مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر وضابط مدرعات في شمال غزة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي في شمال قطاع غزة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 345 منذ السابع من أكتوبر.
وأوضح موقع "واينت" العبري أن الجندي القتيل هو الرقيب يوناتان ميمون من دورية ناحال، 20 عاما من أوفيكيم، وقد سقط الليلة الماضية في معركة شمال قطاع غزة.
وأشار الموقع إلى إصابة جندي من دورية ناحال وضابط مدرعات احتياطية بجروح خطيرة خلال القتال في القطاع.
وأمس، سمحت الرقابة العسكرية لجيش الاحتلال بإعلان مقتل 4 جنود إضافيين خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة مع المقاومة الفلسطينية.
وقال الاحتلال، إن بين قتلاه ضابط يقود سرية في جيشه، ويدعى يهودا ناتان كوهين 25 عاما من شميدت ماحولا، ويعمل قائد سرية في لواء جفعاتي.
والرقيب جلعاد نحميا نيتسان 21 عاما من شيلو، مقاتل في جفعاتي، والرقيب يونداف راز ليفنشتاين 23 عاما من إيلات، مقاتل في دورية جفعاتي، والرائد ليئور أرازي 25 عاما من جفعات حاييم ايهود، مسعف قتالي في وحدة شيلداغ.
بالإضافة إلى ذلك، أصيب مقاتل من جفعاتي ومقاتل من الكتيبة 931 التابعة للواء ناحال بجروح خطيرة خلال معارك مختلفة شمال قطاع غزة.
ونشرت كتائب القسام، السبت، مشاهد لتدمير عدد كبير من الدبابات في محور القتال شمال غرب مدينة غزة، بعد أن التحم مقاتلوها مع قوات الاحتلال ودارت بينهم اشتباكات ضارية استخدمت "القسام" خلالها مضادات الدروع "الياسين 105" محلية الصنع.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية جيش الاحتلال شمال قطاع غزة المقاومة الفلسطينية جفعاتي كتائب القسام كتائب القسام جيش الاحتلال المقاومة الفلسطينية جفعاتي شمال قطاع غزة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة عاما من
إقرأ أيضاً:
“اليونيسف”: مقتل 322 طفلا وإصابة 609 في غزة خلال 10 أيام
غزة – أشارت وكالة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” إلى أن أكثر من 320 طفلا فلسطينيا قتلوا وأصيب 609 آخرون منذ استئناف إسرائيل قصفها لقطاع غزة في الـ18 من مارس الماضي.
وأشارت “اليونيسف” في بيان رسمي إلى أن ما يقارب 100 طفل لقوا حتفهم أو تعرضوا للإعاقة يوميًا في قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، خلال الأيام العشرة الأخيرة. وأشارت إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين يعيشون في خيام مؤقتة أو في منازل متضررة.
تفاقم الأزمة الإنسانية
وبحسب البيان فإن استمرار القصف العشوائي والمكثف، إلى جانب الحصار الكامل على الإمدادات التي تدخل القطاع لأكثر من ثلاثة أسابيع، وضعت الاستجابة الإنسانية تحت ضغط شديد، وجعلت المدنيين في غزة وخاصة مليون طفل في خطر جسيم.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل: “قدمت الهدنة في غزة خطا حيويا مطلوبا بشدة لأطفال غزة وأملا في طريق نحو التعافي، ولكن تم إدخال الأطفال مرة أخرى في دوامة من العنف القاتل والحرمان”.
وشددت راسل على أهمية التزام جميع الأطراف بمسؤولياتها وفقا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة على ضرورة بذل كل الجهود لحماية الأطفال.
معاناة طويلة الأمد
ويضيف لبيان أنع بعد نحو 18 شهرا من الحرب، يُعتقد أن أكثر من 15.000 طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34.000 آخرين، بينما نزح ما يقرب من مليون طفل بشكل متكرر وحرموا من حقوقهم الأساسية في الخدمات الأساسية.
ومنذ 2 مارس، تم منع دخول أي مساعدات إلى قطاع غزة – وهي أطول فترة حصار إنساني منذ بداية النزاع – مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية.
وأكد البيان أنه وفي ظل غياب هذه الاحتياجات الأساسية، من المتوقع أن تزداد حالات سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
استهداف العاملين الإنسانيين
وبحسب البيان يواجه العاملون في المجال الإنساني هجمات أودت بحياة المئات منهم، مما يعرقل العمليات المنقذة للحياة وينتهك القانون الدولي، ومع ذلك، أكدت اليونيسف استمرار التزامها بتقديم الدعم الإنساني الذي يعتمد عليه الأطفال وعائلاتهم من أجل البقاء والحماية.
نداء عاجل
ودعت اليونيسف جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الهدنة، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية ونقلها بحرية عبر قطاع غزة.
كما شددت على أهمية إجلاء الأطفال المرضى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، وحماية المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعاملين في المجال الإنساني، بالإضافة إلى الحفاظ على البنية التحتية الأساسية المتبقية وإطلاق سراح الرهائن.
وفي الختام طالبت الدول ذات النفوذ باستخدام قدرتها لوقف الصراع وضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية الأطفال، مشددة على أنه لا يمكن للعالم أن يقف موقف المتفرج ويترك الأطفال يواجهون القتل والمعاناة دون تدخل.
المصدر: RT