قبلة محرجة في قمة الاتحاد الأوروبي تثير الجدل
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
أثارت قبلة غير متوقعة أثناء قمة الاتحاد الأوروبي في برلين جدلا واسعا وتفاعلا مختلفا في أوساط الرأي العام.
وفيما اعتبره البعض تصرفا غير لائق ومخجلاً، دافع آخرون عنه بزعم أنه مجرد تعبير عن التقدير الشخصي والتآزر الثنائي بين الوزراء.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، وقعت الحادثة خلال لقاء بين وزير الخارجية الكرواتي جوردان جريليتش رادمان ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، وبينما كان الوزيران يتصافحان كعادة التحية الرسمية، انحنى جريليتش رادمان بشكل غير متوقع وقبّل بيربوك على خدها.
رغم أن اللقطة استغرقت لحظات قليلة، إلا أنها أثارت ردود فعل متباينة. وصفت بعض وسائل الإعلام الكرواتية الحادثة بأنها "غير لائقة على الإطلاق"، في حين اعتبر البعض الآخر أنها مظهر للتآزر والتقدير بين الوزيرين.
قبلة محرجة في قمة الاتحاد الأوروبي
رداً على الانتقادات، قال جريليتش رادمان إن القبلة كانت "نهجا إنسانيا دافئا تجاه زميلة"، واصفاً إياها بأنها "لحظة حرجة" قد تفسر بأكثر من طريقة. وأعرب عن اعتذاره لمن شعروا بالاستياء من الواقعة.
من جانبها، لم تعلق وزيرة الخارجية الألمانية بيربوك حتى الآن على الحادثة، مما يشير إلى أنها قد تفضلت التكتم على الأمر أو تعتبره قابل للجدل.
يظهر هذا الحدث أهمية الوعي بالتصرفات الشخصية في مواقف رسمية ودور الوزراء في تمثيل بلدانهم على الساحة الدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الانتقادات
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي في واتساب.. ميزة جديدة تثير الجدل بين المستخدمين
بدأ تطبيق “واتساب” في تقديم ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل خدمة الرسائل، أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين، وذلك على الرغم من تأكيد الشركة أن الميزة اختيارية، إلا أن عدم إمكانية إزالتها من التطبيق أثار الإحباط بين كثيرين.
وتم تصميم هذه الميزة لفتح روبوت دردشة يمكنه الإجابة على أسئلة المستخدمين والمساعدة في تقديم معلومات وأفكار جديدة.
ومع ذلك، أشار العديد من الخبراء إلى “مخاوف تتعلق بالخصوصية، حيث نصحوا المستخدمين بعدم مشاركة معلومات حساسة مع الروبوت، رغم التطمينات بأن الرسائل الشخصية تظل مشفرة من البداية إلى النهاية”.
الميزة متاحة حاليًا في بعض الدول فقط، وقد تختلف إمكانية الوصول إليها بين المستخدمين في نفس البلد، كما أطلقت شركة “ميتا”، المالكة لتطبيق واتساب، نفس الميزة على منصاتها الأخرى، مثل “فيسبوك ماسنجر” و”إنستغرام”.
وعلى الرغم من أن “واتساب” يعتبرها خطوة نحو تحسين تجربة المستخدم، إلا أن خبراء اعتبروا هذا التحول محاولة لاستغلال السوق واستخدام المستخدمين كعينات اختبار لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعبّر المنتقدون “عن قلقهم من احتمالية إساءة استخدام البيانات التي يتم تبادلها مع روبوت الدردشة”، وحذروا من الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات الحساسة.
ووفقاً لتصريحات الشركة، تهدف هذه الميزة “إلى تعزيز تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا وتقديم تجربة متميزة تعتمد على الابتكار”، كما أعربت “ميتا” “عن التزامها بالحفاظ على خصوصية المستخدمين والعمل على تطوير أدوات ذكية تعزز الفائدة دون المساس بالأمان الرقمي.
ووجهت الشركة رسالة إلى المستخدمين: “من الضروري أن يتوخى المستخدمون الحذر عند استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وتجنب مشاركة أي معلومات حساسة قد تُعرّض خصوصيتهم للخطر”.
يذكر أن “واتساب” هو تطبيق مراسلة فورية تم إطلاقه في عام 2009 بواسطة جان كوم وبريان أكتون، وهو الآن جزء من شركة ميتا (فيسبوك سابقًا). يتميز التطبيق بسهولة الاستخدام ويتيح للمستخدمين إرسال الرسائل النصية والصوتية، إجراء المكالمات الصوتية والفيديو، ومشاركة الصور والملفات، ومع مرور الوقت، تطور واتساب ليشمل ميزات مثل التشفير من طرف إلى طرف لضمان الخصوصية، إنشاء مجموعات دردشة، واستخدامه على أجهزة متعددة، كما أصبح أداة أساسية للتواصل الشخصي والمهني في جميع أنحاء العالم، حيث يستخدمه أكثر من ملياري شخص.