أقدم الاحتلال على قصف خزان مائي في منطقة تل الزعر شمال قطاع غزة، ما أدى إلى خسارة كميات كبيرة من المياه تدفقت بقوة في الطرقات.

وقصفت مقاتلات للاحتلال بالعديد من الصواريخ، الخزان المائي، ما أسفر عن انفجار كبير وقع فيه.

ويقدم الخزان كميات كبيرة من المياه للفلسطينيين، من الآبار الجوفية، وبقصفه، جرى حرمان قرابة 70 ألف نسمة، من الاستفادة من المياه، التي لا تتوفر بسهولة في القطاع، بعد قيام الاحتلال، بقطع الماء عن غزة.




ويلجأ الفلسطينيون في غزة، إلى الاعتماد بصورة كبيرة هذه الأيام، على المياه الجوفية، فضلا عن محطات تحلية متواضعة، للحصول على ماء صالح للشرب، في ظل الحصار المطبق.

ويقضي سكان غزة، ساعات طويلة في طوابير، أمام محطات تحلية، من أجل تعبئة كميات بسيطة من الماء لأغراض الشرب.

تغطية صحفية: مشاهد من مكان استهداف خزان المياه الرئيسي في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة pic.twitter.com/6R05qxml06 — القسطل الاخباري | القدس (@AlQastalps) November 4, 2023

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال قصف غزة غزة قصف الاحتلال خزان ماء سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال الإسرائيلي يقصف عيناتا جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، باستهدافه منطقة عيناتا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بدعوى "مهاجمة نقطة مراقبة لحزب الله"، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 27  تشرين الثاني / نوفمبر 2024.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن "مهاجمة نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في منطقة عيناتا تعود إلى أنها تشكل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان" دون مزيد من التفاصيل.

وحتى الساعة 17:20 (ت.غ)، لم يصدر عن "حزب الله" تعليق على البيان الإسرائيلي، لكن الجيش اللبناني يؤكد انتشاره جنوب البلاد وفق مقتضيات وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع اللجنة الدولية المشرفة على الاتفاق.


وفي 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين جيش الاحتلال  الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول / سبتمبر الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 شهيدا و16 ألفا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم نص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان إلا أنها منذ 18  شباط / فبراير الجاري، أعلنت انسحابا جزئيا ببقاء قواتها في 5 نقاط رئيسية داخل الحدود، كما أنها واصلت خروقاتها لوقف إطلاق النار بالغارات المتكررة والتحليق المستمر لطيرانها الحربي في الأجواء اللبنانية.

واستمرارا في خروقات وقف إطلاق النار، قتل شخصان في وقت سابق الخميس، بغارة إسرائيلية استهدفت شاحنة صغيرة في مدينة الهرمل شمال شرقي لبنان.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يواصل التصعيد في الضفة وتشديد الحصار على نابلس
  • الاحتلال الإسرائيلي يقصف عيناتا جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة
  • القوات المسلحة توزع كميات كبيرة من الحصص الغذائية المجانية بالمحافظات.. شاهد
  • شهيد واعتقالات مع تواصل عدوان الاحتلال الواسع شمال الضفة (شاهد)
  • شهيدان بانفجار مخلفات للاحتلال شمال قطاع غزة
  • شهيدان في جباليا والاحتلال يقصف مواقع في القطاع
  • سلطة المياه تتحدث عن أضرار كبيرة لحقت بالقطاع نتيجة عدوان الاحتلال
  • التخلص من كميات كبيرة من سمك السردين على قارعة الطريق بسيدي إفني
  • اتلاف كميات كبيرة من المواد المخدرة ضبطت في 18 قضية
  • خرق جديد للاتفاق.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف مناطق متفرقة في غزة