عدن (عدن الغد) نائلة هاشم

اقيمت مساء اليوم في العاصمة عدن الجلسة النقاشية والتي نفذتها مبادرة سهام الخير بالتعاون مع مؤسسة حلول إبداعية والتي  تناولت مخاطر السوشيال ميديا وسبل التعامل معها.

وتهدف هذه الجلسة النقاشية إلى زيادة الوعي بمخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية التعامل معها ومعالجتها عبر طرق واليات من خلال  رؤيه للوضع الحالي من الجرائم الالكترونية ،الابتزاز  ،القرصنة و التنمر وكل تلك الجرائم تحتاج الى نشر وتوعية لجميع شرائح المجتمع ونخص بالذكر الأسرة ودورها في الحد من انتشار تلك الجرائم.

وفي الجلسة التي قدمتها الإعلامية البارزة فاطمة نور و تطرقت فيها إلى أهمية التوعية بمخاطر السوشيال ميديا والتحديات التي تواجهه الجميع في عصر الرقمنة، كما تم تسليط الضوء على دور المسؤولية الفردية والتربوية في تعزيز التوازن بين الاستفادة من السوشيال ميديا والحفاظ على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية السليمة.

وقد اتريث الجلسة بالمناقشة بين الحاضرين حيث تم تبادل الآراء والخبرات حول الاشكاليات  في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية التغلب عليها بشكل فعّال.

وفي الختام تم الخروج بالعديد من الحلول التي سيتم العمل عليها  
_تحديد الحدود الزمنية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفلترة المحتوى السلبي.

_توعية الاهل بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي عبر المبادرات واللجان المجتمعية .
_فتح حوار بين الاهل والابناء عن طريق الافكار وتبادل الاراء بدون اي ضغط تعزيز الثقة فيما بينهم.
_ استبدال التليفون وغيرها من الوسائل الاتصال بالكتب والتحفيز على القراءة.
_ عودة النشاطات اللاصفية بالنسبة للطلاب في المدارس.
_ استعادة الاخلاقيات الماضية
_ لابد من معرفة و توعية الضحايا المعرضين للعنف الالكتروني بان بيدها سلاح قوي وان هناك جهات أمنية يجب التواصل معهم .

وشكر الحاضرون منظمي الجلسة متمنين ان يتم  تنظيم المزيد من الفعاليات المماثلة لتعميق مفهوم مخاطر السوشيال ميديا وتحويلها إلى سلاح نبني من خلالها المجتمعات المتطورة .

حضر الجلسة العديد من الشخصيات البارزة والمهتمين

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعی السوشیال میدیا

إقرأ أيضاً:

للوطن حق.. قبل النشر!

 

 

راشد بن حميد الراشدي **

ما يجري هذه الأيام على وسائل التواصل الاجتماعي من تضخيم ونشر حول بعض القضايا المجتمعية والمطالبات الحياتية ونقلها عبر المنصات المختلفة، ظنًا من ناشرها أنه يسعى لإيجاد حلول لها دون التدرج في الطلبات والإدراك بأن النشر الإلكتروني في وسائل  الاجتماعي قد يأتي بنتائج عكسية، بسبب التشهير بقضية معينة توجد لها بالفعل حلول بالتعاون بين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع والمواطنين، دون اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أفقدت بعض القضايا أهميتها وصارت كمن ينشر غسيله أمام العالم!

لا ريب أن وطننا عُمان، دولة تستحق التقدير؛ إذ إن وسائل التواصل قد تأخذ الغث من القول وترمي بالسمين والصالح منه.

اليوم، يجب علينا كمواطنين صالحين أن نتريَّث قبل نشر أي قضية مجتمعية أو مؤسسية دون دراسة، ثم بعد التأكد من المشكلة واتساع رقعتها وأهمية وجود حلول جذرية لها، يجب أن نرفع الأمر إلى جهات الاختصاص المعنية بالأمر والمطالبة بحلها، من خلال القنوات المفتوحة، وبالحوارات الإيجابية بعيدًا عن التشهير الذي قد يحدث في بعض القضايا، والمشاكل التي تقع دون قصد، لكنها تأتي بردود عكسية. فهناك قضايا نجد أن أطرافًا أخرى تقف لها بالمرصاد بغرض الإساءة لهذا الوطن والطعن فيه. وهذا لا يعني السكوت على تلك القضايا أو عدم معالجتها، لكن الأمر يتطلب معالجة هادئة، فعندما تطير الكلمة والصورة في الأثير المفتوح، لن تعود، وسيراها ويسمعها ويقرأها البعيد والقريب، وعُمان وشعبها الذي اشتهر بالصفات الأصيلة، لا يستحقون التشهير من فئة وَجدَتْ في وسائل التواصل مُبتغاها للشهرة، وكُلنا يعلم اليوم أن وسائل التواصل صارت للبعض بوقًا يُستَغَل في تحريف وتزييف الحقائق والتشهير بالأوطان، دون النظر إلى العواقب التي خلَّفتها ودون مراعاة الوطن والمجتمع وخصوصيته.

لا شك أن القضايا المجتمعية والمؤسسية لها مرجعيات، ولو كان هناك تباطؤًا من جهات الاختصاص في حلها، فإن من الأولى تَتبُّع ذلك الأمر مع هذه الجهات دون اللجوء إلى النشر والتشهير، خاصةً في القضايا المتعلقة بالمجتمع؛ فهي لها خصوصية تامة، يجب أن ننتبه إليها بين أبناء المجتمع العُماني الأصيل.

إنَّ الوعي بذلك لدى المواطن اليوم والوعي لدى المسؤولين بإيجاد الحلول لكل القضايا والمطالبات العامة والتعاون بين الجميع في ذلك، سيُسهم في بناء الوطن ورُقيِّه، أما النشر والتشهير فهو ليس من صفات المواطن العُماني الذي عرفه العالم أجمع بخُلقه الكريم وصفاته الخيِّرة التي أسرت قلوب من عرفه بأخلاقه العالية وسمته الأصيل الذي يتميَّز به.

اليوم يجب أن نتكاتف جميعًا- جهات اختصاص من مؤسسات حكومية وخدمية ومؤسسات خاصة ومواطنين- من أجل مصلحة الوطن وأبنائه في عدم التشهير بقضايانا الوطنية بين جميع المجتمعات، من خلال النشر الذي استغله بعض ضعاف النفوس في التشهير بالوطن والطعن فيه وفي الجهود المبذولة من أجل بنائه وتطوره ونمائه، وهذه الظاهرة لم نكن نلمسها من قبل؛ فللوطن رجال يزنون الأمور ويضعون سُمعة عُمان أولًا قبل كل شيء نُصب أعينهم. أما اليوم أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مبتغى الجميع تجمع بين الغث والسمين، بينما حقيقة الأمور ومصداقيتها أصبحت على المحك، ولو كانت كضياء النهار فهي في بعض الأحيان مُفبرَكة بنوايا من ينشرها لأهدافه ومصالحه التي يتمنى تحقيقها.

ختامًا.. الوطن للجميع ويتسع الجميع، ولنبتعد عن النشر والتشهير ولنضع الأمور في نصابها بحوارات هادفة من أجل حلحلة قضايانا؛ فعُمان بلد القانون، وكذلك على المسؤولين معالجة تلك القضايا دون تباطؤ أو تهميش؛ كي لا يضطر المواطن لعرض مشكلته على الملأ في وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن طفح كيله.

حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها وجعلها واحة للخير والأمن والأمان والاستقرار.

** رئيس لجنة الصحفيين بشمال الشرقية

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • شاهد| حمدالله يشعل السوشيال ميديا.. هل مازال عاشقاً للاتحاد؟
  • في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟
  • هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
  • «هدير عبد الرازق»: السوشيال ميديا سبب رئيس للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
  • تطور جديد بشأن حسابات أكرم إمام أوغلو على مواقع التواصل الاجتماعي
  • للوطن حق.. قبل النشر!
  • جاسم الرشيد: منصات التواصل الاجتماعي ساعدت في بروز الفنانين الشباب السعوديين.. فيديو
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة على صفحات التواصل الاجتماعي
  • فستان زفاف ياسمين صبري يشعل السوشيال ميديا