روسيا: مستمرون في خفض صادرات النفط طوعًا حتى نهاية 2023
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
مباشر: أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن بلاده ستستمر حتى نهاية عام 2023 في خفض طوعي لصادرات النفط إلى الأسواق العالمية بمقدار 300 ألف برميل يوميًا.
وقال نوفاك، في تصريح نقلته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم الأحد: "ستواصل روسيا حتى نهاية ديسمبر 2023 خفضا طوعيا إضافيا في إمدادات النفط والمنتجات النفطية للأسواق العالمية بمقدار 300 ألف برميل يوميا، الذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر وأكتوبر الماضي في 2023".
وأضاف نوفاك أنه سيتم إجراء تحليل للسوق الشهر المقبل لتحديد ما إذا كان سيتم تعميق التخفيض أو زيادة إنتاج النفط. كما أكد نائب رئيس الوزراء أن التخفيض الطوعي الإضافي يهدف إلى تعزيز إجراءات دول أوبك+ للحفاظ على استقرار وتوازن أسواق النفط.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
إقرأ أيضاً:
إيران ترد على اتهامات عراقية بتصدير النفط بوثائق مزورة
صرح نائب وزير النفط الإيراني للشؤون الدولية، علي محمد موسوي، بأن إيران تلتزم بالمعايير الدولية المتعارف عليها في جميع تعاملاتها المرتبطة بتجارة النفط مع العالم.
ونفى موسوي، اتهامات عراقية، تقول إن "إيران تستخدم وثائق مزورة باسم العراق لبيع نفطها للعالم"، بحسب وكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وتابع: "تصريحات وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، لم يتم نشرها كاملة"، مشيراً إلى أن عبد الغني، "طرح ذلك نقلًا عن السلطات الأمريكية".
وأردف نائب وزير النفط الإيراني للشؤون الدولية: "هذه المزاعم الأمريكية تمثل جزءاً من ممارسات غير قانونية للضغط على الشعب الإيراني"، مشيراً إلى أنها "لن تؤثر على إرادة طهران في القيام بواجباتها القانونية في تصدير النفط".
اعلن نائب وزير النفط الايراني للشؤون الدولية والتجارية علي محمد موسوي إن عملية بيع النفط الإيراني تتم وفقا لجميع المعايير والمقاييس المقبولة في المعاملات المتعلقة بتجارة النفط.https://t.co/xDl0Alk2NK pic.twitter.com/1W4A7A1PAZ
— وكالة إرنا العربیة (@irna_arabic) March 24, 2025وفي تصريحات أدلى بها وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، قال إن "قوات أمريكية احتجزت ناقلات نفط إيرانية تستخدم وثائق عراقية مزورة".
بغداد تبلغ واشنطن باستخدام إيران "وثائق عراقية مزورة" لبيع نفطها - موقع 24كشف وزير النفط العراقي، حيان عبدالغني، عن محادثات جرت بين بغداد وواشنطن بشأن مزاعم بيع نفط إيراني على أنه عراقي، لمساعدة طهران في تجاوز العقوبات.
ويذكر أن واشنطن فرضت عقوبات جديدة على إيران طالت العديد من الشركات وناقلات النفط، إضافة إلى وزير النفط الإيراني نفسه.