هجوم عنيف .. الفرقة 36 مدرعات بجيش الاحتلال تتوغل في عمق غزة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن قوات الفرقة 36 مدرعات في جيش الاحتلال الإسرائيلي تشن هجوما في عمق قطاع غزة، مشيرة إلى أنها وصلت إلى الشريط الساحلي.
ومنذ قليل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية، بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات خلال أقل من نصف ساعة على قطاع غزة.
وأوضحت أن الهجمات تجري من الجو والبحر والبر في مدينة غزة وشمال القطاع، وتشمل المناطق تل الهوى والزيتون والشجاعية والبصرة والرمال والناصر والكرامة.
وأفاد الإعلام الفلسطيني، منذ قليل، بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا غير مسبوق علي قطاع غزة تزامنا مع قطع الاتصالات والانترنت بشكل كامل عن القطاع.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد شنت هجوما هو الأقوى على مر التاريخ على الأراضي المحتلة، حيث تسبب ذلك في مقتل المئات، وأسر أكثر من 120 شخصا من الأراضي المحتلة إلى قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، شنت قوات الاحتلال قصف عنيف وإجرامي على قطاع غزة، ما أسفر عن تشريد واستشهاد وإصابة الالاف من المواطنين الفلسطينيين، وظهور دعوات من أجل نزوح الفلسطينيين إلى خارج القطاع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأردن تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في غزة
أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشدّ العبارات قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة المئات، وتدمير مستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح جنوبي القطاع.
وعدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة القصف وتدمير المستودعات خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا رفض الأردن المطلق واستنكارها الشديدين لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة، ومواصلة الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين، في خرق فاضح لقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو سبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.