حملات تفتيشية مكبرة على المنشآت السياحية بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
نفذت الوحدة المحلية لمدينة الغردقة بتكليف من اللواء ياسر محمد حماية رئيس المدينة حملة للتفتيش والمرور على منشأة سياحية للتأكد من توافر كافة الاشتراطات اللازمة للتشغيل على أعلى مستوى وبما يليق بمكانة الغردقة كمقصد سياحي عالمي مميز.
و أفادت اللجنة بسريان السجل البيئي للفندقين وانتهاء تراخيص المنشاة و ترخيص المدير باحدى الفندقين وجاري تجديدهما
كما أشادت اللجنة بصلاحية اللحوم والدواجن والأسماك للاستخدام الآدمي
وقام عضو السياحة بعمل محضر تراخيص منتهية لاحدى المنشآتين و طالب بزيادة عدد المنقذين بالشاطئ وحمامات السباحة
وسجلا عضو الصحة والامن الصناعي بعض الملاحظات وتقديمها للمسؤولين لتلافيها
كما وجدت ملاحظات لمكتب العمل كعدم استيفاء الفندقين نسبة تشغيل ال ٥% العمالة من ذوي الاحتياجات الخاصة، عدم تقديم مايفيد نسبة صرف الأرباح للعاملين ونسبة العلاوة الدورية ٣%، عدم تقديم ما يفيد صرف المقابل المادي والإجازات وعدم تقديم مايفيد تسليم نسخة عقد لكل عامل
نفذت الحملة بالتنسيق مع عضو من وزارة السياحة و الصحة ومكتب العمل تحت اشراف مدير عام إدارة اللجان والمجالس بالمدينة
.المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الاحمر منشات سياحية الغردقة حملات تفتيشية
إقرأ أيضاً:
مساعٍ لتوسيع العمليات الأممية ضد الحوثيين بالبحر الأحمر
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلة ترحيب أممي بالتزام «الحكومة السورية» بحماية المدنيين الأمم المتحدة: ملتزمون بمواصلة دعم جميع الجهود لترسيخ أمن لبنانكشف المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، عن مساعي الولايات المتحدة لتوسيع صلاحيات الأمم المتحدة لاعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ اليمنية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في البحر الأحمر، موضحاً أن الهدف من ذلك هو إضعاف جماعة الحوثي، حسبما نقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وزار ليندركينغ، جيبوتي، الأسبوع الماضي، حيث تتمركز بعثة الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن، التي تركز بشكل أساسي على تفتيش السفن بحثاً عن الأسلحة المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقال ليندركينغ، أمس، إنه كان يبحث عن سبل لزيادة فعالية تفويض البعثة في منع وصول الأسلحة إلى الحوثيين، مؤكداً أن واشنطن تدرس إعادة تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية.
وأكد المبعوث الأميركي: «نحن نعمل مع الشركاء للنظر في تغيير التفويض، علينا جميعاً سد الثغرات، وهذا يتطلب عقلية مختلفة ونوعاً مختلفاً من التركيز بخلاف مجرد مرافقة السفن».
وأشار ليندركينغ إلى أن كمية الأسلحة التي تمكن الحوثيون من الحصول عليها من السوق المفتوحة كافية للحفاظ على استمرار الهجمات بوتيرة عالية، مضيفاً أن الهجمات على مواقع الحوثيين داخل اليمن أجبرت قادتهم على خفض ظهورهم جسدياً وتغيير اتصالاتهم.
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها نفذت غارة جوية وصفتها بالدقيقة ضد منشأة تابعة للحوثيين في اليمن.
وذكرت «سنتكوم» على صفحتها بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي مساء أمس، أن قواتها نفذت الغارة الجوية ضد منشأة رئيسية للقيادة والسيطرة يديرها الحوثيون، مضيفة أن المنشأة كانت مركزاً لتنسيق عمليات هجمات الحوثيين ضد السفن الحربية والتجارية التابعة للبحرية الأميركية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
وأشارت إلى أن تلك الغارة تجسد الالتزام المستمر للقيادة المركزية الأميركية بحماية أفراد الولايات المتحدة والتحالف والشركاء الإقليميين وسفن الشحن الدولي.
وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا منذ مطلع العام الحالي غارات تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن. وفي 17 من يناير الماضي، أعلنت واشنطن إعادة إدراج جماعة الحوثي في لوائح الإرهاب بسبب الهجمات التي تشنها الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن والقوات المتمركزة في المنطقة.