نقابة الصحفيين تُدين تعسفات مليشيا الإنتقالي على مراسل بلقيس والصحفيين في عدن
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين، الأحد، التعسفات والممارسات التي تقوم بها مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، في عدن تجاه الصحفيين، والمضايقات التي يتعرض لها مراسل قناة بلقيس في محافظة لحج جنوب البلاد.
وقالت نقابة الصحفيين في بيان لها إنها تلقت "بلاغا من قناة بلقيس تشكو فيه تعرض مراسلها في محافظة لحج للمضايقة والتهديد من قبل ما يسمى بهيئة الإعلام الجنوبي التابعة للمجلس الانتقالي التي طلبت منه كتابة تعهد بعدم العمل مع القناة بحجة أنها ليست مرخصة من قبلهم".
وأضافت بأن هذا الإجراء يأتي "في سياق قمعي تقوم به هذه الهيئة غير القانونية والتي تقوم بفرض تصاريح عمل للصحفيين ووسائل الإعلام في عدن وممارسة الترهيب ضد الصحفيين ومنعهم من القيام بعملهم في التغطيات الصحفية في إجراء مخالف للقانون".
وأستنكرت نقابة الصحفيين "قيام هذه الهيئة غير المختصة بمهام غير قانونية وتعسفية" في الوقت الذي أدانت فيه "الصمت الحكومي والرضوخ لهذا الواقع غير السليم الذي يؤسس لفكر المليشيات ويغيب حضور الدولة والنظام والقانون، ويعرض حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة للخطر".
وأكدت النقابة أن "هذه الإجراءات مخالفة للدستور والقوانين السارية والعهود والمواثيق الدولية، مطالبة بسرعة إيقافها ورفع الوصاية عن الصحافة ووسائل الإعلام في عدن والمحافظات التي تمارس فيها هذه الهيئة تصرفاتها غير القانونية".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين الانتقالي الامارات اليمن انتهاكات نقابة الصحفیین فی عدن
إقرأ أيضاً:
في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه نقيب الصحفيين، خالد البلشي، كلمة مؤثرة للجمعية العمومية بمناسبة العيد الـ84 لتأسيس النقابة، مشددًا على أهمية استعادة قوة المهنة وعافيتها، ومثمّنًا الحضور اللافت للصحفيين في الفعاليات الأخيرة، لا سيما المؤتمر العام السادس والمناسبات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البلشي أن هذا الحضور الفاعل يعكس عراقة النقابة وعظمة المهنة، ويبعث برسالة واضحة بأن الصحافة المصرية لا تزال صوتًا للمواطنين ومدافعًا عن حقوقهم. كما استعرض تاريخ النقابة، الذي لم يكن وليد لحظة التأسيس عام 1941، بل سبقته عقود من النضال الصحفي والوطني، مشيرًا إلى مظاهرة 31 مارس 1909 التي قادها الصحفي أحمد حلمي، والتي أرست جذور الدفاع عن حرية الصحافة.
وشدد نقيب الصحفيين على أن الحرية والتنوع هما شريان حياة المهنة، وأن ارتباطها بقضايا المواطنين هو سلاحها الأقوى للبقاء والاستمرار. كما وجه التحية لمؤسسي النقابة وللأجيال التي ناضلت للحفاظ على استقلالها، مؤكدًا أن الصحافة ستظل ساحة للحوار الحر ونشر الوعي والمعرفة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل الصحفيين الذين لا يزالون يحلمون بصحافة حرة تليق بالوطن والمواطنين، مجددًا التأكيد على وحدة الصحفيين في الدفاع عن المهنة ورسالتها السامية.