أعلنت إيران، اليوم الأحد، اعتقال 3 مواطنين يشتبه في عملهم لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، خلال عملية نفذتها مع حركة طالبان في المنطقة الحدودية مع أفغانستان.

 

إيران تهدد إسرائيل: "الفصائل جاهزة لمواجهة أي سيناريو" إيران.. وفاة 27 شخصًا بحريق ضخم في مركز لمعالجة مدمني المخدّرات

وقال التلفزيون الرسمي: "تم اعتقال ثلاثة عملاء للموساد من الجنسية الإيرانية في إطار عملية مشتركة بين وزارة الاستخبارات الإيرانية وحركة طالبان، في المناطق الجبلية بين البلدين".

وأضاف أنهم "خططوا لشن هجمات بمسيّرات انتحارية"، انطلاقا من أفغانستان ضد "أهداف في إيران".

ولم تقدم وسائل الإعلام الرسمية معلومات عن هوية المشتبه بهم أو تاريخ إلقاء القبض عليهم، لكنها أفادت بأنه "سيتم نقلهم قريبا" إلى إيران للخضوع "للاستجواب".

وسبق أن أعلنت إيران في عدّة مناسبات عن اعتقال عملاء يشتبه في عملهم لصالح أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تتهمها بتخريب عدد من مواقعها النووية.

وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين منذ بداية الحرب في قطاع غزة، في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في إسرائيل في السابع من أكتوبر.

ولا تعترف إيران، التي تتشارك حدودا تزيد عن 900 كيلومتر مع أفغانستان، رسميا بحركة طالبان، التي تتولى السلطة في البلاد منذ العام 2021، لكن مع ذلك تحافظ على علاقات معها.

والسبت استقبلت طهران وفدا اقتصاديا أفغانيا برئاسة نائب رئيس الحكومة عبدالغني برادار.

وفي الأشهر الأخيرة، برزت خلافات بين البلدين بشأن توزيع المياه من نهر ينبع في أفغانستان ويتدفق إلى إيران.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيران إسرائيل طالبان افغانستان الموساد

إقرأ أيضاً:

عملية حيفا تثبت أن الدروز لن يكونوا “عملاء” لـ”إسرائيل”

 

في حادث طعن وقع صباح الاثنين 3 مارس في حيفا، قتل مستوطن صهيوني وجرح خمسة آخرون قبل أن تقوم الشرطة الصهيونية بقتل الفدائي الذي نفذ العملية. ولقد كانت المفاجأة الكبرى بالنسبة لسلطات الاحتلال هي هوية منفذ العملية الذي تبين أنه شاب درزي يدعى يثرو شاهين ويبلغ من العمر 20 عامًا ويحمل الجنسيتين “الإسرائيلية” والألمانية، وهو من سكان بلدة شفا عمرو ذات الغالبية الدرزية في منطقة الجليل وقد عاد إلى فلسطين المحتلة الأسبوع الماضي بعدما قضى عدة أشهر في ألمانيا.
ولقد جاء الحادث في مرحلة حساسة بالنسبة لأبناء الطائفة الدرزية، ليس فقط في فلسطين المحتلة، بل في سوريا ولبنان أيضاً، وليثبت للسلطات الصهيونية أنه على الرغم من ثمانية عقود من محاولاتها استيعاب دروز فلسطين المحتلة في النسيج الصهيوني، إلا أن أبناء هذه الطائفة لا يزالون يشعرون بانتمائهم لهويتهم العربية. وما يزيد من أهمية الحدث هو أن منفذ العملية شاب في العشرين من عمره، ما يعني أن العقود الطويلة التي قضتها سلطات الاحتلال في “تحييد” دروز فلسطين لم تنفع معها، وأن الشباب الدرزي لا يزل يتمرد على بعض قياداته في فلسطين المحتلة ويتمسك بهويته العربية.
كذلك، فقد جاء الحادث في وقت يحاول فيه رئيس وزراء الكيان الصهيوني إطلاق مشروعه للسيطرة على سوريا بذريعة حماية الدروز فيها، والذين يتعرضون حالياً لهجمة من سلطات دمشق الجديدة التي يحكمها توجه طائفي متشدد يميز ضد المجموعات الدينية غير السنية في سوريا. ويسعى نتنياهو من خلال مشروعه هذا إلى التمدد باتجاه جبل العرب وتحويل الدروز إلى درع واقٍ للكيان الصهيوني في مواجهة العمقين السني والشيعي في سوريا ولبنان والعراق، والاتصال بالمنطقة التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديموقراطية” في شرق سوريا بدعم من قوات الاحتلال الأمريكية. هذا يفسر الفتنة التي كادت تقع والخطاب الطائفي الذي تطلقه بعض المجموعات المدعومة من “إسرائيل” في جبل العرب، والتي قابلتها غالبية الدروز بالرفض والعض على الجرح ولقاء الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع درءًا للفتنة ومشاريع التقسيم “الإسرائيلية”.
إضافة إلى ذلك، فإن عملية حيفا جاءت في وقت تطرح فيه “إسرائيل” مشروع مد المنطقة الدرزية العازلة إلى لبنان حتى يكون لها منفذ على البحر. وفي هذا الإطار جاءت معارضة هذا المشروع من قبل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي يخشى من أن يضع هذا المشروع الفتنوي دروز لبنان في مواجهة مع الشيعة والسنة على حد سواء، علماً أن من شأن كيان درزي تسعى “إسرائيل” لإقامته أن يهمش الزعامات الدرزية السوريا واللبنانية المعروفة بانتمائها العربي، لصالح زعامة موفق طريف في فلسطين المحتلة المعروف بعلاقاته بالقيادات “الإسرائيلية”.
قد لا تؤدي عملية حيفا إلى فرملة الاندفاعة “الإسرائيلية” لتنفيذ مشاريعها الفتنوية، إلا أن دلالاتها تشير في المحصلة إلى أن الرهان الصهيوني على تحويل الدروز في فلسطين وسوريا ولبنان إلى مطية لمشاريعها لن يكتب له النجاح وأن معظم الدروز سواء في فلسطين أو لبنان أو سوريا يتمسكون بانتمائهم العربي.

أستاذ تاريخ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية

مقالات مشابهة

  • أزمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب تخلف الحريديم عن التجنيد
  • أمريكا تمنع مواطني هاتين الدولتين من دخول أراضيها.. تفاصيل
  • وسط توترات بين البلدين.. أمريكا تعلق الدعم الاستخباراتي لأوكرانيا
  • تدمير مستودعات للأسلحة التابعة للعناصر الإرهابية بجنوب شرق إيران
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد على ضرورة مواصلة تحقيق النصر ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي
  • الداخلية السورية تعلن اعتقال وتحييد عناصر إجرامية في اللاذقية
  • عملية حيفا تثبت أن الدروز لن يكونوا “عملاء” لـ”إسرائيل”
  • إيران: لن نقبل تجربة الإهانة التي تعرض لها زيلينسكي
  • 3 أهداف تسعى الصين لتحقيقها من علاقتها بأفغانستان
  • تبادل لإطلاق النار بين القوات الأفغانية والباكستانية عند معبر تورخام الحدودي