«النبراس» أكبر مصنع بتروكيمياوي في المنطقة
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
تسعى الحكومة لإنشاء أكبر مصنع بتروكيمياويات في الشرق الأوسط على أرض محافظة البصرة أغنى مدن البلاد ورئة العراق الاقتصاديَّة، معمل قد يمنح البلاد الفرصة للانتقال من الاستيراد إلى التصنيع في العشرات من الصناعات التحويلية ولا سيما بوجود المادة الأولية المتمثلة في النفط.
وعدّ النائب عن محافظة البصرة كاظم الطوكي المشروع مهماً جداً للمدينة، وهو ما يرفع من قيمة التصنيع العراقي بشكل عام.
وقال الطوكي، في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إنَّ "صناعة البتروكيمياويات مهمة جداً بالنسبة للعراق، بصفته من الدول ذات الاحتياط النفطي العالي"، مضيفاً أنَّ "المصنع قريب من الميناء، وهو ما سيدعم تحويل البصرة إلى عاصمة العراق الاقتصادية، إضافة إلى رفع مستواها الاقتصادي عالمياً وتشغيل أعداد كبيرة من الأيدي العاملة".
بدوره، أوضح عضو لجنة الاستثمار والاقتصاد النيابية سوران عمر، أنَّ "المصنع سيعمل بخط واحد فقط، ومن الضروري تشغيل خطوطه كافة".
وأضاف عمر، أنَّ "مصنع البتروكيمياويات سيكون رافداً مهماً جداً بوجود النفط الخام، ولن يكتفي العراق بالتصفية واستخراج البنزين والكاز"، موضحاً أنَّ "مصنع البتروكيمياويات يعمل على النفط الأسود، وكل الصناعات التي نحتاج إليها تدخل في المواد البتروكيمياوية.
وبين عمر أنَّ "بعض البلدان تنظر للعراق على أنه سوق لمنتجاتها، لذلك هي تعارض إنشاء مثل هذه المشاريع، حتى لا يصل للاكتفاء الذاتي".
وكان المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، قد ذكر في وقت سابق أنَّ "مشروع النبراس للبتروكيمياويات يهدف إلى بناء صناعة عملاقة في هذا المجال، وينفَّذ على مرحلتين الأولى إعداد الدراسة والتصاميم، والمرحلة الأخرى المباشرة بالتنفيذ".
وتم التوقيع على المبادئ الأساسية مع شركة شل لمشروع النبراس بموجب قرار لمجلس الوزراء في 28 كانون الثاني 2015، ويضم مصفاة بطاقة 300 ألف برميل بجانب مصنع ضخم للبتروكيمياويات.
ويعتمد المشروع على استغلال فوائض الغاز الطبيعي، لصناعة المنتجات البتروكيمياوية المتعددة، وبطاقة إنتاجية مخطط لها تقارب مليوني طن سنوياً، ليشكّل قاعدة صناعية رصينة، تدعم الصناعات البلاستيكية والمطاطية، وكل الصناعات المرتبطة بها.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
رويترز:الغضب السعودي على العراق وكازاخستان وراء انخفاض أسعار النفط
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت وكالة رويترز، السبت، عن ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، قولها إن “غضب السعودية من العراق وكازاخستان ودول أخرى تنتج كميات كبيرة من النفط كان هو المحرك الرئيسي لقرار صادم اتخذه التحالف أمس الخميس بزيادة الإنتاج، وأشارت إلى احتمال عدم التراجع عن هذا القرار حتى إذا استمرت أسعار الخام في الانخفاض.وبحسب الوكالة، كانت السعودية من الدول الداعمة بقوة لوضع ضوابط على الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، إذ تتطلب ميزانيتها أن تكون أسعار النفط عند نحو 90 دولارا للبرميل. ويمثل قرار أمس الخميس انحرافا كبيرا عن هذه السياسات.وأضافت أن “السعودية كانت تضغط على كازاخستان والعراق، على مدار الأشهر القليلة الماضية، لتحسين التزامهما بخفض الإنتاج وهددت بالبدء في زيادة إنتاجها النفطي إذا لم يحدث ذلك”.لكن كازاخستان، سجلت معدلات إنتاج قياسية شهرا تلو الآخر، مع توسع شركتي شيفرون وإكسون موبيل الأمريكيتين في إنتاجهما في الحقل الرئيسي بالبلاد، كما اتخذ العراق خطوات بطيئة أيضا في تقليص إنتاجه، وفق وكالة رويترز.وفي تحذير للدول غير الملتزمة، قرر تحالف أوبك+ الشهر الماضي البدء في زيادة الإنتاج الشهري بنحو 130 ألف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، على عكس توقعات السوق بأن يبقي معدلات الإنتاج دون تغيير.ولكن مع زيادة عدم الالتزام خلال الشهر الماضي، فاجأت السعودية الجميع وضغطت على تحالف أوبك+ لزيادة الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميا في مايو أيار، وهو ما يزيد بمقدار ثلاثة أمثال على المتوقع ويمثل حوالي 0.4 بالمئة من الإمدادات العالمية.وهوت أسعار النفط اليوم الجمعة ثمانية بالمئة إلى ما دون 65 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2021، وذلك بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية ورد الصين على هذه الرسوم وقرار أوبك+ تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.