قطر: لا مفاوضات لتحرير الرهائن بسبب العدوان العسكري الإسرائيلي
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنه لا مفاوضات بشأن الرهائن بسبب الممارسات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وفق نبأ عاجل لقناة “العربية” اليوم الأحد.
وفاة 7 من الرهائن في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا حماس تعلن شروطها لإطلاق سراح الرهائنوتحتجز حماس أكثر من 240 إسرائيليًّا، بينهم جنود وأشخاص يحملون جنسيات أخرى، ونقلتهم إلى غزة خلال هجومها الكبير في السابع من أكتوبر.
أكدت حركة حماس عبر جناحها العسكري "كتائب عز الدين القسام"، اليوم السبت، استعدادها للإفراج عن الرهائن، الذين اختطفتهم خلال هجومها على اسرائيل 7 أكتوبر، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
قال أبوعبيدة الناطق باسم الكتائب: "إن الثمن الذي يجب أن يدفعه العدو مقابل هذا العدد الكبير من الرهائن الذي بين أيدينا هو إخلاء السجون من جميع السجناء الفلسطينيين".
صرَّح بأن حماس كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بشأن الرهائن الذين تحتجزهم، لكن إسرائيل "ماطلت".
وتابع قائلا: “إن حماس يمكنها أيضًا إجراء محادثات حول اتفاق جزئي بشأن الأسرى”، و"إذا أراد العدو إنهاء ملف الأسرى مرة واحدة فنحن مستعدون وإذا أراد مسارًا لتجزئة الملف فمستعدون أيضًا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل محمد بن عبد الرحمن الرهائن الوفد بوابة الوفد غزة
إقرأ أيضاً:
تسوية محتملة.. إسرائيل تعرض الإفراج عن 300 أسير فلسطيني مقابل جثتين
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح 301 أسير فلسطيني، ممن كان يفترض الإفراج عنهم في الدفعة السابعة من عملية التبادل، مقابل إفراج حماس عن جثماني محتجزين إسرائيليين خلال 48 ساعة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اليوم: إن "تل أبيب ستطلق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة".
وكشف تقرير للقناة "12" الإسرائيلية، إن هناك مقترحاً بأن تنقل حماس جثماني محتجزين إسرائيليين إلى مصر، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 301 أسير فلسطيني من أصل 602 أسيراً كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، في مسعى لإنقاذ اتفاق غزة من الانهيار.
מסתמן: ביממה הקרובה יועברו שני חללים חטופים למצרים, וישראל תשחרר 301 אסירים בטחוניים שהיו אמורים להשתחרר בשבת. לאחר מכן ישוחררו עוד שניים תמורת עוד 301
— החדשות - N12 (@N12News) February 24, 2025ووفقاً للتقرير، إذا تم تنفيذ ذلك بنجاح، فيمكن تكرار نفس الإجراء مع جثتين أخريين لمحتجزين، وإطلاق سراح 301 أسير في آخر دفعة مقررة بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة.
ومن المرجح أن يعني مرور جثث محتجزين إسرائيليين عبر مصر عدم تكرار العرض الذي أقامته حماس خلال إطلاق سراح 4 جثث، الخميس، الذي أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين.
Live Update: Report: Hamas could transfer bodies of 2 hostages to Egypt in exchange for half of the prisoners Israel should have released Saturday https://t.co/9Fq2jjMU4t via @timesofisrael
— reuben poupko (@poupko) February 24, 2025ويأتي هذا بعد أن ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أزمة الـ602 أسيراً فلسطينياً التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قد تحل عبر مصر.
ولعبت مصر دوراً مهماً في التوصل إلى اتفاق غزة، علما أنها توسطت فيه على مدار أشهر إلى جانب قطر والولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تستعد إسرائيل لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة الأسرى، وكذلك مواصلة الحرب. ومن بين الأسباب التي أدت إلى عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، غياب الثقة بين الأطراف.
وأضاف تقرير القناة"12"، أن إسرائيل ليست مستعدة للإفراج عن الإسرى الفلسطينيين قبل أن تتأكد من أن جثث القتلى التي سيتم نقلها من حماس هي بالفعل جثث المحتجزين.
ومن ناحية أخرى، تريد حماس ضمانات بأن إسرائيل ستطلق سراح الإسرى الفلسطينيين الذين يجب إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثتين.
وفي إسرائيل، هناك شعور واضح بأن حماس تريد مواصلة خطوات الصفقة، ولا تريد استئناف الحرب.
Hamas again offers to free all hostages at once, in exchange for full IDF withdrawal from Gaza & end of war, N12 News reports. Hamas refuses to disarm or promise to relinquish control of Gaza. Soon we’ll see if US can push both sides to agree on something. https://t.co/2VmLp4Ow68
— Israel Radar (@IsraelRadar_com) February 24, 2025ويستعد المختصون لبدء مناقشات المرحلة المقبلة من الصفقة، حيث سيتم أيضاً مناقشة قضية التسوية السياسية في غزة. وفي الوقت نفسه، ستحاول إسرائيل مواصلة المحادثات لإطلاق سراح الاسرى.
وفي الوقت نفسه، أكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته للعودة إلى الحرب. فقد تم نشر قوات على حدود غزة، ويقول المطلعون على التفاصيل إن احتمال تجدد القتال يتزايد.