RT Arabic:
2025-03-29@00:20:32 GMT

الشيب المبكر قد يشير إلى أمراض محددة

تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT

الشيب المبكر قد يشير إلى أمراض محددة

يظهر الشيب بشكل طبيعي في مرحلة الشيخوخة، ولكنه قد يظهر أيضا لدى الشباب مبكرا ما يشير إلى أمراض معينة.

وتقول الدكتورة يوليا سيدوركينو أخصائية الغدد الصماء في حديث لـ Gazeta.Ru: "ظهور الشيب هو علامة على الشيخوخة الطبيعية، لأن الجسم مع مرور الوقت ينتج كمية أقل من الميلانين. وكقاعدة عامة، يمكن أن يبدأ الشعر الأبيض بالظهور في عمر 25-30 عاما.

ولكن يمكن أن يظهر لدى أصحاب العرق المنغولي والقوقازي، قبل سن 25 عاما".

إقرأ المزيد الشيب المبكر علامة على طول العمر

ووفقا لها، قد يكون الشيب المبكر ناجما عن أمراض، مثل خلل في عمل الغدة الدرقية، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض المناعة الذاتية، نقص الفيتامينات خاصة مجموعة فيتامين В وفيتامين D والعناصر المعدنية: الزنك، النحاس، الحديد، الكالسيوم، الحمل والرضاعة، الإجهاد ومتلازمة الألم المزمن (أثناء التوتر، يطلق الجسم هرمونات الكورتيزول والأدرينالين في الدم، ما يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية، واضطراب الدورة الدموية وتغذية بصيلات الشعر)، وتناول بعض الأدوية التي تؤثر في عملية استقلاب الفيتامينات والعناصر المعدنية.

وتقول: "يمكن أن يظهر الشيب المبكر بسبب الظروف البيئية غير المواتية. مثل تعرض الجسم لفترات طويلة ومكثفة للموجات الكهرومغناطيسية أو التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية. كما أن العمل في المؤسسات الخطرة أو في الظروف المناخية الصعبة من عوامل الخطر أيضا. ويجب أن نعلم أن التدخين وشرب الكحول وتعاطي المخدرات يمكن أن يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر نقص البروتين في إنتاج الميلانين سلبا. ويمكن أن يحصل هذا عند اتباع حميات غذائية صارمة، أو عند السعي إلى فقدان الوزن بسرعة، أو في حالة اتباع نظام غذائي نباتي. وبسبب مشكلات النوم أيضا".

وتشير الطبيبة، إلى أن العامل الوراثي هو أحد أهم العوامل المسببة لظهور الشيب مبكرا، حيث من المحتمل جدا ظهور الشيب مبكرا لدى الشخص إذا كان قد ظهر لدى الوالدين في عمر 25-30 عاما. وهذا أمر طبيعي.

المصدر: Gazeta.Ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الصحة العامة امراض معلومات عامة الشیب المبکر یمکن أن

إقرأ أيضاً:

ما الأمراض التي تصيب الأثرياء؟

هل خطر في ذهنك يوما سؤال حول ما إذا كانت هناك أمراض أكثر شيوعا بين الطبقة الثرية في المجتمع؟ الجواب لدينا.

"أمراض الأثرياء" أو "أمراض الثراء" هو مصطلح عام يشير إلى مجموعة من الحالات اسمها العلمي "أمراض الرفاهية" (Diseases of Affluence).

وأمراض الرفاهية هي الأمراض "التنكسية" المزمنة التي ارتفع معدل الإصابة بها بشكل ملحوظ في المجتمعات الصناعية مع ارتفاع الدخل، وارتفاع مستويات المعيشة، بل وحتى مع تحسن مؤشرات الصحة.

انخفضت معدلات الوفيات في الفئات العمرية الأصغر إلى مستويات منخفضة، وارتفع متوسط ​​العمر المتوقع عند الولادة بشكل ملحوظ. في تلك المجتمعات اليوم، غالبا ما يتم تجنب الوفيات دون سن الـ40، وتعتبر وفيات الأمهات لدى الولادة حدثا نادرا للغاية. من ناحية أخرى، تهيمن أمراض الرفاهية، وخاصة أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، على وفيات الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة.

وقد صاحب ارتفاع مستويات المعيشة ومتوسط ​​العمر المتوقع عوامل خطر سلوكية، مثل زيادة تعاطي التبغ، وزيادة استهلاك الدهون المشبعة والكوليسترول والسعرات الحرارية الغذائية، وانخفاض النشاط البدني.

عديد من الدول النامية -التي تشهد نموا اقتصاديا سريعا- على وشك أن تشهد اليوم المرحلة الانتقالية نفسها في تطور صحتها التي شهدتها الدول الصناعية.

إعلان

أمراض الثراء.. ليست حكرا على الأثرياء

تعد الأمراض المزمنة المرتبطة بالنظام الغذائي، التي تعرف باسم أمراض الثراء، والتي تنتج عن الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية، والتي غالبا ما ترتبط بارتفاع معدلات السمنة في المجتمعات حول العالم، من أهم المشكلات المزمنة المرتبطة بالإفراط في استهلاك السعرات الحرارية.

ومن أهم الأمراض المزمنة المرتبطة بالإفراط في استهلاك السعرات الحرارية أمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني.

وقد أطلق على هذه الأمراض اسم "أمراض الثراء" نظرا لارتفاع معدل انتشارها مع ازدياد الثروة المادية في البلدان، مع زيادة مشتركة في توافر اللحوم والسعرات الحرارية، بالإضافة إلى ازدياد الوظائف وأنماط الحياة الخاملة.

يهيمن نظام الغذاء المصنع على هذه المجتمعات مما يعني أن الأغذية المصنعة (مثل الوجبات الخفيفة "غير الغذائية" المنتجة بكميات كبيرة والمشروبات المحلاة، والوجبات المجمدة المجهزة، والوجبات السريعة، والمعكرونة) تشغل جزءا كبيرا من النظام الغذائي للمستهلكين النموذجيين في هذه المجتمعات.

ولتوفير التكلفة والحفاظ على الطلب، تستخدم الدهون المصنعة والسكر والملح كمكونات منخفضة التكلفة في هذه الأغذية (مثل شراب الذرة، ومنتجات الزيوت الثانوية من صناعات الماشية والقطن).

ويعني شيوع هذه الخيارات الغذائية أن المستهلكين يتناولون نسبة كبيرة من "السعرات الحرارية الفارغة" دون ألياف، أو الدهون العالية الجودة، أو الفيتامينات والمعادن الكافية، أو في بعض الحالات البروتين الكافي.

على الرغم من شيوع أطعمة المطاعم عالية السعرات الحرارية والدهنية لأجيال، فإن انتشار هذه الأطعمة، وكيفية تطبيعها في مفاهيم مثل "النظام الغذائي الأميركي" (الذي يطمح إليه المستهلكون الصاعدون في عديد من البلدان الأخرى)، يثير قلقا بالغا على مستوى النظام الغذائي ككل، نظرا لأنها توفر مجموعة واسعة من الخيارات الغذائية التي لا تتوافق مع صحة الإنسان.

إعلان

ويزداد هذا القلق بشكل خاص مع تزايد توجه المستهلكين نحو المناطق الحضرية. وقد أدى تزايد انتشار السعرات الحرارية الزائدة إلى ارتفاع معدلات السمنة في أميركا الشمالية وأوروبا.

علاوة على ذلك، يعد مصطلح "أمراض الثراء" مضللا، إذ إن الفقراء في الدول الصناعية، وكذلك في الدول النامية، هم من يواجهون في الواقع التأثير الأكبر لهذه الأمراض.

وغالبا ما تكون السعرات الحرارية الفارغة رخيصة الثمن بالنسبة للشرائح الأفقر حول العالم، مما يجعل استهلاك الأنظمة الغذائية المصنعة أو التي تعتمد بشكل كبير على الكربوهيدرات، والتي لا تحتوي على كميات كافية من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، أكثر شيوعا بين الفقراء.

علاوة على ذلك، غالبا ما تكون الأسر الفقيرة أقل قدرة على تحمل تكاليف العواقب الباهظة لهذه الأمراض لدى متوسطي العمر وكبار السن (مثل توفير الأنسولين لمرضى السكري، وعواقب النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى كبار السن).

ومن المفارقات أن نفس الشرائح الأفقر في المناطق الأفقر من العالم، وحتى داخل الولايات المتحدة، قد تواجه في الوقت نفسه مشاكل "سوء التغذية التقليدي" (أي نقص التغذية، وعدم كفاية استهلاك الفيتامينات والحديد والزنك والسعرات الحرارية)، وخاصة بين الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أمراض الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية الفارغة.

تعد الوجبات السريعة وأسواق الأغذية الصغيرة باهظة الثمن، والتي تكثر فيها الأطعمة المصنعة وغير الصحية، الخيارات الغذائية الوحيدة في عديد من المناطق الأكثر فقرا في العالم.

تسمى هذه المناطق التي يصعب فيها الحصول على أغذية صحية بأسعار معقولة "صحاري غذائية".

محاربة أمراض الثراء

حققت عديد من الدول المتقدمة انخفاضا ملحوظا في معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض الثراء. وقد لعبت أنماط الحياة الخالية من التبغ، والأنظمة الغذائية المتوازنة والمعززة للصحة، وممارسة النشاط البدني المنتظم دورا هاما.

إعلان

على سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأميركية، تحصد أمراض القلب التاجية أرواحا أقل بنسبة 40% مقارنة بعام 1975، بينما تحصد السكتات الدماغية أرواحا أقل بنسبة 55%، وقد شهدت أستراليا وكندا انخفاضات مماثلة.

انخفض استهلاك التبغ بنسبة 2-3% سنويا خلال العقد الماضي في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن انخفاض التدخين في الدول الغنية يقابله ارتفاعه في الدول الفقيرة. يتسبب التبغ بالفعل في وفاة 3 ملايين شخص سنويا، وبناء على أنماط التدخين الحالية، قد يموت 7 ملايين شخص سنويا بحلول عام 2025.

حاليا تدخل الدول المتقدمة مرحلة ستنخفض فيها أمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية، وحتى السرطان، كتهديدات لطول العمر وجودة الحياة. وفي الوقت نفسه، ستكون البلدان النامية، مع إضافة بلدان وسط وشرق أوروبا الآن، في مرحلة من ارتفاع معدل الإصابة بهذه الأمراض.

إن المعرفة التي نمتلكها اليوم حول الوقاية من أمراض الثراء ضرورية لاستخدامها في التصدي للمشكلة.

نختم بالإشارة إلى مرض النقرس، الذي كان يعرف باسم داء الملوك، لأنه كان أكثر شيوعا بينهم نتيجة تناولهم كميات كبيرة من اللحوم.

أما في هذا الوقت، فقد أصبح النقرس شائعا يصيب مختلف الطبقات، ولم يعد حكرا على الملوك والأثرياء.

مقالات مشابهة

  • Galaxy S25 Edge يظهر في صور رسمية| تفاصيل
  • التسوق المبكر للعيد.. استراتيجية لتجنب الزحام في أواخر رمضان
  • نصيحة رمضانية.. خبير اقتصادي يحث على التخطيط المالي المبكر لمواجهة متطلبات العيد
  • خبير: تمويلأوبن أي آي البالغ 40 مليار دولار يشير إلى فقاعة استثمارية
  • قدراتها غير محددة.. زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار طائرات جديدة
  • بالفيديو.. بالون حراري يظهر فوق بيروت!
  • التسوق المبكر للعيد.. خيار العائلات الذكي لتجنب زحام اللحظات الأخيرة
  • قريبًا.. فتح باب التسجيل المبكر للالتحاق بكليات وبرامج جامعة القاهرة الأهلية
  • ما الأمراض التي تصيب الأثرياء؟
  • الصبيحي لحسان .. أستحلفك بالله أن توقف الإحالات القسرية على التقاعد المبكر.!