بخلاف والد الطفل .. فئات يحق لها الإبلاغ عن المواليد الجدد
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
ضمن قانون الطفل، جميع الحقوق التي تحصل عليها فئة الأطفال ، وفقا للدستور، والتي تشمل مختلف أنواع الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية؛ من أجل تنشئتهم بشكل سليم لعيش حياة كريمة.
ونصت المادة (14) علي أن يجب التبليغ عن المواليد خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ حدوث الولادة ، ويكـون التبليـغ علـي النمـوذج المعد لذلك إلي مكتب الصـحة فـي الجهـة التـي حـدثت فيهـا الـولادة إذا وجـد بهـا مكتـب أو إلـي الجهـة الصحية في الجهات التي ليست بها مكاتب صحة أو إلـي العمـدة فـي غيرهـا مـن الجهـات ، وذلـك علـي النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية .
وعلي العمدة إرسال التبليغات إلي مكتـب الصـحة ، أو إلـي الجهـة الصـحية خـلال سـبعة أيـام مـن تـاريخ التبليغ بالولادة . وعلي مكتب الصحة أو الجهة الصحية إرسال التبليغات إلي مكتب السجل المـدني المخـتص خـلال ثلاثـة أيام من تاريخ تبليغها لقيدها في سجل المواليد.
ووفقا للمادة (15) فإن الأشخاص المكلفون بالتبليغ عن الولادة هم :
- والد الطفل إذا كان حاضراً والدة الطفل شريطة إثبات العلاقة الزوجية علي النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية
- مـديرو المستشـفيات والمؤسسـات العقابيـة ودور الحجـر الصـحي وغيرهـا مـن الأمـاكن التـي تقـع فيهـا الولادات العمدة أو الشيخ
- كما يجوز التبليغ ممن حضر الولادة من الاقارب والاصهار البـالغين حتـي الدرجـة الثانيـة علـي النحـو الـذي تبينه اللائحة التنفيذية .
- ويسأل عن عدم التبليغ في المواعيد المقررة المكلفون به بالترتيب السـابق ، ولا يجـوز قبـول التبليـغ مـن غير الأشخاص السابق ذكرهم .
ويجب علي الأطبـاء والمـرخص لهـن بالتوليـد إعطـاء شـهادة بمـا يجرونـه مـن ولادات تؤكـد صـحة الواقعـة وتاريخهـا وأسـم أم المولـود ونوعـه ، كمـا يجـب علـي أطبـاء الوحـدات الصـحية ومفتشـي الصـحة إصـدار شهادات بنفس المضمون بعد توقيع الكشف الطبي إذا طلب منهم ذلك في حالات التوليد الأخرى .
مع عدم الاخلال بأحكام المواد 4 21، 22، ،من هذا القانون ، لـلأم الحـق فـى الإبـلاغ عـن وليـدها وقيـده بسجلات المواليد واستخراج شهادة ميلاد له مدونا بها اسمها ، ولا يعتـد بهـذه الشـهادة فـى غيـر إثبـات واقعة الميلاد .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهادة ميلاد الحجر الصحي سجل المواليد الصحة الرعاية الصحية اطباء
إقرأ أيضاً:
تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية".
وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة.
ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.
وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.
المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".
وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".
وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.
وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".
وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.