ارتفاع شهداء غزة إلى 9770 و"القسام" تعلن تدمير ست دبابات إسرائيلية
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 9770 فلسطينيا، بينهم 4800 طفل و2550 سيدة، فيما أعلنت كتائب القسام، تدمير 6 دبابات إسرائيلية متوغلة في القطاع “الياسين 105.
وقال المتحدث الوزارة أشرف القدرة، من أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة، “ارتفعت حصيلة الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر، إلى 9770 فلسطينيا، بينهم 4800 طفل و2550 سيدة و596 مسنا، وإصابة أكثر من 24 ألف فلسطيني”.
وأضاف أن “70 بالمئة من ضحايا العدوان (الإسرائيلي) من الأطفال والنساء، أمام صمت العالم”.
القدرة، تابع “تلقينا 2660 بلاغا عن مفقودين تحت الأنقاض، منهم 1270 طفلا، منذ بدء العدوان على غزة”.
وأفاد بـ”استشهاد 175 من الكوادر الصحية، وتدمير 31 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة جراء العدوان الإسرائيلي”.
وقال إن “الاحتلال استهداف أكثر من 110 مؤسسة صحية، ما أدى إلى خروج 16 مستشفى عن الخدمة، و32 مركزا للرعاية الأولية بسبب الاستهداف الإسرائيلي ونفاد الوقود”.
وذكر القدرة أن “مستشفيات غزة عاجزة تماما عن تقديم أي خدمة صحية لآلاف الجرح والمرضى بسبب قطع الامدادات الطبية والوقود”.
وتابع: “المنظومة الصحية أمام ساعات حرجة تحبس (فيها) الطواقم الطبية أنفاسها، وهي تعمل على المولدات الثانوية في (مدينة) غزة والشمال، حيث أن وقود المولدات شارف على الانتهاء”.
وناشد القدرة، كافة الأطراف “بضرورة توفير ممر آمن وتدفق المساعدات الإنسانية والطبية والوقود والوفد الطبية بشكل عاجل لغزة”.
وأوضح أنه “لا توجد ممرات آمنة في قطاع غزة وهي كذبة، والاحتلال يستخدمها للانقضاض على أبناء شعبنا”.
وقال القدرة، “هناك مئات الضحايا مما أجبرهم الاحتلال على النزوح من شمال غزة لجنوبه، وهناك عدد كبير من الضحايا وجثث الشهداء على الارض ولا تستطيع حتى اللحظة سيارات الاسعاف انتشالهم”.
وأضاف “نؤكد أنه ولليوم الثالث على التوالي لم نتمكن من إخراج الجرحى إلى مستشفيات مصر بسبب القصف الإسرائيلي”.
وأردف أن “الاحتلال يتعمد استهداف سيارات الإسعاف ويمنعها من نقل الجرحى للحدود المصرية”.
في ذات السياق، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” أن عناصرها دمروا منذ صباح الأحد 6 دبابات إسرائيلية بقذائف “الياسين 105” وقتلوا عددا من الجنود.
وقالت القسام، في سلسلة بيانات عبر منصتها في “تليغرام”، إن مقاتليها دمروا بقذائف “الياسمين 105” دبابة متوغلة شمال غرب مدينة غزة، ودبابتين جنوب غرب في تل الهوا (جنوب مدينة غزة)، و3 دبابات في بيت حانون (شمال قطاع غزة).
واضافت أن عناصرها “يخوضون اشتباكات مسلحة مع قوات العدو شمال غرب غزة صباح اليوم وليلة أمس ويدمرون دبابة بقذيفة الياسين 105”.
وشددت على أن مقاتليها “يؤكدون قتلهم عددًا من الجنود من مسافةٍ قريبة”.
ومنذ 30 يوما، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن “حرب مدمرة” على غزة، كما استشهد 151 فلسطينيا واعتقل 2080 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
وقتل أكثر من 1538 إسرائيليا فيما أصيب 5431، خلال عملية طوفان الأقصى، كما تم أسر ما لا يقل عن 242 إسرائيليا ترغب المقاومة الفلسطينية في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي يقتحم بلدة حزما شمال القدس
في ضوء الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بلدة حزما شمال القدس المحتلة، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا".
"الاحتلال" يعتزم توجيه ضربات قوية للحوثيين تشمل البنية التحتية الاستراتيجية سقوط 8 شهداء وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال دير البلح
وأفادت محافظة القدس في بيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي السياق، ذكرت المحافظة أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا في بلدة شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفتشت مركبات المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وعلى صعيد آخر، استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الإثنين، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ومنزلا شرق مدينة غزة.
وأفادت ، أن طائرات الاحتلال قصفت مركبة عند مصنع العودة على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين.
وذكرت، باستشهاد أربعة مواطنين، بينهم سيدتان وطفل، وإصابة آخرين، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة صيام في محيط "حمام السمرا" شرق مدينة غزة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,317 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,713 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.