العزّاب يشعرون بالهدوء أكثر من المتزوجين!
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
روسيا – يعتقد الكثيرون أن العُزّاب هم أشخاص غير سعداء في حياتهم ويعانون من مشكلات نفسية. لكن قد يكون العكس هو الصحيح.
تشير الدكتورة نينا روبشتين أخصائية علم النفس الاجتماعي، في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن المتزوجين يشعرون “بقدر أقل” من الهدوء مقارنة بالعزاب.
وتقول: “العزاب، أو الأشخاص الذين يعيشون لوحدهم، ليسوا مسؤولين عن أي شخص سوى عن أنفسهم.
ووفقا لها، يميل الرجال والنساء المتزوجين إلى الانفعال بسبب المشكلات العائلية، التي غالبا ما تكون بسبب الخلاف في تحقيق وتنفيذ رغبات أحدهما أكثر من الآخر، ما يجعله يفكر بأن شريكه يقلل من قيمته. وهذا يزعجه كثيرا.
وتقول: “ترفض النساء في كثير من الأحيان، لهذه الأسباب، فكرة الزواج وإنجاب الأطفال وتكوين أسرة. لأنهن يخشين فقدان أنفسهم وهواياتهم والفرص التي يوفرها العيش بمفردهن. كما أن متطلبات المجتمع الكبيرة لتحقيق النجاح تجعل الكثير من الناس يشككون في أنفسهم ويتجنبون العلاقات التي تنطوي على مطالب مستمرة وتلبية معايير شريكهم”.
وتشير العالمة إلى أن الطريقة الصحيحة الوحيدة للخروج من الموقف هي اعتراف المرء بنفسه كشخص حي، والتخلى عن توقعاته عن نفسه وعن شريكه وأطفاله، وإدراك أن جميعنا غير كامل. لإن هذا الشعور يساعد على تحسين العلاقات والحصول على مكافآت يستحيل على الشخص أن يحصل عليها عندما يعيش بمفرده- الدعم والشعور بالأمان والدفء العائلي والاهتمامات المشتركة.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة
الجديد برس|
لا يزال العالم بما يدعيه من حقوق انسان وحيوان يتجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها “جيش الاحتلال الإسرائيلي” في قطاع غزة .
على هذا الصعيد يسجل قطاع غزة اكبر “ازمة يتم” في التاريخ الحديث حيث جاء في السجلات المدنية لصحة غزة ان 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي.
ومن بين هؤلاء الايتام حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.
يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
معاناة “ايتام غزة الجديد” لا تقتصر على فقدان الأسرة والمأوى، بل تمتد إلى أزمات نفسية واجتماعية حادة؛ إذ يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن، في غياب الأمان والتوجيه السليم، إضافة إلى ضعف التعلم والتطور الاجتماعي، ليجدوا أنفسهم فريسة لعمالة الأطفال، أو الاستغلال في بيئة قاسية لا ترحم.