وزير الخارجية الأمريكي: لا نريد مواجهة مع إيران.. ولكننا سنحمي قواتنا ومواطنينا
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مساء اليوم الأحد 5 نوفمبر 2023، بأن بلاده لا تريد أي مواجهة مع إيران ولكنها ستتخذ كل الإجراءات لحماية قواتها ومواطنيها.
وأضاف بلينكن في تصريحات له اليوم: «نبذل جهودنا لضمان عدم توسع الصراع أبعد من غزة»، مؤكدا تحقق تقدم جيد في المباحثات المتعلقة بهدنة إنسانية في غزة.
وبعث بلينكن، رسالة واضحة للغاية لكل من يهددون العسكريين الأمريكيين مفادها: «لا تفعلوا ذلك».
ولفت إلى أنه أجرى محادثات جيدة وصريحة للغاية مع رئيس الوزراء العراقي، مؤكدا أن هناك خلاف بشأن التوصل لوقف كامل لإطلاق النار لكن الجميع يرحب بالهدنة الإنسانية.
وبين وزير الخارجية الأمريكي، أن الهدنة الإنسانية قد تعزز من فرص إعادة الرهائن، موضحا أن تدفق المساعدات إلى غزة بالوتيرة الحالية ما زال غير كاف.
اقرأ أيضاًشكري يتلقى اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية سنغافورة ورومانيا
الصحة الفلسطينية: خروج 16 مستشفى من أصل 35 عن الخدمة.. والأونروا تعلن مقتل 88 من أعضائها
حزب الله يقصف كريات شمونة بـ10 صواريخ
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي أمريكا أنتوني بلينكن بلينكن غزة غزة الآن أخبار غزة الآن هدنة إنسانية غزة الآن مباشر
إقرأ أيضاً:
"الخارجية الفلسطينية" تطالب "اللجنة الأممية" بالتحقيق في جرائم الاحتلال بحق العاملين في المجالات الإنسانية والطبية والصحفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، لجنة التحقيق الأممية المستمرة بالتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفي جرائمه بحق العاملين في المجالات الإنسانية والطبية والصحفية، تمهيدا لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ومن يقف خلفهم من القيادات العسكرية والسياسية.
ودعت "الخارجية الفلسطينية" - في بيان اليوم /الجمعة/ أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان وحرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، وللعاملين في المجالات الإنسانية والطواقم الطبية والصحفية، والمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية.
وأدان البيان مجازر الاحتلال الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ومن بينها إعدامه لطواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية في رفح، وما سبق ذلك بأيام من استهداف الاحتلال للطواقم الصحفية وأدى إلى استشهاد صحفيين اثنين، في أبشع أشكال جرائم الحرب والإبادة.