"سياحة الشيوخ" توصي بإنشاء صندوق استثمار لتنظيم مسار رحلة العائلة المقدسة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
قال الدكتور محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، إن اللجنة أبدت اهتمام كبير بإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر منذ الانعقاد الماضي للمجلس لأهمية أحياء وتفعيل المسارللسياحة، وذلك من خلال مناقشات الدراسة المقدمة من النائبة سها سعيد وكيلة اللجنة.
حيث ناقشت اللجنة دراسة مسار على مدى أربعة عشر اجتماعا منذ الانعقاد الماضي، اجتهدت خلالها في مناقشة والاستماع لكافة الاطراف المعنية بالقضية وانتهت الى التوصل إلى العديد التوصيات والنتائج حيث انتهت الى التقرير النهائي تمهيدا لرفعه للجلسة العامة لمجلس الشيوخ.
وأكد “مسلم” خلال اجتماع اللجنة اليوم لمناقشة تقرير اللجنة النهائي والتوصيات حول دراسة إحياء مسار رحلة العائلة المقدس أهمية إحياء مسار العائلة المقدسة للسياحة الدينية في مصر كعامل جذب سياحي خاصة انها تأتي في توقيت مهم لدعم السياحة في توقيت مهم.
واستعرضت النائبة سها سعيد مقدمة الدراسة ووكيلة اللجنة خلال الاجتماع ابرز التوصيات التي تضمنها التقرير لمناقشتها من اعضاء اللجنة.
وقالت سها سعيد أن مسار رحلة العائلة المقدسة تضم 25 نقطة، إلا أن المشروع القومي لاحياء مسار العائلة بوزارة السياحة حدد العمل على تطوير 14 نقطة فقط، حيث تم مناقشة المسئولين عن المشروع قومي لمسار العائلة المقدسة خلال اجتماعات اللجنة وتم الاستماع الى وتحركات الوزارات المعنية وخطة التطوير بالمحافظات والمدن وخطة التطوير نقاط المسارخلال الفترة الماضية والموازنات المخصصة للتطوير، وتتضمن مناطق سياحية وكنائس وطرق ومطارات.
وأضافت وكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار الى اهمية موقف اليونسكو والتحرك المصري مع من اجل ترويج مسار العائلة المقدسة في مصر وتنبع اهميته كتكملة للحج الديني وليس مجرد مزارات ضمن سياحية دينية.
وقالت سها سعيد تقرير اللجنة الذي اوصى بضرورة توحيد جهة ادارة تطوير المسار حيث تقترح عمل مشروع قانون لإنشاء صندوق استثمار مسار رحلة العائلة المقدسة يوضح أهداف الصندوق وطريقة عمله لتنظيم أنشطة مسار العائلة المقدسة توضح موارد الصندوق.
واكدت على ان التصويت تشدد على أهمية أن يكون هناك إدارة موحدة لتوحيد الجهود بين الجهات المعنية تتولى تنظيم رحلات مقننة وميسرة ووضع خطط التنمية الشاملة لنقاط المسار ووضع خطة تسويق المسار لأنه من المهم أن تكون هناك جهة موحدة، مشيرة إلى أن هناك 40 توصية اللجنة في التقرير.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسار رحلة العائلة المقدسة مسار العائلة
إقرأ أيضاً:
8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
محمد المبارك: مبادرة تسهم في صون تراثنا الثقافي المعنوي
أعلن متحف زايد الوطني قائمة الباحثين الثمانية الحاصلين على منح من صندوقه لتمويل الأبحاث لعام 2024. ويُموّل الصندوق الأبحاث المتعلقة بثقافة وتاريخ الإمارات وتراثها بميزانية سنوية تبلغ مليون درهم، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة.
واختارت لجنة من الخبراء الباحثين الثمانية من 79 متقدماً من حول العالم، وفقاً لأعلى المعايير، وتشمل قائمة الفائزين باحثين من الإمارات، وإيطاليا، والهند، والولايات المتحدة. وشملت المشاريع البحثية مجموعة غنية من المواضيع والدراسات من أبرزها، تحليل المخلفات العضوية، دراسة الأشجار المحلية، المعمارية الحديثة واستخدام الفخار، ومبادرة للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في الإمارات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نؤكد من خلال منح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث التزامنا بمواصلة جهودنا لصون وحماية إرثنا الغني مستلهمين من القيم والرؤية الحكيمة للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حثنا على التمسك بماضينا والاستلهام منه في رحلتنا نحو المستقبل المزدهر، من خلال تعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. وتُعد هذه المبادرة التمويلية ركيزة أساسية كونها لن تقتصر على دعم الباحثين؛ بل ستسهم أيضاً في صون التراث الثقافي المعنوي الغني للإمارات».
ومن جهته، قال د.بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حققه صندوق الأبحاث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث المغفور له الشيخ زايد الدائم. وتعكس المشاريع المختارة التزام المتحف بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة».
الفائزون
في قائمة الباحثين الحاصلين على المنحة من الإمارات، د.فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثها حول «تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966)». وفازت فاطمة الشحي وحصة الشحي، من دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، عن بحثهما حول «إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة»، ومروان الفلاسي عن «موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق – كتاب مصوّر يتضمن شرحاً شاملاً للمحتوى»، ود.خالد العوضي حول «التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية».
وفاز د.ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا)، وهو أستاذ مشارك بمعهد الثقافات المتوسطية والشرقية في الأكاديمية البولندية للعلوم، بمشروع بحث «الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد»، ود.أكشيتا سوريانارايان (الهند)، وهي زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت بمعهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية في جامعة كامبريدج، عن موضوع «فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية»، وياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو أستاذ مساعد بكلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري في جامعة كولومبيا، عن بحث «هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي»، ود.ويليام زيميرل (الولايات المتحدة)، وهو محاضر أول بكلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ في جامعة نيويورك أبوظبي، بموضوع «فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية»، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
ويُعد متحف زايد الوطني الذي يشيد في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، المتحف الوطني للإمارات، ويسعى إلى ترسيخ مكانته مؤسسة بحثية عالمية المستوى ومرجعاً موثوقاً حول تاريخ وثقافة الإمارات منذ الماضي القديم وحتى يومنا.