لبنان ٢٤:
2025-04-05@05:44:02 GMT

نقاط أوليَّة في خطاب نصرالله

تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT

نقاط أوليَّة في خطاب نصرالله


كتب صلاح سلام في" اللواء": الحديث عن مضمون كلمة الأمين عام لحزب الله يجب أن يتجاوز الخصومة السياسية التقليدية، ويوضع في إطاره المحلي والإقليمي المناسب، ووضع نقاط أولية فوق الحروف الصحيحة، وذلك وفق المعطيات التالية:
١ــ يمكن القول أن مجمل الخطاب كان متجاوباً مع الإجماع الوطني برفض توريط لبنان في الحرب المحتدمة في غزة، في مرحلة يعاني منها البلد من سلسلة إنهيارات، لا تعد ولا تحصى، ويفتقد فيها إلى أبسط مقومات الصمود في مثل تلك الظروف الصعبة.


٢ــ التخفيف من أجواء القلق والحذر السائدة في القرى الحدودية خاصة، وفي المناطق الجنوبية عامة، بعد التصعيد الناري الذي شهدته المنطقة على طرفي الحدود، وتسبب بحركة نزوح بين أهالي بعض القرى، التي طالها القصف المتبادل. 
٣ــ إبقاء لبنان في موضع جبهة المساندة، يُهدئ بعض الشيء من حسابات المتخوفين من الإنخراط في المعركة مباشرة، وتحويل الجنوب إلى جبهة مواجهة، لن تبقى نيرانها وتداعياتها محصورة في المناطق الجنوبية. 
٤ــ الإشارة الواضحة التي وردت في خطاب نصرالله حول السرية المتشددة التي أحاطت بها حماس عملية «طوفان الأقصى»، توقيتاً ومضموناً، توحي بأن حماس لم تُبلّغ الحلفاء في محور الممانعة، ليكونوا على أهبة الإستعداد للمشاركة، أو على الأقل للمساندة الفاعلة.
٥ــ التحذيرات الأميركية الجدّية منذ اليوم الأول لإندلاع الحرب، لإيران وأطراف الممانعة، خاصة حزب الله في لبنان، من محاولة الدخول في الحرب، لأن حاملة الطائرات والبوارج الأميركية ستتولى الرد مباشرة على كل متدخل في مجريات المعارك، مما قد يؤدي إلى توسيع جغرافية المواجهة العسكرية، وتحويلها إلى حرب إقليمية واسعة.
٦ــ حرص طهران على عدم إعطاء مبرر لنتانياهو بجر إيران إلى مواجهة عسكرية بتوقيته، ومتسلحاً بالدعم الأميركي والأوروبي المطلق، وإستهداف المنشآت النووية الإيرانية، في وقت مازالت المحادثات الأميركية ــ الإيرانية سالكة في سلطنة عُمان، بعيداً عن القصف السياسي والإعلامي. 
لا شك أن خطاب نصرالله سيثير عواصف في البازار السياسي،على إيقاع الخلافات التقليدية، والإنقسامات المزمنة، ولكن متطلبات المرحلة الحرجة التي يمر فيها لبنان، تتطلب من العقلاء، بل من كل لبناني مخلص لوطنه، أن يكون من «الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه».
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.

وأضاف المصدر: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.

وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.

وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.

وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحاً إيرانياً لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.

وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين، إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

كما هدد بأنه في حالة رفض طهران التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفاً غير مسبوق.

ورداً على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه رداً قاسياً

مقالات مشابهة

  • مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
  • ???? خطاب مناوي .. شوية مع دول وشوية مع دول
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • الـ Newsweek تكشف: هكذا شاركت روسيا في الحرب بين حزب الله وإسرائيل
  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • جواب موحد.. هذه رسالة لبنان الرسمي للموفدة الأميركية
  • بين التحذير والوعيد.. إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الإيرانية؟
  • جشي من عيناثا: نطالب الدولة بأن تفي بالتزاماتها وتنفيذ ما ورد في خطاب القسم
  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟