فيضانات عارمة بشمال الكونغو الديمقراطية تدمر 425 منزلا وتشرد المئات
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
اجتاحت الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة مدينة "ياكوما" بشمال الكونغو الديمقراطية ما اسفر عن تدمير 425 منزلا وتشريد المئات من السكان.
وذكرت تنسيقية المجتمع المدني في "ياكوما"، والتي تبعد 200 كم عن "جبادوليت" عاصمة مقاطعة "شمال بانجي"، بأن الفيضانات اجتاحت 7 أحياء في المدينة.
وحذر جان وولو وولو، منسق المجتمع المدني في "ياكوما"، من أن الفيضانات والأمطار تسببت في خسائر مادية كبيرة، كما أنها تركت سكان الأحياء المنكوبة في العراء بلا مأوي، وفقا لما نقلت وسائل إعلام محلية اليوم.
وأكد أنه على الرغم من هذه الكارثة لم تحرك السلطات ساكنا حتى الآن؛ مما يدع المواطنين المنكوبين يواجهون مصيرا مجهولا، مناشدا الحكومة المركزية ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم مساعدة عاجلة لضحايا هذه الكارثة.
يذكر أن مياه الأنهار التي تمر بالقرب من مدينة ياكوما غمرت العديد من مناطق المدينة، منذ شهر أغسطس الماضي، دون تحرك من السلطات المحلية أو المركزية.
وكانت الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح قوية قد تسببت، الأسبوع الماضي، في تشريد أكثر من 500 شخص في مدينة "دونجو"، الواقعة عند ملتقى نهري "دونجو" و"كيبالي"، بإقليم كيفو الجنوبي الواقع شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت "اللجنة الأبرشية للعدالة والسلام" في دونجو، وهي منظمة كاثوليكية تابعة لأبرشية بوكافو بإقليم كيفو الجنوبي، إن الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ نحو أسبوع تسببت في فيضان نهر "كيبالي" الذي أغرق منازل أكثر من 500 شخص وتسبب في تشريدهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكونغو الديمقراطية الأمطار الغزيرة الفيضانات العارمة
إقرأ أيضاً:
عواصف شديدة تجتاح اليونان.. وتعليق للدراسة!
تسببت عواصف شديدة في فيضانات عبر عدة جزر يونانية في بحر إيجه أمس الاثنين، وتوقفت حركة المرور مؤقتاً في جزر منها ميكونوس وباروس وخيوس بسبب الفيضانات، وفقاً لصحيفة كاثيميريني، التي أفادت أيضاً بأن المدارس في هذه الجزر ستظل مغلقة حتى إشعار آخر.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن، بينما من المتوقع أن يستمر الطقس العاصف ليوم آخر على الأقل.
وفي جزيرة باروس، تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارات صخرية وغرق الشوارع بالمياه، مما أدى إلى احتجاز شخصين داخل سيارتهما بسبب الفيضانات، وتم إنقاذهما، كما لم يتمكن آخرون من مغادرة منازلهم.
وضربت عواصف برد مناطق عديدة، مما زاد من حدة الأوضاع.
أما في خيوس، فقد واجهت عبارة صعوبة في الرسو بعد أن مزقت الأمواج الحبال واقتلعت مراسيها من الرصيف، وفقاً لصحيفة تو بروتو ثيما، ما أجبر السفينة على تغيير مسارها بسبب الظروف الجوية القاسية.