مؤتمر القانون والثورة الصناعية الرابعة بالجامعة العربية المفتوحة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
نظَّمت الجامعة العربية المفتوحة مؤخرًا مؤتمر القانون والثورة الصناعية الرابعة برعاية سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات وذلك بالقاعة العامة للجامعة.
تناول المؤتمر عددًا من المواضيع الرئيسية في مجال التحدِّيات القانونية والثورة الصناعية الرابعة، القانون وتطبيقه في الفضاء الإلكتروني والخصوصية في العصر الرقمي والملكية الفكرية واستخدامات الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية وآثارها القانونية على القوى العاملة، الثورة الصناعية الرابعة ودَوْرها في التنوع الاقتصادي.
شمل المؤتمر مناقشة أهمية تطوير القوانين والتشريعات لمواجهة التحدِّيات القانونية التي تطرحها التكنولوجيا الحديثة تم التأكيد أيضًا على ضرورة العمل المشترك بين القوانين والتكنولوجيا لضمان استفادة الجميع من التطورات الرقمية. وكان مؤتمر القانون والثورة الصناعية الرابعة فرصة لإبداء وتبادل المعلومات والأفكار والاطلاع على آخر ما توصل إليه العِلم الحديث من تقنيات ومعلومات إضافية وطرح ومناقشة التحدِّيات والفرص التي تقدمها الثورة الصناعية الرابعة، كما يُعَد المؤتمر خطوة مهمة نحو تطوير القوانين والتشريعات، في عصر الثورة الصناعية الرابعة وما شهدته في العقد الماضي من تحول في مجال التكنولوجيا والتحولات الرقمية، وأيضًا أصبحت جزءًا حيويًّا من حياتنا اليومية، فهناك طفرة وتقدُّم سريع في التكنولوجيا أحدثت تطورات كبيرة للأنظمة القانونية في جميع أنحاء العالم. من أجل مواكبة هذه التحوُّلات وضمان تطوير القوانين بصفة مناسبة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا
الجديد برس|
ما إن أعلن حامل الأختام الملكية في ماليزيا دانيال سيد أحمد ثبوت رؤية هلال شهر شوال حتى صدحت المساجد بالتكبير والتهليل، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، في أجواء احتفالية بهيجة استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.
ومع ساعات الفجر الأولى يتوافد الماليزيون عائلات وأفرادا إلى المساجد ليشهدوا صلاة الفجر، بينما يتجهز قبلهم المعتكفون ليؤدوا الفريضة، وبعدها تنطلق حناجر الجميع بالتكبير والحمد والتهليل، منتظرين صلاة العيد.
الخطيب دعا لغزة واهلها
أول ما يلفت الانتباه هو مشاركة الجميع في صلاة العيد كبارا وصغارا نساء ورجالا، حضروا وقد ارتدوا الملابس التقليدية “باجو ملايو” و”باجو كورنغ” المزركشة بأنواعها، ويحرص أفراد العائلة جميعا على توحيد لباسهم، في ما يبدو علامة على التميز والتفرد، وفي الوقت نفسه دليلا على التوافق بين أفراد العائلة الواحدة.
العائلة بلباس واحد
لتكبيرات العيد في ماليزيا خصوصا وفي البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا عموما لحنها الخاص المميز في هدوئه والممزوج بنفحة رقيقة تلامس الروح.