أفضل 100.. جامعة القاهرة تحقق إنجازات جديدة في التصنيفات الدولية
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
قفزت جامعة القاهرة خلال السنوات الأخيرة قفزة كبيرة في التصنيفات الدولية للجامعات على مستوى العالم، حيث حققت نجاحات كبيرة جعلتها تتصدر قوائم أفضل الجامعات المصرية، بل وأصبحت صاحبة ريادة إقليمية بالتصنيفات العالمية وتزيد من ترتيبها العالمي.
تصنيفات جامعة القاهرةوتستمر سلسلة نجاحات جامعة القاهرة وإنجازاتها وتميزها على جميع المستويات، في عهد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، والذي تولى رئاسة الجامعة منذ عام 2017.
ويؤكد الخشت بكثرة في حديثه السعي المستمر إلى التقدم في التصنيفات الدولية والمؤشرات الدولية، ويتم ذلك من خلال النهوض بحركة البحث العلمي داخل الجامعة، بالإضافة إلى المشروعات الإنشائية الكبرى، والتعاون الدولي، ومنظومة العملية التعليمية، والمساهمة في المشروعات التنموية والمبادرات.
وتصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية بالتصنيف الصيني (ARWU) شنغهاي، وحافظت على تقدمها مائة مركز والتواجد في الفئة بين 301-400 جامعة عالمية من بين 30 ألف جامعة حول العالم، لتكمل حلقة جديدة من سلسة نجاحات الجامعة خلال الأعوام الأخيرة بالتقدم الكبير ضمن الجامعات العالمية المرموقة.
وتتقدم جامعة القاهرة على أقرب جامعة مصرية لها بمائتي مركز دفعة واحدة؛ حيث تأتي بعدها ثلاث جامعات مصرية في الفئة من 601 إلى 700.
حققت جامعة القاهرة إنجازا جديدا بالتصنيفات العالمية للتخصصات بالدخول ضمن أفضل 300-400 جامعة على مستوى العالم في التصنيف الصيني (ARWU) شنغهاي للموضوعات والتخصصات العلمية (GRAS) لعام 2023، وهو غير التصنيف العام لشنغهاي الذي تقدمت فيه القاهرة أيضاً مائة مركز، بالإضافة إلى تحقيق نسب تقدم كبيرة على مستوى العديد من التخصصات العلمية بالدخول ضمن أفضل 100 جامعة عالمية، متصدرة الجامعات المصرية والعديد من الجامعات الإقليمية، تحت مظلة منظومة الخطة الاستراتيجية للتعليم العالي برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح الدكتور محمد الخشت، بأن ترتيب جامعة القاهرة طبقا للمعايير المحددة التي يستخدمها المصنف الصيني (شنغهاي) في تصنيف الموضوعات والتخصصات العلمية أصبح فى الفئة من (301 إلى 400) عالميا بتقدم 20% عن السنوات السابقة.
وقال إنه بذلك تصبح جامعة القاهرة ضمن أول 1.1% من الجامعات العالمية الراقية والأولى بمصر لعام 2023، متقدمة عن أقرب جامعة مصرية لها بحوالي ثلاثمائة مركز، حيث تقع أقرب الجامعات المصرية في الفئة (601-700)، بينما جامعة القاهرة في الفئة (301 إلى 400) من بين ثلاثمائة ألف جامعة على مستوى العالم.
وأضاف الخشت، أن نجاح جامعة القاهرة في التقدم العام تبعه أيضا تقدم كبير على مستوى التخصصات العلمية، حيث جاء عدد من التخصصات ضمن أفضل 100 تخصص في العالم وهي: علوم وتكنولوجيا الأغذية والعلوم الزراعية وجاءت في المرتبة 51-75 عالميا والأولى مصريا، والصيدلة وعلوم الأدوية وجاءت في المرتبة 76-100 عالميا والأولى مصريا، وتصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية عام 2023 في المجموع العام لـ 13 تخصصا متنوعا، بالإضافة إلى 4 قطاعات علمية رئيسية.
وأوضح أن هناك عددا من التخصصات جاءت ضمن أفضل 150 علي مستوى العالم وهي تخصصات: علوم الرياضيات والعلوم البيطرية وجاءت في الفئة من 101-150 عالميا والأولى مصريا، فيما جاءت أدوات العلوم والتكنولوجيا في الفئة من 151-200 على مستوى العالم والأولى مصريا.
وأشارت إلى أن عددًا من التخصصات جاءت ضمن أفضل 300 على مستوى العالم، وهي الصحة العامة، وطب الأسنان وعلوم الفم، بالإضافة إلى الهندسة الطبية الحيوية، والتي جاءت متفردة الظهور بين الجامعات المصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات المصریة التخصصات العلمیة على مستوى العالم جامعة القاهرة بالإضافة إلى من التخصصات فی الفئة الفئة من ضمن أفضل
إقرأ أيضاً:
طلبة الإخوان يُواصلون ترهيبهم للنشاط الفكري في الجامعات الفرنسية
من جديد، وبعد حوادث مماثلة في جامعة السوربون بباريس وغيرها من الجامعات الفرنسية، تمكّن تنظيم الإخوان الإرهابي من إلغاء مؤتمر فكري لإحدى أهم العلماء والباحثين في فكر الإخوان وأساليبهم، كان من المُقرّر أن يُعقد جامعة ليل في 5 مارس (آذار) المقبل.
وانتقد كُتّاب وشخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية في فرنسا، ما اعتبروه استسلام الجامعة "لهذه الأساليب الإرهابية"، وذلك بعد أن دعا اتحاد الطلبة في الجامعة التي يُهيمن عليها يساريون موالون للإخوان في مدينة ليل شمال البلاد، إلى إلغاء مؤتمر الباحثة المرموقة فلورنس بيرجود-بلاكلر، حيث وصفوها بأنّها "عنصرية" و"يمينية مُتطرّفة".
????Ma conférence à l'Université de Lille du 5 mars est annulée sur une décision du doyen.
Je donne aussi bien mes conférences à droite qu'à gauche.
Union étudiante, pour cette affiche infâmante, je vous poursuivrai en justice.
Je déplore que l'Université de Lille cède devant… pic.twitter.com/dEqyp7PUEU
وكان من المُقرّر أن تكون عالمة الأنثروبولوجيا المُتخصّصة في شؤون الإخوان المسلمين، الضيف الأبرز في مؤتمر فكري لجامعة ليل، لكنّ اتحاد الطلاب اليساري شنّ حملة كبيرة لإلغاء الحدث، وهو ما رضخ له مدير الحرم الجامعي. وتعتزم الباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي اتخاذ إجراءات قانونية ضدّ الاتحاد المذكور.
وعلى موقع إنستغرام، لم تتردد رابطة الطلبة اليساريين في نشر ملصق، يحمل وجه الباحثة وشعار "ضدّ المؤتمرات العنصرية في الجامعة"، كما اعتبروا أنّ تنظيم المؤتمر المذكور يندرج ضمن بعض الأجندات "العنصرية والإسلاموفوبية والليبرالية الجديدة في الجامعات الفرنسية، ومنها جامعة ليل".
ولم تتأخر بيرجود-بلاكلر في التعبير عن غضبها عبر منصّة إكس، حيث نشرت تقول "أنا مُتأسّفة لأنّ جامعة ليل استسلمت لهذه الأساليب الإرهابية، ولم تتمكن من استضافة مؤتمري وتنظيم مناظرة أكاديمية"، مُعتبرة ما حصل بأنّه الأشد قسوة في مسيرتها الأكاديمية.
View this post on InstagramA post shared by Union Étudiante Lille (@union.etudiante.lille)
أساليب الإخوان!وفي رسالة وجّهها عبر البريد الإلكتروني، ودون سابق إنذار للضيف المُحاضر، كتب أيمريك بوتو، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية في جامعة ليل، يقول للمُنظّمين "يؤسفني أن أبلغكم أنّ طلبكم لا يُمكن قبوله، نظراً لمدى الضرر للنظام العام الذي من المؤكد أنّ المؤتمر المخطط له سوف يُسببه في الحرم الجامعي، نظراً للسياق الصراعي للغاية القائم بين الضيف وأعضاء وحدة من الطلبة".
وردّت عالمة الأنثروبولوجيا بالتوضيح "أنّا غاضبة من الجامعة لأنّها لم تُدافع عني، وليس من الطلاب الذين رفضوا السماح لي بالحضور"، مُهددة برفع دعوى قضائية لاتهامها بالعنصرية، واصفة التعليقات ضدّها عبر المُلصقات بـِ "المُشينة". وتابعت "يجب أن يكون الإخوان وأساليبهم معروفة للجميع".
MESSAGE AUX UNIVERSITES
Bonjour, depuis la supension de ma conférence à la Sorbonne en Mai 2023 (qui fut finalement organisée sans problème en juin), aucune université française ne m'invite -ou annule au dernier moment pour des motifs spécieux-.
Je fais donc appel à invitation… pic.twitter.com/H3MtEG7I7O
وبالنسبة لفلورنس بيرجود-بلاكلر، كان ذلك بمثابة القشّة الأخيرة، فسبق أن ألغت جامعة السوربون في باريس المؤتمر الأول لمؤلفة كتاب "الإخوان وشبكاتهم" كإجراء أمني، وتبع ذلك سلسلة إلغاءات. ومنذ نشر إصدارها في عام 2023 لا زالت الباحثة تتلقى تهديدات عديدة بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولذلك تم وضعها تحت حماية أجهزة الأمن.
وذكرت أنّه منذ تعليق مؤتمرها الأول في السوربون "لم تدعوني أي جامعة فرنسية - أو ألغت الدعوة في اللحظة الأخيرة لأسباب واهية. ولهذا السبب فإنني "أسعى إلى تقديم محاضراتي في مراكز الأبحاث العامة"، وذلك بعد أن اعتبرتها بعض الجهات الأكاديمية "شخصاً غير مرغوب فيه" للمُشاركة في المؤتمرات. كما لم تعد تتمكّن من التدريس، فيما اكتفى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، الذي تعمل فيه كمسؤولة أبحاث، بلومها على كلّ ذلك.
ولكن بالنسبة لفلورنس، فإنّ إلغاء مؤتمرها في ليل هو الأكثر عُنفاً "هذه أكبر ضربة ضدّي. كل هذا سياسي. أنا أوصف بأنني عنصرية ويمينية مُتطرّفة. هذا أمر غير مقبول. أتفهم أنّ الطلاب غاضبون لأنني أتحدث عن قُرب اليسار من الإخوان في كتابي. ولكنني أكرر: الموضوع غير سياسي".
جهود فكرية مميزةوبالمُقابل، تمّ في يناير (كانون الثاني) الماضي، تكريم عالمة الأنثروبولوجيا لجهودها الفكرية، وتصدّيها لمخاطر تنظيم الإخوان الإرهابي، وباتت تشغل منصب رئيسة المركز الأوروبي للأبحاث والمعلومات حول تنظيم الإخوان الإرهابي، حيث حصلت على وسام فارس من جوقة الشرف من قبل الجنرال فرانسوا لوكونتر، المُستشار الاستراتيجي في مكافحة الإرهاب ورئيس أركان الجيوش الفرنسية السابق.
ويُعتبر كتاب بيرجود-بلاكلر "الإخوان وشبكاتهم"، وفق سياسيين وباحثين مرجعاً عن تنظيم الإخوان الإرهابي وتأسيسه في أوروبا، ويُحدّد بدقة أسباب خطورة هذه الحركة وأساليبها وقيادتها للإسلام السياسي. وقالت بلاكلر إنّها حرصت بطريقة واقعية وموثقة، على استكشاف أصل الحركة الإرهابية وأسسها العقائدية وتنظيمها وأساليب عملها، فضلاً عن أساليب التجنيد والتلقين التي تتبعها.