نعمان: خطبا نصـ-ـر الله الأخير حسم الاشكالية التي لازمت المفهوم الملتبس لما يسمى " محور المقاومة".
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
(عدن الغد) خاص:
علق السياسي اليمني وسفير اليمن في لندن الدكتور ياسين سعيد نعمان على خطاب امين عام حزب الله الأخير
وقال نعمان في منشور على فيسبوك:امين عام حزب الله في خطابه الأخير حسم الاشكالية التي لازمت المفهوم الملتبس لما يسمى " محور المقاومة".
في خطابه هذا ، لخص رؤيته ، ورؤية حليفه الأكبر وحلفائه الأصغر ، بخصوص مفهوم محور المقاومة بأنه "تشاوري" في الصراع مع اسرائيل ، و "تشاركي" في معارك السيطرة الداخلية التي تتم داخل البلدان التي حددتها ايران كمراكز انطلاق لمشروعها التوسعي في المنطقة .
واضاف: وأياً كانت الدوافع التي حملته على القيام بهذه الانعطافة الحادة ، فلا شك أنه أدرك حقيقة أن رفع الشعار وتوظيفه لأغراض تفكيك مجتمعاتهم شيء ، وأن تطبيقه في مواجهة التحديات الخارجية شيء مختلف يتجاوز القدرات المختلة والناشئة عن تفكك تلكم المجتمعات وتبديد قدراتها في الحروب والصراعات الداخلية .
واشار نعمان الى ان الحوثي يدرك هذه الحقيقة ، وشرب لبنها جيداً ، وهو يؤدي هذا الدور على نحو متقن برفضه كل جهد للسلام في اليمن . وعلى هامش هذا الدور يرى أنه لا بأس من الاستعانة بجراح الفلسطينيين لمواصلة تدمير اليمن .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للميليشيات الحوثية، وسط غارات جوية أمريكية مكثفة على الجماعة المتمردة.
ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس الخميس، عن "مسؤول إيراني كبير" قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.
Ynet: Iran returns military personnel from Yemen, "believes the end of the Houthis is near"
????????♂️ pic.twitter.com/1JuNRfFrFz
وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: "تهيمن المناقشات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها".
ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أمريكية هناك.
وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و"لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً".
وبيَّن المصدر: "الرأي هنا هو أن (ميليشيات) الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا"، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.
وأضاف: "كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي"، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.
جاء تقرير التلغراف في خضم حملة جوية أمريكية ضد الميليشيات الحوثية، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس(آذار). وتهدف هذه الضربات إلى منع الميليشيات المدعومة من إيران من مهاجمة السفن التجارية.
وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها "لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة".
تواصل قوات #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) شن الهجمات على مواقع الحوثيين...#الحوثيون_إرهابيون pic.twitter.com/201mWqPsmX
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) April 1, 2025 تضامن مع حماسوأوقفت الميليشيات الحوثية هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنهم أعلنوا استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.
وألقت الميليشيات، الخميس، باللوم على ضربة أمريكية أسفرت عن مقتل حارس برج اتصالات، جاءت ضمن أكثر من 30 ضربةً على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية في اليمن.