والد انجلينا جولي يرد ابنته لانتقادها اسرائيل
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
الأحد, 5 نوفمبر 2023 3:43 م
متابعة/ المركز الخبري الوطني
ردّ الممثل الأميركي الشهير جون فويت على ابنته النجمة أنجلينا جولي بعد انتقادها لإسرائيل وحديثها عن الوضع الإنساني في غزة.
وكانت الممثلة والمبعوثة السابقة لوكالة الأمم المتحدة للاجئين كتبت هذا الأسبوع على “إنستغرام”: “هذا هو القصف المتعمد للسكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه.
وتابعت: “40 بالمئة من القتلى أطفال أبرياء. عائلات بأكملها تُقتل. وبينما يراقب العالم وبدعم نشط من العديد من الحكومات، يتعرض ملايين المدنيين الفلسطينيين – الأطفال والنساء والأسر – للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم، كل ذلك بينما يُحرمون من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية بما يتعارض مع القانون الدولي”.
واختتمت جولي كلامها قائلة: “برفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من فرض ذلك على الطرفين، فإن زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم”.
وقال جون فويت والد انجلينا جولي في مقطع فيديو على حسابه في منصة “إكس”:
أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن ابنتي، مثل العديد من الناس الآخرين، لا تفهم مجد الله، مبيناً ان الأمر هنا يتعلق بتدمير تاريخ أرض الله، الأرض المقدسة، أرض اليهود”.
وتابع “على الجيش الإسرائيلي أن يحمي أرض إسرائيل وشعبها، هذه حرب، لن تكون كما يعتقد اليسار، ولن تكون ثقافية”.
واضاف “لقد هوجمت إسرائيل من خلال الإرهاب اللا إنساني، الذي استهدف أطفال أبرياء وأمهات وآباء وأجداد، وأنتم أيها الحمقى تقولون إن إسرائيل هي المشكلة؟”.
وأردف قائلا ان “إسرائيل تعرضت للهجوم، وهذه الحيوانات تريد أن تمحو اليهود والمسيحية، معتبراً ان حماس هي المسؤولة عن الوضع الفلسطيني في غزة.. حصلت على أموال ضخمة لم تتقاسمها مع الناس. لقد صنعت الأسلحة بدلا من ذلك”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
نشر أسماء مهاجرين إسرائيليين لكندا خدموا بجيش الاحتلال يثير حفيظة اليهود هناك
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن موقعا أثار ضجة لدى المجتمع اليهودي في كندا بعد نشره أسماء مهاجرين إسرائيليين إلى كندا خدموا في جيش الاحتلال.
وقالت الصحيفة إن موقع "ذا مابل" (The Maple)، نشر قائمة بأسماء 85 مواطناً كندياً أو إسرائيلياً هاجروا إلى كندا وخدموا في السابق في الجيش الإسرائيلي. وأعلن الموقع أن هذه هي القائمة الأولى وأنه ينوي نشر قوائم إضافية بأسماء المقيمين الإضافيين في كندا.
وبالإضافة إلى أسماء أولئك الذين خدموا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تم نشر السيرة الذاتية لكل منهم.
وتتضمن بعض المنشورات مقاطع فيديو قام هؤلاء اليهود الكنديون بتحميلها على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحيفة فإن الموقع يكتفي بنشر الأسماء فقط دون أن يتهم أحدهم بارتكاب جرائم حرب أثناء خدمتهم في جيش الاحتلال.
ويتضمن الموقع قسما للتبليغ عن المخالفات، حيث يدعو أي شخص يعرف أي كندي خدم في الجيش الإسرائيلي إلى إبلاغه بذلك. "عليك مشاركة اسمه، وكيف عرفت أنه كان في الجيش وأي مصادر عامة لديك تثبت ذلك".
وذكر الموقع أن هذا هو الجزء الأول من قاعدة البيانات، التي أعدها محرر الرأي في موقع "ذا مابل"، ديفيد مايسترازي، وأنه سيتم نشر المزيد من الأسماء في المستقبل القريب.
مجرد نشر الأسماء أثار حفيظة المجتمع اليهودي في كندا، بحسب الصحيفة.
ويتهم هؤلاء اليهود الموقع بزيادة الشعور العام بارتفاع معاداة السامية في كندا.
وعلق إسرائيلي يعيش في كندا منذ خمس سنوات على الوضع قائلا: "كندا، التي كانت رمزاً للحياة المريحة والآمنة لليهود، لم تعد كذلك منذ فترة طويلة. فهناك حوادث معادية للسامية في كل وقت، والقلق الأكبر هنا هو عدم تدخل الشرطة"، على حد زعمه.
وأضاف الإسرائيلي: "إن نشر مثل هذه القائمة كجزء من حرية التعبير هو بمثابة سذاجة إجرامية. إنها تفتح نافذة، لا قدر الله، لأشياء خطيرة لم يكن ليكتبها علناً بكل تأكيد.. النقطة المهمة هي أنه لا شك أن العالم كله ضدنا، لكن كندا لم تعد مكاناً آمناً لليهود".