هاجم الائتلاف اليهودي الجمهوري، الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بسبب تصريحاتها الأخيرة التي أدلى بها بشأن الأحداث التي تمر بها غزة وإسرائيل، متهمًا إياه بالمواطأة معهم.

تصريحات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تعرضه للانتقاد

انتقد الائتلاف اليهودي الجمهوري (RJC) التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، متهما إياه بأنه "متواطئ في الموت والمعاناة خلال الشهر الماضي في إسرائيل وغزة" بسبب سياساته السابقة، وذلك بعد أن انتقد أوباما المقاومة الفلسطينية ولكن أيضا أدان جرائم إسرائيل.

تصريحات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباماما فعلته حماس مروعًا لكن ما يحدث بالفلسطينيين لا يطاق

صرح الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، خلال استضافته في «بود ساف أمريكا»: «أن ما فعلته قوات المقاومة في حماس في إسرائبيل كان مروعًا وليس له أي مبرر، لكن ما يفعله الاحتلال في الفلسطينيين أمر لا يطاق».

أوباما.. جميعا متواطئون إلى حد ما

وأضاف الرئيس الأمريكي السابق خلال حديثه عن الأحداث في غزة: «إذا كنت تريد حل المشكلة، فعليك أن تأخذ الحقيقة بأكملها، متابع: «وعليك بعد ذلك الاعتراف بأن لا أحد تظل يديه نظيفة، وأننا جميعا متواطئون إلى حد ما».

وأكمل الرئيس الأمريكي السابق، حديثه قائلاً: «أنظر إلى هذا وأفكر مرة أخرى، ماذا كان بإمكاني أن أفعل خلال رئاستي، للمضي قدما في هذا؟»، وتابع: «بقدر ما حاولت، ولمن لدى ندوب لإثبات ذلك».

تعاطف أوباما مع المدنيين وإدانته لقوات المقاومة

وأدان الرئيس الأمريكي السابق أوباما قوات المقاومة في حماس لما فعلته في إسرائيل، ولكنه أعرب عن تعاطفه مع المدنيين الأبرياء في غزة، ومن بعد تصريحاته هذه تلقي الكثير من الدعم والتصفيق من الجمهور.

President @BarackObama on the violence in Gaza.

Full interview out Tuesday. pic.twitter.com/U42Jy2Aa4y

— Pod Save America (@PodSaveAmerica) November 4, 2023

انتقاد الائتلاف اليهودي لأوباما بسبب تعاطفه مع الشعب الفلسطيني

لكن لم تنال تصريحات أوباما الائتلاف اليهودي الجمهوري، ورد علي تصريحاته قائلاً: «في الوقت الذي تطالب فيه الأخلاق والقانون الدولي حليفنا الرئيسي بأن يقف مع إسرائيل، وقفة كاملة، يقول باراك أوباما إن الأمر معقد، إنه ليس كذلك».

حماس هي المسؤولة عن الحرب الحالية

ولم يتوقف عند ذلك، بل زعم الائتلاف أن حماس هي المسؤولة عن الحرب الحالية الواقعة بينها وبين إسرائيل، مضيفًا: «يجب أن تكون الولايات المتحدة وراء إسرائيل تماما لأنها تسعى إلى إنهاء قدرة حماس على إيذاء الإسرائيليين وقطاع غزة على حد سواء»، وتابع: «ولكن بدلا من ذلك، عندما تواجه إسرائيل هجوما كبيرا من حماس، يلقي أوباما باللوم على إسرائيل».

تدمير إسرائيل وإبادة اليهود

وأكمل: «تضع مليارات الدولارات في الخزائن الإيرانية، والأموال المستخدمة لتمويل وتدريب حماس والجماعات الأخرى التي تتمثل أهدافها المعلنة في تدمير إسرائيل وإبادة اليهود»، معتبرًا أن محاولة أوباما ما هي إلا تخفيف ذنبه في هذا الوضع لا تغير الحقائق.

اقرأ أيضاًعشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال

ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين برصاص قوات إسرائيلية بالضفة الغربية إلى 4

استشهاد 4 من أطفال وأشقاء الصحفي محمد العالول بقصف الاحتلال في مخيم المغازي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أوباما باراك أوباما غزة اوباما الحرب بين غزة وإسرائيل باراك باراك اوباما الرئیس الأمریکی السابق

إقرأ أيضاً:

التلغراف: الاتحاد الأوروبي “متواطئ” في بيع المهاجرين من تونس كعبيد للعصابات الليبية

أكدت صحيفة التلغراف البريطانية، أنه يتم بيع المهاجرين في تونس كعبيد للعصابات الليبية مقابل 10 جنيهات إسترلينية للشخص الواحد بتواطؤ من الاتحاد الأوروبي.

وقال تقرير للصحيفة البريطانية، رصدته وترجمته الساعة 24: “يتم تجميعهم في البلدات والمدن التونسية، واحتجازهم في مراكز الاحتجاز ثم بيعهم للميليشيات وتجار البشر على الحدود مع ليبيا، ويصل سعر المهاجرات إلى 75 جنيهًا إسترلينيًا للواحدة منهن لأنهن يُستخدمن كعبيد للجنس”، وفقًا لتقرير أعدته مجموعة من المنظمات الإنسانية بعد أشهر من البحث الذي أجري في المخيمات العشوائية ومراكز الاحتجاز الصحراوية في شمال أفريقيا.

وأضافت “تزعم المنظمات غير الحكومية أن القبض على المهاجرين الأفارقة السود من جنوب الصحراء الكبرى وبيعهم يتم “بتمكين” الاتحاد الأوروبي وإيطاليا اللذان أبرما صفقات مع الحكومة التونسية لقمع المهاجرين ومنع القوارب من محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط”.

أوضح أحد المهاجرين الشباب للباحثين، أنه تم بيعهم لليبيين. أعني حقًا البيع والشراء، مثل بيع الأشياء، لقد باعونا مثل العبيد، قائلا: “لم نفهم، لأنهم كانوا يتحدثون العربية، لكن كان هناك سودانيون في المجموعة يترجمون لنا. باعوا الرجال مقابل 100 دينار تونسي (25 جنيهًا إسترلينيًا) والنساء مقابل 300 دينار. كان الرجال والنساء والأطفال يباعون. تم بيع أحد إخوتي أمام عيني، هو وعائلته مع ابنه البالغ من العمر سنة واحدة”.

وقال مهاجر من الكاميرون يبلغ من العمر 25 عامًا: “رأينا المال -إنهم يعدونه أمامك. النساء يكلفن أكثر لأن النساء في ليبيا يعتبرن سلعة جنسية”، فيما قال كاميروني آخر يبلغ من العمر 26 عاماً للباحثين: “إنها تجارة بينهم وبين الليبيين. الأمر يتعلق ببيع البشر، والاتجار بالبشر. إنه أمر مخزٍ”.

وتفيد التقارير أن الشرطة التونسية والميليشيات الليبية تشير إلى المهاجرين المقبوض عليهم بـ “الذهب الأسود”، في صدى مخيف لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، ويقد التقرير المعنون “الاتجار بالبشر: طرد وبيع المهاجرين من تونس إلى ليبيا”، نظرة قاتمة على التكلفة البشرية لحملة القمع التي نجحت العام الماضي في خفض عدد المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون من شمال أفريقيا إلى إيطاليا بنسبة 59%.

وقد أشادت جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، بهذا الانخفاض الحاد في الأعداد، واعتبرته انتصارًا، لكنه جاء على حساب معاناة هائلة، كما يزعم التقرير.

وقالت المنظمات غير الحكومية التي تشمل منظمتي “بوردر فورنسيكس” و “أون بوردرز” إن الملف “يسلط الضوء على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في تونس وليبيا، بتواطؤ من الاتحاد الأوروبي، وتكشف النتائج عن سلسلة لوجستية مروعة من الانتهاكات والاستغلال، مكنتها الاتفاقات بين الاتحاد الأوروبي وتونس”.

وزعم التقرير أن الشرطة والجيش التونسيين متورطان في “القبض على المهاجرين واحتجازهم وبيعهم”، وقال فريق البحث إنه منذ عام 2017، أنفقت إيطاليا ما يقرب من 75 مليون يورو (62.8 مليون جنيه إسترليني) على تدريب وتجهيز حرس الحدود التونسي، واستند التقرير إلى شهادة 30 مهاجرًا من الكاميرون وتشاد والسودان وغينيا وساحل العاج قالوا إنهم طُردوا من تونس إلى ليبيا في الفترة بين يونيو 2023 ونوفمبر 2024.

ويزعم التقرير أن الشرطة والجنود التونسيين يقومون باعتقال المهاجرين الذين يعيشون ويعملون في المدن الساحلية التونسية. بعضهم موجودون هناك بشكل غير قانوني، بينما يحمل البعض الآخر تصاريح عمل قانونية، ويتم وضعهم في حافلات، وبعضهم مقيد بالأصفاد بأربطة بلاستيكية، ويتم نقلهم جنوبًا إلى الحدود مع ليبيا.

يتم احتجاز المهاجرين لبضعة أيام في معسكرات احتجاز بالقرب من رأس جدير وبن قردان الحدوديتين، والتي يُزعم أن الجيش التونسي أو الحرس الوطني يديرها، ويُعرف المعسكر الأكثر شهرة بين المهاجرين باسم “القفص”، وهو عبارة عن منطقة ضيقة ومسيّجة تحت ما يشبه الصرح العالي، في وسط الصحراء، ثم يؤخذ المهاجرون إلى الحدود ويباعون إلى مسؤولين عسكريين ليبيين أو أفراد الميليشيات. ويتم الدفع بالمال أو الوقود أو الحشيش.

ويتم نقلهم إلى مراكز احتجاز صحراوية بائسة، حيث يتصل الليبيون بعائلات المهاجرين في بلدانهم الأصلية ويحاولون ابتزازهم بالمال مقابل إطلاق سراح المهاجرين. ويقال إن بعضهم يباعون كعمال بالسخرة وأشار التقرير إلى أن أحد السجون الصحراوية يقع بالقرب من بلدة العسة ويسيطر عليه حرس الحدود الليبي، وهي وحدة مستفيدة من برنامج الاتحاد الأوروبي للمساعدة والتدريب على إدارة الحدود.

وقال الباحثون إن العديد من المهاجرين غير قادرين على دفع تكاليف إطلاق سراحهم من هذه السجون ويتم احتجازهم لفترات طويلة من الزمن، مضيفين أن: “العسة كغيره من السجون الأخرى في ليبيا، يعمل أيضاً كسوق عمل قسري، حيث يتم بيع السجناء إلى أشخاص محليين وشركات للقيام بأعمال نهارية صغيرة”.

تواصلت صحيفة التلغراف مع المفوضية الأوروبية للتعليق على التقرير ولكنها لم تتلق أي رد وقالت إستريلا غالان، عضو البرلمان الأوروبي الإسبانية: “إنه عمل مروع من عدم المسؤولية أن يتم استخدام الأموال الأوروبية لتسهيل الاتجار بالبشر بين تونس وليبيا، مما يحول الأرواح إلى مجرد سلع تتراوح قيمتها بين 12 يورو [10 جنيهات إسترلينية] و90 يورو فقط”.

 

الوسومالاتحاد الأوروبي المهاجرون ليبيا

مقالات مشابهة

  • باحث: حماس و إسرائيل تمتلكان مصلحة مشتركة في استكمال اتفاق التهدئة (فيديو)
  • تنفيذاً لقرار ترامب..جامعة ميشيغن تعلق عمل مجموعة مؤيدة للفلسطينيين
  • «روان أبو العينين»: التهجير القسري للفلسطينيين سياسة الاحتلال المستمرة منذ النكبة.. فيديو
  • خارطة عمل البعثة الأوروبية في معبر رفح بعد انسحاب إسرائيل.. فيديو
  • مباشر. إسرائيل تجري مشاورة أمنية لاستئناف الحرب على غزة وترامب واثق من استقبال مصر والأردن للفلسطينيين
  • بايدن والماسونيون السود | حقيقة انضمام الرئيس الأمريكي السابق للجماعة الأخوية بريطانية الأصل
  • ترامب: قائد المروحية كان بإمكانه التوقف لكن لسبب ما لم يحدث ..فيديو
  • «مسؤولة أمريكية»: إسرائيل تمارس حملة تضليلية ضد «الأونروا» لما تمثله من شريان حياة للفلسطينيين
  • التلغراف: الاتحاد الأوروبي “متواطئ” في بيع المهاجرين من تونس كعبيد للعصابات الليبية
  • إدانة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق بوب مينينديز بالسجن 11 عاما بتهم الفساد