بيومي فؤاد في موسم الرياض: احنا اتظلمنا ومحمد أنور أنقذ الموقف
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
خرج الفنان المصري بيومي فؤاد للرد على الهجوم الذي تعرض له هو وطاقم مسرحية "زواج اصطناعي"، لاستكمال عرض المسرحية في موسم الرياض، رغم ما يتعرض له أهالي قطاع غزة من إبادة جماعية ومجازر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ ايضاًفي البداية أعرب فؤاد عن فخره للقدوم للملكة العربية السعودية، مُشيرًا إلى أنه يقدم فنه ليس ليضحك الناس فحسب، وقال: "شيء عظيم إن الفنان يكون له جمهورفي كل الدول، شيء عظيم إني أتصور مع شاب سعودي، وأتصور مع سيدة سعودية وهي تعلم إني مصري، أنا بشرف بلدي،
وتابع: "أنا وكل زملائي دول إحنا بنحبكم وهنفضل طول عمرنا نحترمكم.
وشدد بيومي إلى أنه وزملاءه تعرضوا للظلم، قائلًا: "إحنا اتظلمنا والله واتهنا وإحنا جايين نقدم فن.. اقسم بالله احنا مش بتوع فلوس.. والله العظيم لو العرض ده اتعمل بدون أجر لمدة 15 يوم كمان هيبقى لينا شرف وفرحانين جدًا.. وسيادة المستشار يعلم ده".
View this post on InstagramA post shared by القاهرة 24 (@cairo24)
اقرأ ايضاًوانتقد بيومي زميله محمد سلام، الذي اعتذر في اللحظات الأخيرة عن المشاركة في المسرحية، قائلًا: "من حقك تعتذر عن المسرحية، بس مش من حقك إنك تغلط في فنك".
وأشاد بيومي بالفنان محمد أنور الذي حلَّ بديلًا لسلام في المسرحية، قائلًا: "وهنا هحاول أخفف على رجل أنقذ موقف وكان رجل قدها اسمه محمد أنور".
View this post on InstagramA post shared by القاهرة 24 (@cairo24)
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ بيومي فؤاد بیومی فؤاد محمد أنور
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.