مصدر سياسي:زيارة بلينكن للعراق لتفادي ضربات “المقاومة” على قوات بلاده
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
آخر تحديث: 5 نونبر 2023 - 3:49 مبغداد/شبكة أخبار الراق- كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الأحد (5 تشرين الثاني 2023)، عن السبب الرئيس والمباشر وراء زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الى بغداد والتي لم يكن مخططًا لها قبل 72 ساعة، فيما أشار إلى وجود ثلاثة تقارير مثيرة للقلق.وقال المصدر ، ان” زيارة وزير الخارجية الامريكي الى بغداد لم يكن مخططًا لها قبل 72 ساعة اي انها جرت في ظروف استثنائية خاصة مع وجود 3 تقارير مثيرة للقلق اعدها البنتاغون حول الهجمات التي تعرضت له القواعد الأمريكية في العراق وسوريا من قبل فصائل عراقية غير معروفة”.
وأضاف، أن “التقارير اشارت بما لا يقبل الشك إلى أن القصف مؤثر وأن نوعية المسيرات تشكل خطورة مباشرة على حياة الجنود ويمكن ان تؤدي الى خسائر بشرية ومادية كبيرة، لافتا الى إن بلينكن سيناقش مع الحكومة العراقية ملف تعرض القواعد الى القصف المتكرر على نحو قد يقود الى تصعيد وتؤتر في منطقة هي بالأساس تعاني من تداعيات الأحداث الجارية في غزة”.واشار المصدر الى، ان” بلينكن سيرسل رسالة الى طهران حول جدية واشنطن بعدم توسيع نطاق الأزمة في غزة وعدم ارسال اي مقاتلين على الأرض مع التحذير من خطورة دعم الفصائل بالاسلحة والمسيرات الفتاكة التي بدت ترهق القواعد الامريكية بسبب استنزاف بطاريات الدفاع الجوي”.وتابع المصدر الذي فضّل عدم الإشارة إلى اسمه، إن” وزير الخارجية الأمريكي يدرك موقف العراق الواضح من القضية الفلسطينية بعد مؤتمر القاهرة وزيارته هي محاولة للتخفيف من التؤتر خاصة مع موجات القصف التي بدات تاخذ مدى اوسع بقصف اهداف في اسرائيل”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
أوكرانيا – أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع يوم الجمعة المقبل، مع ممثلي “دائرة ضيقة من الدول” المستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال إفادة صحفية: “سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري”.
وأضاف: “هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين”، حيث أشار إلى أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا.
وأكد ماكرون أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات حفظ سلام”، بل تهدف إلى “ردع روسيا” وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقاً بالاتفاق مع الأوكرانيين.
ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس على أن بلاده “لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا”، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستخلق “وقائع على الأرض” تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها “احتلال فعلي لأوكرانيا” قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه “سابق لأوانه”، رافضا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.
المصدر: RT