أكد مدير اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في مدينة تشينجداو وانج لومينج، أن بلاده على استعداد لمواصلة تعميق التواصل والالتحام مع الشركات المصرية والعمل معًا لتنمية التعاونيات وتبادل الفرص الجديدة، وكتابة فصل جديد من المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين. 

وأضاف لومينج، أن محاور التنمية تلك تتمثل في تقاسم فرص السوق الضخمة في تشينجداو، باعتبارها مدينة مركزية مهمة في شمال الصين، والتي تتمتع بتجارة خارجية مزدهرة ويمكنها توفير منصة دعم للشركات المصرية لدخول السوق الصينية وتوسيعها.

وتابع مدير اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في مدينة تشينجداو، بأننا سنندمج بشكل أفضل في التداول المزدوج الدولي والمحلي، وسط مساعي تعزيز تكامل التجارة المحلية والخارجية، وفتح القنوات اللوجستية الدولية، وتقديم خدمات عالية الجودة للشركات المصرية؛ لمواصلة توسيع سوق شاندونغ والسوق الصينية.
وأكد أن مدينة تشينغداو، تعد من أوائل المدن الصينية التي بدأت عملية التحديث، وهي تتمتع بأساس اقتصادي متين ونظام صناعي متكامل، ونتطلع إلى زيادة تعميق التعاون الصناعي مع مصر في مجالات إنشاء البنية التحتية، والتصنيع الذكي، والبحرية، والطاقة الجديدة والمواد الجديدة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البنية التحتية شاندونغ السوق الصيني الشركات الشركات المصرية نواب الشعب مدن الصين محاور التنمية السوق الصينية التعاون الصناعي المدن الصينية اللوجستية تعميق التعاون

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني

استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.

وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.

وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما  أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.

وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.

مقالات مشابهة

  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • «الطيران المدني برأس الخيمة» تبحث مع وفد صيني التعاون بمجال الاستثمار
  • موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
  • وزارة البيئة تبحث تعزيز التعاون مع القطاع الخاص الصيني للاستثمار في إدارة المخلفات
  • السفير الصيني: دخول السيارات الصينية يخفض الأسعار ويعزز المنافسة في مصر
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • الخارجية الصينية: تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي في مجالات عديدة
  • وزير الخارجية الصيني: رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية يضر بالأسواق العالمية
  • موسكو وبكين تعززان الشراكة .. بوتين يستقبل وزير الخارجية الصيني لبحث الأزمة الأوكرانية
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة