هل تضرب إسرائيل غزة بقنبلة نووية؟.. سمير فرج يرد (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
علق اللواء سمير فرج المفكر الاستراتيجي، على تهديدات بقصف غزة بقنبلة نووية خلال الفترة المقبلة طبقًا لتصريحات وزير التراث الإسرائيلي.
سمير فرج يكشف مفاجأة بشأن مكاسب جيش الاحتلال من الحرب على غزة (فيديو) سمير فرج: إسرائيل فشلت عسكريًا تمامًا في غزة (فيديو)وقال سمير فرج في مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير" مع الإعلامية عزة مصطفى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن 9 دول تمتلك السلاح النووي وهي روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والصين، وبريطانيا، وباكستان، والهند، وإسرائيل، وكوريا الشمالية.
وتمتلك روسيا 7 آلاف رأس نووية، مقابل 6800 لأمريكا، و300 لفرنسا، و270 للصين، و215 لبريطانيا، و140 لباكستان، و130 للهند، و80 لإسرائيل، و60 لكوريا الشمالية.
وأوضح أن هناك 3 دول كبرى لا تمتلك قنابل نووية وهم ألمانيا وإيطاليا واليابان، كونهم دول المحور في الحرب العالمية الثانية وبعد الهزيمة لم يسمح لهم المجتمع الدولي بامتلاك هذا السلاح.
وأضاف أن باكستان عندما حصلت على قنبلة نووية أطلقوا عليها القنبلة الإسلامية، وحصلت على الأموال من ليبيا لمواجهة الهند مقابل حصول ليبيا على رأسين لكن هذا الاتفاق لم يتم.
وأشار إلى أن العالم لن يشهد حربًا نووية مع امتلاك كل هذه الدولة رؤوسًا تدمر العالم، موضحًا أن الحديث عما قد يحدث في غزة هي القنبلة النووية التكتيكية، مؤكدًا أنه بعد حادثة هيروشيما ونجازاكي اتفق العالم على عمل قنابل تكتيكية بحد أقصى 10 كيلوجرامات.
ولفت إلى أن تأثير أي قنبلة نووية تكتيكية أولًا تقوم بعمل نبضة كهرومغناطيسية تقوم بشل كل ما هو كهربائي وإلكتروني، ثم موجة ضغط عالية تحطم كل ما يحيط بها، ثم موجة حرارية تعمل على صهر كل ما يحيط بها بخلاف الموجة الإشعاعية التي ستصيب الجو والأرض نفسها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نووية الولايات المتحدة الولايات المتحدة الامريكية اللواء سمير فرج جيش الاحتلال الحرب العالمية الثانية قنبلة نووية عزة مصطفى ضرب اسرائيل باكستان والهند رأس نووية الإعلامية عزة مصطفى القنبلة النووية اللواء سمير فرج المفكر الاستراتيجي سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
إصابة رجل بجروح خطيرة بسبب انفجار قنبلة مدفع رمضان
أنقرة
شهدت تركيا حادثة مأساوية حيث أصيب رجل، بجروح خطيرة، بسبب انفجار قنبلة صوتية بيده خلال إعدادها في مدفع رمضان الذي لا يزال يستخدم في تركيا على نطاق واسع لإعلان موعد الإفطار.
وتفصيلاً، كان الرجل يستعد لموعد الإفطار في بلدة “غورون” بشمال وسط تركيا، عندما وقع الحادث، واستدعى نقله للمستشفى.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن الرجل هو المسؤول منذ سنوات عن مدفع رمضان في البلدة التابعة لولاية “سواس”، وقد أصيب بيده ووجهه جراء الانفجار، لكنه حياته ليست في خطر.
وأوضحت أن ضارب مدفع رمضان، يمتلك خبرة تمتد إلى 11 عامًا مع تلك المهنة التراثية، ويواصل عمله حتى بعد تقاعده من بلدية منطقته.