وزير التراث الإسرائيلي: قصف غزة بالقنابل النووية خيار مطروح
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، إن إلقاء قنبلة نووية على غزة هو حل ممكن، ورأى أن للحرب أثمانا بالنسبة للأسرى.
وأضاف إلياهو: «إن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وعلى إسرائيل إعادة إقامة المستوطنات فيه».
يذكر أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مسجد أبو الخير شرق جباليا بغزة، بالإضافة إلى قصفها أمس مسجد الكتيبة غربى مدينة غزة.
ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها، عن استشهاد 150 من الطواقم الطبية وتدمير 57 سيارة إسعاف، وتعمد الاحتلال استهداف 105 من المؤسسات الصحية وأخرج 16 مستشفى عن الخدمة.
اقرأ أيضاًهيئة الأسرى: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 2080 فلسطينيًا منذ 7 أكتوبر
أوباما: ما يحدث للفلسطينيين لا يطاق.. والجميع متواطئ (فيديو)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة غزة القنابل النووية
إقرأ أيضاً:
خبير سياسات دولية: فرض الرسوم الجمركية من ترامب خيار سهل لكن غير مجدٍ
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن فرض الرسوم الجمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان خيارًا سهلًا لكنه يثير العديد من التساؤلات حول جدواه على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك مميزات نسبية في التجارة الدولية، خاصة في قطاعات مثل الصناعات العسكرية، التكنولوجية والطبية، ولكن مع التقدم الكبير الذي حققته دول مثل الصين وأوروبا في هذه الصناعات، شعر ترامب أن الولايات المتحدة بدأت تفقد هذه المزايا.
وأكد سنجر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لجأ إلى السياسات الحمائية التقليدية في محاولة لتوطين الصناعات في أمريكا، مشيرًا إلى أن هذا قد يتسبب في ارتفاع الأسعار على المواطن الأمريكي في فترة الانتقال، حيث ستواجه السلع ارتفاعًا في أسعارها نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.
وأضاف أن مجلس الشيوخ الأمريكي تدخل لإيقاف الحرب التجارية مع كندا، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا لا يشكل تهديدًا كبيرًا، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها ترامب قد هزت التجارة العالمية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه السياسات الاقتصادية ستنجح في تحقيق رفاهية للمواطن الأمريكي في المدى القصير، خصوصًا إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الأسعار.
وأوضح أن ترامب اعتمد على القوة العسكرية للولايات المتحدة لتدعيم مصالحها الاقتصادية، وهو ما تجلى في فرض رسوم جمركية على الدول مثل الصين والاتحاد الأوروبي، كما لفت إلى أن هذه السياسات قد تكون انتقامية، خاصة في ضوء الحرب الروسية الأوكرانية، وقد تؤدي إلى تهديد العلاقات الأمريكية مع حلفائها التقليديين في أوروبا وكندا.