يظهر الآن.. قمر التربيع الأخير يزين سماء الوطن العربي
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
لمحبي الظواهر الفلكية، ومتابعة أطوار القمر، يشرق القمر في طور التربيع الأخير لشهر ربيع الثاني بسماء الوطن العربي الآن عند منتصف الليل اليوم السبت وسيكون مشاهدا لبقية الليل.
ووفقا للجمعية الفلكية بجدة، ستكون أجمل المناظر رصد القمر عالياً في السماء بالتزامن مع بداية شروق الشمس صباح الأحد ، وبعد ذلك سيصل القمر لحظة التربيع الأخير الساعة 11:36 صباحاً بتوقيت مكة (08:36 صباحاً بتوقيت جرينتش) ويكون أكمل ثلاث ارباع مداره حول الأرض هذا الشهر.
تعتبر فترة التربيع الأخير حيث يظهر نصف القمر ونصفه الأخر مظلم الوقت المثالي لرصد تضاريس سطح القمر بواسطة المنظار أو تلسكوب صغير لأن الجبال والفوهات تكون واضحة جداً خاصة على طول الخط الذي يفصل بين الجانب النهاري والجانب الليلي على القمر نظراً لتداخل الضوء والظلال ما يعطي منظراً ثلاثي الأبعاد وهي فرصة التصوير الفلكي.
خلال بضعة أيام مقبلة سوف تتقلص المسافة بين القمر والشمس إلى أن يصبح القمر في مرحلة هلال نهاية الشهر ويرصد قبل فترة وجيزة من شروق الشمس إستعدادا لوصوله لمنزلة الاقتران لشهر جمادى الأولى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربيع الأخير القمر
إقرأ أيضاً:
مصادر : الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين منتصف الليلة بتوقيت مكة
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن مصادرها انه سيتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مع تبادل الجثث بشكل متزامن منتصف الليلة بتوقيت مكة المكرمة.
وسابق؛ اكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين سيتم بالتزامن مع تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين وما يقابلهم من النساء والأطفال.
وذكرت الحركة في بيان لها أن إطلاق سراح الدفعة السابعة سيتم بآلية جديدة تضمن التزام الاحتلال بالتنفيذ وسيتم إعلان موعد عملية التبادل في الوقت المناسب.
وختمت بيانها مشيرة إلي أنه لم يعرض على الحركة أي مقترح بشأن المرحلة الثانية رغم جاهزيتها لها، مشددة علي حرصها على المضي قدما فيها لإتمام كل مراحل الاتفاق .
وفي تصريحات سابقة أدلي بها قيادي في حماس، أنه سيتم تسليم جثامين محتجزين دولة الاحتلال والإفراج عن أسرى فلسطينيين، غدًا الخميس.
وبين أنه تم التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء لحل أزمة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الماضية.
وأفرجت حماس، السبت الماضي، عن الدفعة الأخيرة للمرحلة الأولى من المحتجزين الأحياء، إلّا أنّ إسرائيل لم تفرج عن نحو 600 معتقل فلسطيني، كان مقررًا إطلاق سراحهم في اليوم ذاته، بسبب ما أسمته "المراسم المهينة"، التي رافقت إطلاق المحتجزين في قطاع غزة