عدن الغد:
2025-04-06@00:39:40 GMT

أسباب الرعاف عديدة.. فمتى يُنذر بمشكلة صحية خطيرة؟

تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT

أسباب الرعاف عديدة.. فمتى يُنذر بمشكلة صحية خطيرة؟

مجلة سيدتي

الرعاف هو نزيف الأنف نتيجة تسرب الدم من الأنسجة التي تبطن أنفكِ، ويمكن أن يؤثر الرعاف في كلا فتحتي الأنف، ولكن غالباً ما يحدث من فتحة أنف واحدة فقط.
يحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدموية للمساعدة في تدفئة وترطيب الهواء في أثناء التنفس، وتقع هذه الأوعية بالقرب من السطح؛ ما يجعل من السهل إصابتها، والإصابة بنزيف في الأنف.


وفي بعض الأحيان، يكون نزيف الأنف أكثر خطورة؛ إذ يكون ناتجاً عن الأوعية الكبيرة في الجزء الخلفي من الأنف، وغالباً ما يحدث نزيف الأنف من هذه الأوعية الكبيرة بعد التعرض لإصابة، خصوصاً الأطفال الصغار أو كبار السن. وكلما كان عمر المريض أكبر؛ كان نزيف الأنف أكثر خطورة.


الرعاف.. ما الأسباب الأكثر شيوعاً؟الجفاف وحك الأنف من أبرز الأسباب الشائعة للرعاف (المصدر: Freepik)

اثنان من الأسباب الأكثر شيوعاً لنزيف الأنف هما الجفاف «الذي يحدث غالباً بسبب الحرارة الداخلية في الشتاء»، وحك الأنف؛ إذ يعمل هذان العاملان معاً.
ويحدث حك الأنف في كثير من الأحيان عندما يكون المخاط الموجود في الأنف جافاً ومتقشراً، كما يمكن أن تسبب نزلات البرد أيضاً نزيفاً في الأنف، بينما تشمل الأسباب الأقل شيوعاً للرعاف، ما يلي:
- الإصابات أو الحساسية.
- إدخال أشياء صغيرة في الأنف «الذي يحدث لدى الأطفال الصغار»؛ ما قد يؤدي إلى نزيف الأنف.
- تصلب الشرايين أو الالتهابات، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات تخثر الدم التي قد تسبب نزيفاً في الأنف لدى كبار السن.
- تناول أدوية تتداخل مع تخثر الدم، مثل الإسبرين.
- اضطراب نادر يُسمى توسع الشعريات النزفي الوراثي «HHT».
وقد يعني نزيف الأنف المتكرر أن لديكِ مشكلة صحية أكثر خطورة، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون نزيف الأنف والكدمات من العلامات المبكرة لسرطان الدم، كما يمكن أن يكون نزيف الأنف أيضاً علامة على تخثر الدم أو اضطراب الأوعية الدموية، أو ورم في الأنف، سواء غير سرطاني أو سرطاني.

هل يمكن منع أو تجنب الرعاف؟

هناك عدد من النصائح يُمكن أن تقي من الإصابة بنزيف الأنف، أهمها ما يلي:
- إبقاء أظافر الأطفال قصيرة للحد من إصابة الأنف.
- استخدام جهاز ترطيب ليلاً في غرفة نومكِ لتخفيف آثار الجفاف نتيجة الهواء الساخن.
- الإقلاع عن التدخين؛ لأن التدخين يجفف الأنف ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالرعاف.
- فتح الفم في أثناء العطس.

علاج نزيف الأنفإذا أُصبتِ بالرعاف فاستمري في الضغط على أنفكِ حتى يتوقف النزيف (المصدر: Freepik)

إذا أُصبتِ بنزيف في الأنف؛ فاتبعي الخطوات التالية:
- اجلسي وانحني قليلاً إلى الأمام؛ لأن إبقاء رأسك فوق مستوى قلبكِ سوف يُبطئ النزيف، وانحني للأمام حتى يخرج الدم من أنفك بدلاً من أن يتدفق إلى الجزء الخلفي من الحلق. وإذا استندتِ إلى الخلف؛ فقد تبتلعين الدم، ما يمكن أن يهيج معدتكِ.
- استخدمي إصبعي الإبهام والسبابة للضغط على الجزء الناعم من أنفك معاً، إذ تقع هذه المنطقة بين نهاية أنفكِ والسلسلة العظمية الصلبة التي تشكل جسر أنفكِ.
- استمري في الضغط على أنفكِ حتى يتوقف النزيف، وتابعي الضغط لمدة 5 دقائق على الأقل.
- إذا كان أنفكِ لا يزال ينزف؛ فاستمري بالضغط عليه مرة أخرى لمدة 5 إلى 10 دقائق.
- بمجرد توقف النزيف، انتظري بضع ساعات قبل القيام بأي شيء؛ إذ قد تنزفين من جديد بسبب الانحناء أو نفخ الأنف.

الرعاف: متى تجب زيارة الطبيب؟

تجب زيارة الطبيب لعلاج الرعاف إذا حدث ما يلي:
- استمر النزيف لأكثر من 20 دقيقة.
-كان النزيف ناتجاً عن إصابة، مثل السقوط أو اصطدام شيء ما بوجهكِ، ففي بعض الحالات، قد يكون نزيف الأنف علامة على وجود نزيف داخلي.
- كانت كمية الدم تجعل من الصعب التنفس.
- إذا تعرض طفل أقل من عامين لنزيف في الأنف.
- تناول دواء لسيولة الدم.
- الإصابة بنزيف في الأنف أسبوعياً.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: فی الأنف یمکن أن

إقرأ أيضاً:

عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !

أصبح الاحتيال جزءا من الممارسات الأكثر شعبية بين دول العالم، وأشكالها تتعدد وتنتقل من قطر إلى آخر بسهولة تامة، ومهمة المحتالين تتلخص في اتباع أساليب عبر الوسائل التقليدية أو البرامج الإلكترونية، ورغم التنبيهات والتحذيرات التي يطلقها المختصون أو الجهات الرقابية أو من خلال الأفراد الذي يقعون في فخ الخديعة، وينشرون تفاصيل القضايا الاحتيالية التي وقعوا فيها، إلا أن البعض لا يزال يصم آذانه عن كل هذه الأصوات، معتقدا بأنه الأكثر ذكاء وحنكة من الآخرين.

خلال فترات زمنية متواصلة استطاع المخربون أو المجرمون استدراج ضحاياهم من خلال عدة طرق مثل: وعود الفوز بجوائز مالية ضخمة، أو الحصول على وظائف وهمية أو بيع سلع بأسعار رمزية، أو الترويج لخدمات مثل التوسط في الزواج وغيرها، وغالبا ما يطلب من الضحية دفع عربون مقدما ليكتشف لاحقا أنه وقع فريسة لعملية الاحتيال.

الحقيقة أن المحتالين والنصابين ذاع صيتهم في وقت من الأوقات، وتفنن عدد منهم في الإيقاع بالضحايا من خلال «بيع الوهم لهم في هيئة أشياء محفزة للمغامرة»، والعمل على إقناع الضحية وترغيبه بالجوائز الثمينة والربح السريع مثل: توظيف الأموال أو شراء وبيع الأسهم وتداولها في المنصات العالمية، أو الادخار مقابل عائد مادي بدون أي مجهود يقوم به الضحية سوى انتظار الأرباح وهو جالس في مكانه، وكم من ضحايا كثر وقعوا في جب الخسائر المادية والألم النفسي وبعضهم تدمرت حياته بالكامل وأصبح في حال صعبة يتجرع الحسرات ويعض على أصابع الندم.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية، اتجه المخربون إلى البعد عن استخدام الأنماط التقليدية القديمة في عملياتهم الإجرامية، وذلك نتيجة إحباط الكثير من العمليات الاحتيالية حتى وإن استخدمت في تنفيذها أساليب ملتوية وتم القبض على عدد كبير من المحتالين، وهذا بدوره جعل النصابين يتجهون نحو تطوير أدواتهم وأفكارهم مستخدمين التقنيات الحديثة والجانب الإلكتروني كمنفذ إلى جيوب الناس وسرقتهم بشكل محكم وبارع.

من فترة إلى أخرى هناك رسائل نصية وغيرها «واتسابية»، واتصالات هاتفية ورسائل إلكترونية، تصل إلى شريحة عريضة من أفراد المجتمع، ينتحل فيها السارقون شخصيات مهمة في المجتمع ومؤسسات يتعامل معها الناس مثل شركات الاتصالات أو البنوك أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

كما أن الروابط الإلكترونية التي تتم مشاركتها مع الناس هي إحدى الحيل التي توقع الضحايا بمجرد الضغط على تلك الروابط فيصبح هناك نوع من التواصل الإلكتروني ما بين المجرم والضحية، فكم من أموال سرقت ولم يستطع أصحابها استعادتها، وأرصدة بنكية اختفت في لمح البصر، وذلك بمجرد «ضغطة زر واحدة» كانت كافية في تصفية حساب بنكي أو السيطرة على المعلومات والبيانات من خلال استخدام الهواتف النقالة أو أجهزة الحواسيب الشخصية التي يمكن اختراقها بسهولة.

لا تكاد فترة زمنية قصيرة تمر إلا وتصلنا التنبيهات من الجهات المختصة تحذرنا من الوثوق بالغرباء، وتكشف لنا بعض أساليب الابتزاز التي أصبحت ظاهرة يندى لها الجبين وتسبب آثارا كبيرة على الناس.

إن عمليات النصب والاحتيال لم تتوقف عند منصة تفاعلية واحدة بعينها، وإنما امتدت زحفا نحو كافة المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، فهناك كم هائل من التضليل والاستعطاف والكذب والادعاءات والأوهام تنتشر في أماكن يمكن أن تكون بيئة خصبة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات الموثوقة، لكن ما نراه ونلمسه كارثة بكل ما تحمله من معنى لذا وجب على الجميع الحذر منها.

لقد ساهم التطور التقني والفني والمعلوماتي في انتشار مقاطع مفبركة وحقائق مغلوطة وشخصيات تعتلي المنابر لتقدم نفسها على أنها من تصلح العالم وترسي قواعد الآداب العامة وتجلب السعادة للناس وهي في حقيقتها بعيدة كل البعد عن كل ذلك، تركيزها ينصب في كيفية الحصول على الأموال بدون وجه حق، شخصيات يختفي خلفها ما يسمى «الذكاء الاصطناعي».

هذا الحديث ليس مستغربا أو بعيدا عن الواقع وإنما هو استنطاق لمشهد يتكرر آلاف المرات كل يوم في مجتمعات الناس، أشخاص يعبثون بمشاعر الآخرين ويتفننون في أذيتهم نفسيا دون مراعاة لحرمات الله أو أي وازع يجعلهم يكفون عن طريق الضلالة.

مقالات مشابهة

  • بعد "نزيف" الأسهم.. الصين لأميركا: السوق قالت كلمتها
  • احذر.. العطش الليلي المتكرر قد يُخفي أمراضًا خطيرة
  • الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة: هل بدأ النزيف في جيوب المستهلكين في القارة العجوز؟
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • النمر يحذر: تنميل الأطراف قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب