صقر الطائي: استضافة عُمان للحدث الدولي تعكس مستوى تقدم وتطور القطاع الصحي

المؤتمر فرصة مؤاتية لتبادل المعلومات والاطلاع على كافة الممارسات المُبتكرة

 

الرؤية- فيصل السعدي- ريم الحامدية

 

احتضنت سلطنة عمان لأول مرة، صباح أمس الأحد، أعمال المؤتمر العالمي للاستخدامات الطبية والبيولوجية للموجات فوق الصوتية في دورته التاسعة عشرة، والتي نظمتها الرابطة العمانية للموجات فوق الصوتية في الطب، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للموجات فوق الصوتية، وينعقد المؤتمر خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر الجاري، في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، وقد رعى افتتاح المؤتمر معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة.

وفازت سلطنة عمان بتنظيم هذا المؤتمر بعد عرض متميز للرابطة العمانية للموجات فوق الصوتية في الطب قدمته بمدينة ملبورن الأسترالية في سبتمبر 2019، بعد اختيارها لاستضافة الحدث لتكون السلطنة أول دولة عربية تحتضن هذا الحدث الدولي، بعد تأييد أكثر من 90% من أعضاء مجلس المؤتمر، ويعكس فوز السلطنة باستضافة هذا المؤتمر العالمي، ما أحرزته عمان من تقدم كبير القطاع الصحي، وتقديرا من الجمعيات الطبية العالمية للطبيب العماني الذي أثبت جدارته بالمشاركة الفعالة في المؤتمرات العالمية.

وقال الدكتور صقر بن حمد الطائي طبيب استشاري أول بقسم الأشعة بالمستشفى السلطاني، رئيس وفد الرابطة العمانية للموجات فوق الصوتية في الطب، في كلمة ترحيبية بالمؤتمر إن هذا المؤتمر يمثل انطلاقة متجددة تُعيد التوازن لخارطة العلم والمعرفة، والالتقاء والتقارب، وتلاقح الأفكار والرؤى، عبر منصات علمية لها ثقلها، وبحضور مثل هذه الكوكبة المنتقاة من الخبراء والمختصين والممارسين، وممثلي كبريات الشركات العالمية الطبية، على مائدة نقاش واحدة، والذين يربو عددهم على 800 مشارك، يمثلون 85 دولة، يلتقون لبحث عنصر الأساس في الجهود العالمية لضمان حق الإنسان في الصحة، كحق أصيل كفلته كل التشريعات والمواثيق والمعاهدات الدولية.

وقال الطائي إن "سلطنة عمان تستضيف هذا المؤتمر في نسخته التاسعة عشرة، بعد اختيارها بتصويت أكثر من 90 بالمائة من أعضاء مجلس المؤتمر، انعكاسا لحجم التقدم والتطور المتنامي للقطاع الصحي العماني، وتقديرا من الجمعيات الطبية العالمية للطبيب العماني، الذي أثبت جدارته بالمشاركة الفعالة في المؤتمرات العالمية". وأضاف أن اختيار السلطنة تحديدا ما هو سوى انعكاس متجدد لتقدير عالمي لدبلوماسية الحكمة لبلادي، خلف القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه.

وأكد الطائي في كلمته أن هذا الحدث الدولي البارز، يحمل دلالات عدة؛ سواء على مستوى الدور التشخيصي الآمن للموجات فوق الصوتية، مشيرًا إلى أن استهداف تسليط الضوء على أهم المستجدات والتقنيات الحديثة في هذا القطاع، يعد فرصة مؤاتية أمام قطاعنا الصحي الوطني لتبادل المعلومات والاطلاع على كافة الممارسات المبتكرة، كما سيُسهم هذا اللقاء الدولي في رفع المستوى المعرفي لشريحة كبيرة من أطباء المنطقة بفضل وجود هذه النخبة من الخبراء والمختصين في مجالات التصوير التشخيصي، ومعرض طبي يشارك فيه المختصون تجاربهم في أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الموجات فوق الصوتية.

ويعد المؤتمر العالمي الـ19 للاستخدامات الطبية والبيولوجية للموجات فوق الصوتية أكبر مؤتمر في العالم يعنى باستخدام الموجات فوق الصوتية في المجال الطبي. ويتضمن المؤتمر برامج من معظم التخصصات الطبية التي تستخدم الموجات فوق الصوتية، ويقام المؤتمر كل سنتين في بلد من قارة مختلفة ويحضره أكثر من 2000 متخصص من كافة أنحاء العالم، ومن المتوقع حضور أكثر من 127 محاضرًا من بينهم 27 محاضرًا عمانيًا في جميع التخصصات الطبية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: قرارات واشنطن قد تقوض جهود القضاء على شلل الأطفال

حذر مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية من أن القضاء على شلل الأطفال الذي يمثل تهديدا صحيا عالميا قد يتأخر ما لم تُلغ قرارات خفض التمويل من الولايات المتحدة والتي تُقدر بمئات الملايين من الدولارات مقسمة على عدة سنوات.

وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع جهات أخرى، منها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومؤسسة غيتس، للقضاء على شلل الأطفال.

وأثر قرار واشنطن بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية على جهود القضاء على المرض، والتي كان منها وقف التعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

وتوقفت منحة مخصصة لمواجهة شلل الأطفال من يونيسيف الأسبوع الماضي بعد أن خفضت وزارة الخارجية الأميركية 90 بالمئة من المنح المقدمة عبر الوكالة الأميركية للتنمية في شتى أنحاء العالم في إطار سياسة "أميركا أولا" التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.

وقال حامد جعفري، مدير برنامج استئصال شلل الأطفال في منطقة شرق البحر المتوسط ​​بمنظمة الصحة العالمية، إن برنامج الشراكة فقد في المجمل 133 مليون دولار كان من المتوقع أن تقدمها الولايات المتحدة خلال العام الجاري.

وأضاف أن الشركاء يبحثون عن سبل التعامل مع نقص الأموال الذي سيؤثر، إلى حد كبير، على الموظفين وجهود المراقبة، لكنه يأمل أن تعود الولايات المتحدة إلى تمويل مواجهة شلل الأطفال.

إعلان

وقال متحدث باسم مؤسسة غيتس، إن نقص التمويل بعد قرار الولايات المتحدة لا يمكن لأي مؤسسة أن تعوضه.

مقالات مشابهة

  • منظمة الصحة العالمية: قرارات واشنطن قد تقوض جهود القضاء على شلل الأطفال
  • لينوفو تكشف عن حواسيب محمولة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في المؤتمر العالمي للجوال MWC
  • اليوم العالمي للسمع.. «الصحة العالمية»: 78 مليون شخص متعايشٍ مع فقدان السمع
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن فتح باب التسجيل في جائزته السنوية العالمية بدورتها الرابعة
  • الكشف على 1116 مواطنًا مجانًا خلال القافلة الطبية بقرية قرقشندة بقها
  • الإمداد الدوائي يرفد عدد من المستشفيات والمرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية
  • فعالية توعوية في التعامل مع الأدوية برمضان
  • سلطنة عمان تحتفل باليوم العالمي للدفاع المدني
  • سلطنة عمان تشارك في مؤتمر أخلاقيات المهن الطبية بالبحرين
  • في جولة ليلية.. وزير الصحة يشيد بجهود الطواقم الطبية في مستشفى العيون ببنغازي