استقبل الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عددًا من النماذج التي نجحت مستشفيات سوهاج الجامعية في استعادة السمع والكلام كاملًا لهم، وذلك بعد إجرائهم لعملية زراعة القوقعة، حيث ضمت تلك النماذج أطفالًا تراوحت أعمارهم بين 5 و8 و12 عامًا، وطالبة بكلية الآداب بالجامعة وطالب بكلية طب الأسنان بإحدى الجامعات الخاصة، بحضور الدكتور مجدي القاضي عميد كلية الطب البشري والدكتور محمد عبدالقادر رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب، والدكتورة أحلام عبدالسلام رئيس وحدة التخاطب بالمستشفى الجامعي.

وقال النعماني إن قسم الأنف والأذن والحنجرة حقق إنجازًا باهرًا في تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالانتهاء من قوائم الانتظار، حيث تم الانتهاء من عمليات زراعة القوقعة بنسبة 100٪؜، كما أجرت وحدة زراعة القوقعة أكثر من 700 عملية لعدد من الأطفال من محافظات مصر وذلك على مدار تسعة أعوام، مقدمًا شكره لكافة القائمين علي العمل بقسم الأنف والأذن والحنجرة من أطباء وطاقم تمريضي لما يبذلونه من مجهودات خلال الفترة الماضية، ونجاحهم في إجراء هذا الكم من العمليات وتقديم الخدمات العلاجية علي مستوي عالي من الجودة للمرضي.

ورحب الدكتور حسان النعماني بالطلاب والأطفال، وثمن جهود أولياء أمورهم في متابعتهم المستمرة لكي يصل أبنائهم الي هذا المستوي المتقدم والمتميز، وإصرارهم علي اكسابهم العديد من المهارات والمواهب، وتشجعهم علي الاستمرار ليعيشوا الحياة بشكل جديد.

وأعرب الطلاب والأطفال عن سعادتهم بالنتائج المبهرة للعملية والتي جعلتهم مندمجين كأشخاص طبيعيين يستطيعون ممارسة الحياة وأنشطتتها بسهولة ويسر، كما قدم أولياء أمورهم الشكر للدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة والفريق الطبي القائم بإجراء العمليات من وحدتي التخاطب والسمعيات بقسم الآنف والأذن والحنجرة بكلية الطب، في عملية التأهيل والتدريب بعد الجراحة وتحقيق أفضل نتائج ممكنة فيما يتعلق بالقدرة على السمع والكلام.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأنف والأذن والحنجرة الرئيس عبدالفتاح السيسي المستشفى الجامعى توجيهات الرئيس حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج رئيس جامعة سوهاج زراعة القوقعة زراعة قوقعة قوائم الانتظار مستشفيات سوهاج والأذن والحنجرة

إقرأ أيضاً:

حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”

في العلوم العسكرية والأمنية، تُعَدُّ المسألة اللوجستية آخرَ هُموم مَن يضع الاستراتيجية العامة للمعركة. وفي زمن انتشر فيه سوق السلاح، لم يَعُدِ اقتناء المعدات العسكرية المتطورة أمرًا صعبًا؛ إذ يمكن لمجموعة صغيرة أن تقتني أسلحة جيوش وتقنيات عسكرية متقدمة.
لكن المسألة الاجتماعية ظلَّتْ محطَّ متابعةٍ لكلِّ مَن يعمل على إسناد الدولة والحفاظ عليها، وتسييرها بالشكل المطلوب لضمان بقاء فرص الإصلاح على المدى البعيد، وتشغيلها الفعّال على المدى القريب. وفي عددٍ من اللقاءات المغلقة والمفتوحة داخل السودان وخارجه، وكذلك في كتابات سابقة، أكَّدْتُ أن **”الخطر ليس عسكريًّا**؛ فلدينا جيشٌ ومقاتلون منتشرون في مختلف الجغرافيات، وهناك تعددٌ في الإمكانيات. لكن الخطر الحقيقي هو اختراق المجتمع، وخلق حالةٍ من الهشاشة تُفضي إلى تمزيق السودان وتقسيمه إلى دويلات محلية مقطوعة الأوصال والمخيال.”

إن خطر “صناعة” شروط الانقسام هو التهديد الأكبر للسودان ككيانٍ وشعبٍ وجغرافيا سياسية، وهو محاولةٌ لتحجيم بلدٍ مركزيٍّ قادرٍ على لعب دور اليد الخفية في موازين القوى الإقليمية، خاصةً كونه يمثِّلُ مفصلًا يجمع مشاريع عالمٍ متعدد الأقطاب في مواجهة إرث الهيمنة الأمريكية والرأسمالية.

مع صعود خطابات التقسيم، التي تبنَّاها عددٌ من “الهتيفة والمتردية”، اتضح بما لا يدع مجالًا للشك أن “الدويلة” تفرض شروطًا لتفكيك الدولة القومية، بل وتخلق لها سوقًا سياسيًّا وفئاتٍ مستفيدةً. وهذا السيناريو ليس جديدًا؛ فقد عملت “الدويلة” على تمزيق دولٍ مثل اليمن وليبيا، وهو جزءٌ من سياساتٍ تُنفَّذ بالوكالة، حيث تخدم في جوهرها مشاريع الهيمنة الغربية والأمريكية الرامية إلى صنع دولٍ “متقزمة” و”معاقة”، تُستنزفُ مقدراتها الاقتصادية عبر سياساتٍ ممنهجة.

وقد خرج عبد الرحيم دقلو في فيديو منشورٍ بتاريخ ٢ أبريل يتوعد فيه ولايتي الشمالية ونهر النيل بالحرب والغزو. لكن كلام دقلو لا قيمة له عسكريًّا؛ فلو كان قادرًا على تحقيق انتصارٍ عسكريٍّ، لَحَقَّقَه في جبهاتٍ أكثرَ أهميةً واستراتيجيةً من المناطق التي يهددها. فهؤلاء **”الشبالي”** لو كانوا قادرين على الصمود أمام جحافل الدولة، لتمكنوا من السيطرة الكاملة على الخرطوم!

كلام دقلو ليس سوى محاولةٍ لتمزيق وحدة السودان، وترويجِ فكرة أن هذه الحرب صراعٌ بين الغرب والشمال. وهذا ما فشل فيه هو، لكنه نجح فيه “معاتيه الإعلاميون” وسواقط الميديا”الذين يروجون لفكرة تقسيم السودان. وهنا تكمن النقطة التي يجب أن ينتبه إليها الجميع، ونقطع الطريق أمامها.

فمَن يحاول تقديم سردية التقسيم على أنها خيارٌ اجتماعيٌّ، أو يبررها بحججٍ واهية، فهو إما “جاهلٌ ” يجب تأديبه، أو “عميلٌ” وجب التخلص منه. وللأسف، يمارس بعض الجهلة والأرزقة خطابات ابتزازٍ تُغذي هذه النزعات.

أما عن مطالب التنمية والمشاريع، فهي حقٌّ مشروع، لكن يبدو أن بعض القيادات المحلية والأهلية تحوَّلتْ إلى أدواتٍ للعمالة، تُدار لمصالح شخصية ضيقة. وفي المقابل، هناك أغبياء يمتلكون “مخيال بعوضة”، يريدون تقسيم السودان وفق إرادة الخارج تحت شعارات عرقيةٍ مستوردةٍ من عباءة الاستعمار!

على كل حال، لا فرق عندنا بين الشمالية وجنوب كردفان، ولا بين نيالا وطوكر وكسلا والشوك. فنحن نرى أن الخطر ليس في استهداف منطقةٍ بعينها، بل في قطع أواصر الدولة، ومنعها من إنتاج أي رؤية موحِّدة. لذلك، إذا رأيتم أحدًا يرفع شعار التقسيم أو دولةٍ منفصلة، فاعلموا أن **”بن زايد قد صبَّ من شَرَه في أذنه”**! ولو كنتُ سأعاقب أحدًا بالموت، لعاقبتُ هؤلاء **”موتًا حتميًّا”**!
**عمومًا، موعدنا أم دافوق… وما بعد أم دافوق!**

حسان الناصر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”
  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس
  • الصحة: إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • "الصحة": إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين في مستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • بعد وفاته.. 5 معلومات عن الدكتور طه عبد العليم رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق
  • الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين