقة مجلس النواب اللبناني الأربعاء، بعد أن حصلت على 95 صوتًا من أصل 128، مما يعد خطوة هامة نحو استعادة الاستقرار السياسي في البلاد.

وكانت الحكومة الجديدة قد نالت الثقة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان، من أزمة اقتصادية خانقة وأزمات سياسية معقدة، في وقت يسعى فيه اللبنانيون لاستعادة الثقة في المؤسسات الحكومية.

وتركز الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام على تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية، حيث تعهد سلام ببذل الجهود اللازمة لبدء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى حلول جذرية للأزمة المالية المستمرة التي تعصف بالبلاد منذ عام 2019.


أكدت الحكومة التزامها بتطبيق قرار الأمم المتحدة 1701، الذي يهدف إلى تعزيز سيادة لبنان على أراضيه، ووقف التدخلات الخارجية في شؤونه.

وتعهدت الحكومة أيضًا بسياسة الحياد الإيجابي، التي تركز على تعزيز العلاقات مع الدول العربية والمجتمع الدولي، بهدف دعم لبنان في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، لا سيما في ظل الوضع الاقتصادي الحرج الذي يعاني منه المواطنون.

ورغم التصريحات الإيجابية، إلا أن الحكومة تواجه العديد من التحديات، أبرزها تدهور الاقتصاد اللبناني، والانقسامات السياسية التي تؤثر على استقرار الحكومة، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية التي تؤثر على البلاد.

فيما يخص التحديات الاقتصادية، يتعين على الحكومة التعامل مع انهيار النظام المالي، توفير احتياجات المواطنين الأساسية، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات المالية المحلية. وقد صرح العديد من الخبراء والمحللين أن لبنان بحاجة ماسة إلى برامج إصلاحية جذرية لتجاوز هذه الأزمة المالية والاقتصادية.


وأعرب العديد من اللبنانيين عن أملهم في أن تتمكن الحكومة الجديدة من تحقيق الإصلاحات المطلوبة، وتوفير حلول عملية للتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد. مع استمرار الأزمة المالية التي تسببت في تدهور مستوى المعيشة، يأمل المواطنون أن يلمسوا تحسنًا تدريجيًا في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المستقبل القريب.

مقالات مشابهة

  • مجلس النواب يناقش تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا
  • حكومة نواف سلام في لبنان تنال ثقة مجلس النواب
  • حكومة نواف سلام تنال الثقة بتأييد 95 نائباً
  • أبو الغيط يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي
  • «عقيلة صالح» يبحث مع «تيته» مستجدات الأوضاع وإنهاء الانقسام السياسي
  • البرلمان يستمع إلى رسالة رئيس المجلس الموجهة لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي
  • الخوجة: أكثر من 100 عضو شاركوا في اجتماع القاهرة والتوافق على تشكيل حكومة موحدة
  • رئيس الوزراء القطري يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية
  • رئيس «القومي للأمومة»: القيادة السياسية تدعم حقوق الأطفال بجميع ربوع مصر
  • تطورات الأوضاع في غزة وسوريا ولبنان تتصدر لقاء السيسي ورئيسة مجلس النواب القبرصي